دفع الغرامات..إيلون ماسك يحاول رفع حظر إكس في البرازيل
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
طلبت شركة إيلون ماسك مجدداً أمس الجمعة، لرفع الحظر على منصة التواصل الاجتماعي إكس في البرازيل.
ونقلت قناة "تي في غلوبو" عن محامي الشركة أن المنصة سددت كل الغرامات التي تبلغ 4.24 ملايين دولار. ويفي هذا المبلغ بالشروط التي وضعها القاضي الفيدرالي ألكسندر دي مورايس.وتقدمت إكس في وقت سابق بطلب لرفع الحظر، بعد أن عينت ممثلاً قانونياً للبرازيل، وفق المطلوب، وحظرت ملفات تعريف 9 مستخدمين قيد التحقيق من قبل المحكمة العليا.
وإضافة إلى ذلك، دفعت غرامة بـ 18.3 مليون ريال برازيلي من الحسابات المصرفية لشركتي إكس وستارلينك المملوكتين لماسك.
ورفضت المحكمة العليا طلب الشركة بسبب غرامات أخرى، إضافية بـ 10 ملايين ريال برازيلي، لأن المنصة لم تحترم أمر المحكمة بالتوقف عن العمل مدة يومين .
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية لماسك البرازيل إيلون ماسك فی البرازیل
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان مساء يوم الجمعة 29 شعبان لهذا العام 1446هـ
المناطق_واس
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحرِّي رؤية هلال شهر رمضان مساء يوم الجمعة 29 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 28 / 2 / 2025م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا، فيما يلي نصه:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فنظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ( 191 / هـ ) وتاريخ 29 / 7 / 1446هـ أن يوم الجمعة 1 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 31 / 1 / 2025م، هو غرة شهر شعبان لعام 1446هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الجمعة 29 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 28 / 2 / 2025م.
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجرَدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البرّ والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.