موقع 24:
2025-04-06@21:28:37 GMT

البلع..سر حب بعض الأطعمة اللذيذة

تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT

البلع..سر حب بعض الأطعمة اللذيذة

رغم أن الرائحة الجذابة والمذاق اللذيذ للطعام قد يحفزان الرغبة في تناوله، فقد اتضح أن الإحساس الممتع بالبلع هو ما يدفع إلى طلب المزيد.

وكشفت دراسة جديدة لباحثين في جامعة بون وجامعة كامبريدج، دائرة تحكم في الجسم تلعب دوراً حاسماً في حب العديد الأكل. وحسب "ستادي فايندز"، فإن اللاعب الرئيسي في ذلك هو السيروتونين، والذي يطلق عليه "هرمون الشعور بالسعادة".

وعند أكل شيئ لذيذ، يفرز الدماغ السيروتونين، ما يخلق شعوراً بالمتعة والمكافأة يشجع على الاستمرار في الأكل. ولكن كيف يعرف الدماغن متى يطلق هذه المادة الكيميائية المشجعة؟

هنا يأتي الاكتشاف الجديد، فقد وجد الباحثون أجهزة استشعار خاصة في المريء، الأنبوب الذي ينقل الطعام من الفم إلى المعدة، وتعمل بمثابة ناقد للأطعمة.

رسائل إلى الدماغ

وتشغل هذه الأجهزة الاستشعارية بمجرد ابتلاع الطعام، فترسل رسالة إلى الدماغ عنه، ووجدت الدراسة أن السيروتونين يساعد في التحكم في البلع بتنشيط الخلايا العصبية الحركية التي تجعل المريء يحرك الطعام إلى الجهاز الهضمي.

واكتشف البحث أنه عند بلع الطعام، ترسل الخلايا العصبية الحسية الميكانيكية في المريء إشارات إلى الخلايا العصبية السيروتونينية في الدماغ، والتي تستجيب بناءً على مدى قيمة الطعام، مثل مذاقه، أو قيمته الغذائية، وتساعد الجسم على تحديد إذا كانت هناك حاجة إلى المزيد من البلع. ثم يعزز السيروتونين نشاط الخلايا العصبية الحركية، ما يتسبب في تحرك المريء بكفاءة أكبر، لنزول الطعام بسلاسة.

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السيروتونين الخلایا العصبیة

إقرأ أيضاً:

أمل جديد لمنع حساسية الطعام.. آلية وقائية واعدة!

الولايات المتحدة – درس فريق من الباحثين في كلية الطب بجامعة واشنطن، سانت لويس، دور الخلايا المناعية المعوية في منع الحساسية الغذائية.

يعتمد الجهاز المناعي المعوي عادة على آلية دقيقة للتمييز بين المواد الغذائية غير الضارة وعوامل المرض الخطرة، ما يسمح له بتحمل أنواع مختلفة من الأطعمة، بينما يحارب محفزات الأمراض. ومع ذلك، يعاني بعض الأشخاص من حساسية الطعام نتيجة لخطأ مناعي يجعل الجسم يهاجم بعض الأطعمة كما لو كانت تهديدا.

وعادة، يواجه الجهاز المناعي مكونات الطعام الشائعة، مثل الفول السوداني والمكسرات والحليب والبيض والمحار، دون أن يطلق استجابة مناعية ضارة، في عملية تعرف بـ”التحمل المناعي”. لكن ضعف هذه الآلية يؤدي إلى تفاعلات تحسسية تتراوح من الطفح الجلدي الخفيف إلى صدمة تحسسية مهددة للحياة.

وبهدف فهم العوامل التي تمنع حدوث هذه التفاعلات، ركّز الباحثون على دراسة الخلايا الشجيرية RORγt+، وهي نوع نادر من الخلايا المناعية الموجودة في الأمعاء، والتي حدد مختبر الدكتور ماركو كولونا، أستاذ علم الأمراض بجامعة واشنطن، وجودها لدى البشر عام 2023. ومع ذلك، لم يكن دورها في الوقاية من حساسية الطعام واضحا حتى الآن.

وأجرى الباحثان، باتريك رودريغيز وشيتونغ وو، تجارب على الفئران لاختبار دور هذه الخلايا، حيث تم تعريضها لبروتين “ألبومين البيض”، المعروف بتحفيزه للحساسية. وكشفت النتائج أن الفئران التي تفتقر إلى الخلايا الشجيرية RORγt+ أظهرت علامات التهابات تحسسية حادة، بينما لم تظهر الفئران التي تمتلك هذه الخلايا أي ردود فعل غير طبيعية.

كما أظهر تحليل الجهاز المناعي لدى الفئران المصابة بالحساسية وجود اختلال في توازن الخلايا التائية، ما يشير إلى استجابة مناعية مفرطة.

وقال رودريغيز: “عند إزالة هذه الخلايا من الأمعاء، فقدنا قدرة الجسم على تطوير التحمل المناعي تجاه مسببات الحساسية الغذائية. وهذا يدفعنا الآن لاستكشاف إمكانية تعزيز نشاط هذه الخلايا كوسيلة وقائية ضد الحساسية الغذائية”.

وتفتح هذه النتائج آفاقا لعلاج الحساسية الغذائية، ليس فقط من خلال فهم دور الخلايا الشجيرية RORγt+، ولكن أيضا في تطوير استراتيجيات علاجية لأمراض مناعية أخرى مثل الداء البطني والتهاب الأمعاء المزمن.

وأشار وو إلى أن “استهداف نشاط الخلايا الشجيرية RORγt+ قد يكون خطوة واعدة لمنع الاستجابة المناعية من الأساس، ما قد يوفر تحمّلا طويل الأمد لمسببات الحساسية الغذائية”.

وتمثل هذه الدراسة إنجازا مهما في فهم آليات الحساسية الغذائية، حيث تفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة قد تساعد في الحد من انتشار هذه المشكلة وتحسين جودة حياة الملايين حول العالم.

نشرت نتائج الدراسة في مجلة Cell.

المصدر: ميديكال إكسبريس

مقالات مشابهة

  • أمل جديد لمنع حساسية الطعام.. آلية وقائية واعدة!
  • وضع مصدر؟؟؟ دون أدوية.. 3 طرق طبيعية وفعالة للتخلص من الوزن الزائد
  • الخلايا النائمة…أفاعي كومة القش
  • كلية العلوم جامعة الأزهر بأسيوط تفتتح معمل الخلايا الشمسية ومتحف الجيولوجيا
  • في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الظاهرة
  • علاقة المحليات الصناعية بزيادة الوزن
  • الشهري يوضح أبرز أسباب ارتجاع المريء وطرق الوقاية منه .. فيديو
  • السلطات المغربية تمنع ناشطا حقوقيا من السفر.. ردّ بالإضراب عن الطعام
  • إسرائيل توسع عملياتها البرية شمال غزة وتستولي على المزيد من الأراضي
  • بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء