جهود وإجراءات مُهمة، عملت عليها هيئة الدواء بالتنسيق مع الجهات المعنية، خلال الفترة الأخيرة، لمواجهة أزمة الأدوية، كشف عنها الدكتور ياسين رجائي مساعد رئيس هيئة الدواء لشؤون الإعلام والتواصل المجتمعي، مطمئنا الجميع بشأن أزمة الدواء، موضحاً وجود تحسن تدريجي وملحوظ خلال الأسابيع المقبلة: «ستنتهي الأزمة خلال الأسابيع المقبلة».

وفق تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أكد «رجائي» أنه يمكن للمواطنين التواصل هيئة الدواء من خلال الخط الساخن 15301 أو المنصات المختلفة مثل منصة توافر أو منصة الإبلاغ عن الآثار الجانبية أو الإبلاغ عن الخدمات والمخالفات التي توجد في السوق المحلي، مؤكدا أنه تم ضخ كميات كبيرة من الأدوية في السوق المحلي تفوق الاستهلاك الطبيعي والشهري المُعتاد عليه.

توطين المواد الخام غير الفعالة

وحذر الدكتور ياسين رجائي، المواطنين من اقتناء أي أدوية تزيد عن الاحتياجات الفعلية لهم، لافتا إلى وجود العديد من المبادرات التي أطلقتها الهيئة لتوطين المواد الخام غير الفعالة التي تدخل في صناعة معظم المستحضرات الدوائية والتي يحتاجها السوق الدوائي المصري والتي يعتمد على استيرادها من الخارج.

توفير فاتورة استيرادية

وفق «رجائي»، تُسهم المبادرات في توفير فاتورة استيرادية تصل إلى 100 مليون دولار سنويا، موضحا أن الهيئة لديها 20 مادة خام غير فعالة تمثل أكثر من 60% من المواد الخام غير الفعالة التي تُستورد من الخارج وبالتالي يتم توفير ذلك، لافتا إلى نتيجة الشراكة مع هيئة الشراء الموحد والتي أسهمت في توفير المستحضرات الهامة في عدد من الصيدليات الخاصة بالإسعاف و13 صيدلية: «سنصل إلى 30 صيدلية بنهاية العام الحالي لتخفيف الضغط على الصيدليات التي تعمل في السوق الدوائي».

 

 

 

 

 

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الدواء هيئة الدواء الأدوية السوق المحلي هیئة الدواء

إقرأ أيضاً:

تحذير من آثار جانبية خطيرة لعلاج لمرض ألزهايمر تبلغ قيمته 77 ألف دولار

وجدت دراسة جديدة أن دواء ألزهايمر الجديد دونانيماب (donanemab) قد يُسبب نزيفا دماغيا لدى ما يصل إلى ثلث المرضى.

وطُوِّر دواء دونانيماب (المسوّق في الولايات المتحدة باسم كيسونلا (Kisunla)) من قبل شركة إيلي ليلي، وحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأميركية في 2 يوليو/تموز الماضي. وهو أحدث علاج ضمن فئة جديدة من علاجات مرض ألزهايمر حظيت بإشادة واسعة في وسائل الإعلام باعتبارها "أدوية رائدة" وأول "علاجات مُعدّلة للمرض".

تُنتج جميع أدوية هذه الفئة أجساما مضادة تستهدف بروتين بيتا أميلويد، وهو بروتين يُعتقد أنه يُسبب المرض، وتشترك في فوائد وأضرار متشابهة.

أكدت الدراسة الجديدة -وفقا لصحيفة الديلي ميل البريطانية- التي أجرتها الشركة المُنتجة للدواء نفسه نتائج الدراسات المبكرة التي أشارت إلى المخاطر المميتة للدواء.

آثار جانبية خطيرة

وجد علماء يعملون في شركة الأدوية إيلي ليلي أنه لدى 3 آلاف مريض تلقوا الدواء على مدار 3 سنوات، تضاعف خطر الإصابة بحالة مميتة يمكن أن تُسبب نزيفا وتورما خطيرين. تُعرف هذه الحالة باسم تشوهات التصوير المرتبطة بالأميلويد (amyloid-related imaging abnormalities (ARIA))، وتحدث عندما يُسبب الدواء التهابا في الأوعية الدموية بالدماغ.

إعلان

استخدم العلماء بيانات أكثر من 3 آلاف مريض مُصاب بمرض ألزهايمر المُبكر، تراوح أعمارهم بين 60 و85 عاما، أُعطوا الدواء على مدار تجربتين منفصلتين، استمرت كل منهما 3 سنوات.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من أخطر حالات تشوهات التصوير المرتبطة بالأميلويد، ظهرت الأعراض في الأشهر الثلاثة الأولى من تناول الدواء.

مسؤلو الصحة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية قرروا حظر دواء دونانيماب إلى جانب ليكانيماب (رويترز)

في أكتوبر/تشرين الأول، حصل الدواء على موافقة هيئة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (Medicines and Healthcare products Regulatory Agency)، وهي الهيئة التنظيمية للأدوية في المملكة المتحدة.

لكن مسؤولي الصحة في هيئة الخدمات الصحية الوطنية قرروا حظره إلى جانب دواء آخر مشابه لمرض ألزهايمر يُسمى ليكانيماب (lecanemab)، لأن فوائد كليهما "ضئيلة جدا" لا تبرر تكلفته على الخدمات الصحية.

ومع ذلك، بدأت العيادات الخاصة في لندن بالفعل بتقديم الدواء بمبالغ طائلة؛ فقد حددت إحدى عيادات لندن سعر الدواء ليكون 60 ألف جنيه إسترليني سنويا (ما يقارب 77 ألف دولار)، وقدمت جرعتها الأولى من دونانيماب في يناير/كانون الثاني من هذا العام.

شكوك حول تضارب المصالح

صرّح جورج بيري، رئيس تحرير مجلة مرض ألزهايمر، للمجلة الطبية البريطانية بأن الأدوية الجديدة المضادة للأميلويد، مثل أدوكانوماب وليكانيماب، "جميعها تُظهر تباطؤا غير ملحوظ في الخرف، في خضم آثار جانبية خطيرة، منها الوفاة".

يُواجه دواء دونانيماب، كدواءي ألزهايمر اللذين تمت الموافقة عليهما سابقا، تساؤلات لا تتعلق بفاعليته وعدد الوفيات بين المرضى الذين يتناولونه فحسب، بل أيضا بالروابط المالية بين أعضاء اللجنة الاستشارية لإدارة الغذاء والدواء الأميركية وشركات الأدوية. وقد وجدت المجلة الطبية البريطانية أن 3 مستشارين أوصوا بالموافقة على دواء دونانيماب تلقوا مدفوعات مباشرة أو تمويلا بحثيا من شركة ليلي المُصنّعة له.

إعلان

مقالات مشابهة

  • البترول: 192 مليون دولار أرباح العربية لأنابيب البترول في 2024
  • يستخدم لعلاج القلب.. هيئة الدواء تحذر من شراء هذ الدواء رسميًا
  • الرئيس السيسي: نفقد من 800 لـ 900 مليون دولار كل شهر بسبب ظروف المنطقة
  • «TCI Sanmar» للكيماويات تخطط لضخ استثمارات إضافية في مصر بقيمة 300 مليون دولار
  • تحذير من آثار جانبية خطيرة لعلاج لمرض ألزهايمر تبلغ قيمته 77 ألف دولار
  • رئيس هيئة الدواء يبحث مع سرفييه مصر توطين صناعة مستحضرات الأورام
  • رئيس هيئة الدواء: نسعى لعقد شراكات جديدة بين الشركات العالمية والمحلية
  • القابضة للصناعات الغذائية: توفير 840 مليون كيلو سكر سنويا
  • 375 مليون دولار حصيلة "Captain America 4" خلال شهر
  • 45 مليون طن.. الزراعة: المخلفات الزراعية تقلل فاتورة استيراد الأعلاف من الخارج