وكالة سوا الإخبارية:
2025-04-03@17:30:36 GMT

وزير خارجية فرنسا يبدأ جولة شرق أوسطية

تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT

يصل وزير الخارجية الفرنسي جان - نويل بارو، الجمعة 4 أكتوبر 2024، إلى الشرق الأوسط ويزور إسرائيل الإثنين، حسبما علمت وكالة "فرانس برس" من الوفد المرافق له.

ووفق المصدر ذاته، سيزور جان-نويل بارو قطر والسعودية السبت، ثمّ الإمارات والأردن الأحد، على أن يتوجّه بعد ذلك إلى تل أبيب و رام الله في الضفة الغربية المحتلة.

وكان وزير الخارجية الفرنسي قد زار بيروت الإثنين، وحضّ إسرائيل على "الامتناع عن أي توغل بري في لبنان"، داعيا كلّا من تل أبيب وحزب الله إلى "وقف إطلاق النار".

وبعد انعقاد مجلس الدفاع الثلاثاء، طلب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من وزير خارجيته "زيارة الشرق الأوسط مجددا"، وفقا لبيان صادر عن الإليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية إنّ بارو "سيتشاور مع كلّ من بإمكانه أن يؤدّي دورا في بدء التهدئة وإيجاد حلول دائمة للأزمة الحالية بكل جوانبها، لا سيما في ما يتعلق بالوضع في كل من لبنان و غزة ".

وتأتي هذه الزيارة بعد ليلة شهدت غارات إسرائيلية عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعدّ معقلا لحزب الله. كما أفادت السلطات اللبنانية والجيش الإسرائيلي عن تنفيذ غارة على شرق لبنان، ما أدى إلى قطع طريق رئيسي مع سورية المجاورة.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر

قال وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اليوم الثلاثاء، إن باريس تريد حل الخلاف مع الجزائر "بحزم ودون تهاون"، بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الفرنسي والجزائري، أمس الإثنين، لاستئناف الحوار بعد 8 أشهر من أزمة دبلوماسية غير مسبوقة.

وقال بارو أمام الجمعية الوطنية الفرنسية: "التوترات بين فرنسا والجزائر والتي لم نتسبب فيها، ليست في مصلحة أحد، لا فرنسا ولا الجزائر. نريد حلها بحزم ودون أي تهاون"، مؤكداً أن "الحوار والحزم لا يتعارضان بأي حال من الأحوال".

وأضاف أنّ "التبادل بين رئيس الجمهورية ونظيره الجزائري، فتح مجالًا دبلوماسياً يمكن أن يسمح لنا بالتحرّك نحو حل الأزمة".

Coup de téléphone, visite prochaine de Darmanin à Alger… Après des mois de tension, Macron et Tebboune tentent de calmer le jeu entre la France et l’Algérie

➡️ https://t.co/H7N75QI961 pic.twitter.com/gINkWy18vg

— L'Humanité (@humanite_fr) April 1, 2025

وأكد بارو أنّ للفرنسيين "الحق في النتائج، خاصة  في التعاون في الهجرة، والتعاون الاستخباري، ومكافحة الإرهاب، وبالطبع الاحتجاز غير المبرّر لمواطننا بوعلام صنصال"، في إشارة إلى الكاتب الفرنسي الجزائري الذي حكمت عليه محكمة جزائرية الخميس، بالسجن 5 أعوام.

واتفق الرئيسان اللذان تحادثا يوم عيد الفطر، على إحياء العلاقات الثنائية،  الاستئناف "الفوري" للتعاون في الأمن والهجرة.

???????? ???????? According to a joint statement Monday, #French President Emmanuel #Macron and his #Algerian counterpart Abdelmadjid #Tebboune had a "long, frank and friendly exchange", which could signal a thaw in the ongoing diplomatic standoff between the two countries.

???? @VedikaBahl pic.twitter.com/ReVADcwSCF

— FRANCE 24 English (@France24_en) April 1, 2025

وأضاف بارو "حُدّدت المبادئ أمس الاثنين. سيتعيّن تطبيقها عملياً، وهو هدف زيارتي المقبلة للجزائر"، دون تحديد تاريخها. 

وانتكست العلاقات بين الجزائر وفرنسا بعدما أعلنت باريس في يوليو (تموز)  2024 دعمها خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء الغربية التي تصنفها الأمم المتحدة بين "الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي" وتسعى جبهة بوليساريو المدعومة من الجزائر، إلى جعلها دولة مستقلة.

سعياً لإنهاء الأزمة..ماكرون وتبون يعيدان إطلاق العلاقات الثنائية - موقع 24أكد الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون، والجزائري عبد المجيد تبون، في اتصال هاتفي، الإثنين، عودة العلاقات بين بلديهما إلى طبيعتها بعد أشهر من الأزمة، مع استئناف التعاون في الأمن والهجرة، حسب بيان مشترك.

وفي الخريف، تفاقم الخلاف بعد توقيف بوعلام صنصال بسبب تصريحات أدلى بها لوسيلة الإعلام الفرنسية "فرونتيير" المعروفة بتوجهها اليميني المتطرف، واعتبرها القضاء الجزائري، تهديداً لوحدة أراضي البلاد.

كما ساهم في إذكاء التوتر ملف إعادة الجزائريين الذين صدرت ضدهم قرارات إبعاد عن الأراضي الفرنسية.

وبلغت الأزمة ذروتها بعد الهجوم في ميلوز، شرق فرنسا، الذي أسفر عن قتيل في 22 فبراير (شباط)، والذي ارتكبه جزائري رفضت الجزائر إعادته بعد صدور قرار بإبعاده من فرنسا.

مقالات مشابهة

  • عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي .. وهذا مضمونها 
  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
  • مغازلة أقليات الشرق الأوسط.. تل أبيب تسعى لاحتواء الأقليات كحلفاء محتملين ومصادر للعمالة وحواجز فى وجه القومية العربية
  • فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي
  • فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية في هذه الحالة
  • البنتاجون: وزير الدفاع يأمر بإرسال عتاد جوي إضافي إلى الشرق الأوسط
  • البيت الأبيض: ترامب يزور السعودية في مايو في أول جولة خارجية له
  • بحزم وبدون تهاون..فرنسا: نريد حل الخلاف مع الجزائر
  • وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
  • السعودية محطة ترامب الأولى.. تفاصيل أول جولة خارجية للرئيس الأمريكي الجديد