الطرابلسي من إيطاليا: يجب حماية حقوق المهاجرين
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
شارك وزير الداخلية المكلف بحكومة الدبيبة، عماد الطرابلسي، في اجتماع وزراء الداخلية لدول مجموعة السبع G7، الذي انعقد في مدينة ميرابيلا إكلانو بمقاطعة نابولي يومي 3 و4 أكتوبر 2024، بمبادرة من الرئاسة الإيطالية للمجموعة، بحضور تونس و الجزائر وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية، وتمحورت المناقشات حول قضايا الهجرة غير النظامية والتعاون الدولي لمعالجتها.
وخلال الاجتماع، أكد الطرابلسي على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحد من تدفق المهاجرين غير الشرعيين، مشيرًا إلى العبء الكبير الذي تتحمله ليبيا باعتبارها دولة عبور، خاصة مع التأثيرات السلبية الاقتصادية والاجتماعية والأمنية التي تواجهها، وشدد على أهمية إيجاد حلول جذرية لهذه الظاهرة، تضمن حماية حقوق المهاجرين وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأشار الطرابلسي إلى التزام ليبيا بمعاملة المهاجرين وفقًا للمعايير الدولية، مع رفضها أن تكون منصة عبور أو فضاء للإقامة المؤقتة، مؤكدا استعداد ليبيا للتعاون مع كافة الدول والمنظمات الدولية لمكافحة الهجرة غير النظامية ووضع حد لتداعياتها السلبية.
المصدر: صحيفة الساعة 24
إقرأ أيضاً:
المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
اقرأ أيضاًالمملكةوسط أجواء روحانية وخدمات متكاملة.. جموع المصلين يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان في المسجد الحرام
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.