في اليوم العالمي لها.. حيوانات شكلها «كيوت» لكنها مفترسة وقاتلة
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
يحتفل العالم في 4 أكتوبر من كل عام باليوم العالمي للحيوان، للتوعية بالرفق بالحيوان وحماية الأنواع القليلة من الانقراض، وجرى اختيار هذا اليوم للاحتفال بالحيوان في المؤتمر الدولي لحركة حماية الطبيعة، بفلورنسا في إيطاليا عام 1931.
ويجري خلال هذا اليوم تسليط الضوء على محنة الأنواع المهددة بالانقراض، وفي عالم الحيوان توجد العديد من الأنواع التي قد يخدعك مظهرها الهادىء أو شكلها اللطيف دون أن تدري مدى وحشيتها وشراستها.
ونستعرض في اليوم العالمي للحيوان؛ بعض الحيوانات التي قد تنخدع فيها وتظنها هادئة، لكنها مميتة ومفترسة، وفقًا لما نشرته «كلية علوم البيئة والغابات ESF في جامعة ولاية نيويورك ستي الأمريكية».
حيوان البانداالباندا العملاقة ذات اللون الأبيض والأسود معروفة بجمالها وبراءتها، وتشتهر بهدوئها وحبها للعزلة، وهي من أكثر الكائنات شعبية في العالم، وتفضل الاسترخاء، وقد تبدو طوال الوقت بريئة وعاجزة لدرجة أن البعض يعتبرها رمزا للسلام، لكن حال قام أي أحد بالتعدي على منطقتها تظهر عدوانية كبيرة يمكن أن تؤدي للقتل وذلك بسبب طبيعتها العنيفة.
حيوان آكل النمل يبدو شكلة من الخارج غير مؤذي كونه بدون أسنان، لكنه يمتلك مخالب حادة للغاية يستخدمها للتنقيب عن الطعام والدفاع عن نفسه، ويمكنه أن يلحق الأذى بأي شخص يقرب منه.
عندما تقع عيناك لأول مرة على حيوان لوريس البطيء، تعتقد أنه مجرد كائن وهمي أو دب لطيف يمكنك اللعب معه، بسبب عينتاه الجميلتان وشكله البريء، لكن أسنانه تحتوي على أسوأ أنواع السم في العالم، إذ أنه تحاكي سم الكوبرا ويعد أي جرح بسيط منها قاتل.
تلك السمكة المنتفخة شكلها قد يبدو لطيفا، لكنها في الواقع من أكثر الحيوانات فتكا، إذ تفرز ثاني أخطر سم عن طريق الأشواك التي تغطي جسمها، وهذا السم قوي يمكنه قتل إنسان بالغ خلال ثواني، وقد تصيب الإنسان بالشلل حالة لمسها بطريقة غير محترفة.
ضفادع السهام السامة هي كائنات صغيرة الحجم، طولها لا يتخطى 5 سنتيمترات فقط، ولها شكل لطيف وألوان زاهية تدفعك للمسها، لكنها في الحقيقة قاتلة وتعد أخطر أنواع البرمائيات في العالم، ويمكنها قتل قرابة 10 أشخاص بلمسه واحدة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السمكة المنتفخة اليوم العالمي للحيوان اليوم العالمي للحيوانات الحيوان
إقرأ أيضاً:
«الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية وقوفها أمام معاناة لا يمكن تجاهلها، حيث يواجه أطفال فلسطين أخطر الانتهاكات والجرائم نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر وأدواته الاجرامية، الذي حرمهم أبسط حقوقهم في الحياة، والعيش بسلام وأمان.
وقالت الخارجية - في بيان اليوم السبت بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني - إن الاحتلال الاستعماري سلب الأطفال طفولتهم، ويمنعهم من ممارسة أبسط حقوقهم القانونية أسوة بأطفال العالم - حسبما ذكرت وكالة الانباء الفلسطينية.
وبحسب التقارير الأممية، فإن 15 طفلا في قطاع غزة يصاب باليوم الواحد بإعاقات دائمة نتيجة استخدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لأسلحة متفجرة محظورة دوليا.
ولفتت الخارجية، إلى أن هؤلاء الأطفال يواجهون كارثة مضاعفة بسبب الإعاقة الجسدية والنفسية، وانهيار النظام الصحي نتيجة التدمير المتعمد للمستشفيات واستهداف الكوادر الطبية، ومنع دخول الامدادات الطبية والأطراف الصناعية.
وأوضحت أن الحرب تسببت بالتهجير والنزوح القسري لأكثر من مليون طفل، وطال الاستهداف الإسرائيلي المناطق المدنية المحمية بموجب أحكام القانون الدولي الإنساني والتي تشمل المنازل والمدارس والجامعات، ما تسبب بحرمان 700 ألف طالب وطالبة من ممارسة حقهم في التعليم، حيث أن الاستهداف الإسرائيلي المتعمد للقطاع التعليمي والكوادر التعليمية هو شكل من أشكال الإبادة الثقافية التي تهدف إلى تفكيك البنية التعليمية والثقافية في دولة فلسطين.
وطالبت الوزارة، المجتمع الدولي، ومنظمات حقوق الانسان، والأمم المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ تدابير فورية لوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية وجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي وعصابات المستعمرين بحق أبناء شعبنا، وضمان حماية الشعب الفلسطيني بمن فيهم الأطفال على وجه الخصوص، وعدم استثنائهم من الحماية الدولية، إضافة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، على جرائمها غير الإنسانية بحق شعبنا.
اقرأ أيضاًفي يوم الطفل الفلسطيني.. أكثر من 39 ألف يتيم في قطاع غزة
معجزة إلهية.. الطفل الفلسطيني سند بلبل يخرج حيا من تحت الركام