أشاد طلعت عبد القوي، عضو مجلس أمناء الحوار الوطني، بمشروع «رأس الحكمة» باعتباره واحدًا من المشروعات القومية الرائدة التي تعزز التنمية المستدامة في منطقة الساحل الشمالي.

وأكد «عبد القوي» في تصريح خاص لـ«الوطن» أنّ المشروع يُعد خطوة استراتيجية ضمن جهود الدولة لجذب الاستثمارات الأجنبية، ويوفر بيئة مناسبة للشركات العالمية للاستثمار في مجالات متعددة مثل السياحة والعقارات والخدمات اللوجستية.

مشروع رأس الحكمة

وأشار إلى أن مشروع «رأس الحكمة» يأتي في توقيت غاية الأهمية، إذ يشهد الاقتصاد المصري نموًا متسارعًا بدعم من المشروعات القومية الكبرى، ويعتبر مكملاً لهذه الرؤية الطموحة، التي تهدف إلى تحويل منطقة الساحل الشمالي، إلى وجهة عالمية للاستثمار والتنمية.

وأضاف أن البنية التحتية المتطورة التي يتم تجهيزها في المشروع، تسهم في تسهيل عمليات الاستثمار، وتقديم مزايا تنافسية للمستثمرين.

العلاقات المصرية الإماراتية 

وأكد أن العلاقات المصرية الإماراتية، تعد دعامة قوية لنجاح مشروع «رأس الحكمة»، وغيره من المشروعات المشتركة بين البلدين، مشيرًا إلى أن الإمارات كانت دائمًا شريكًا استراتيجيًا لمصر في دعم المشروعات التنموية الكبرى، وأن التعاون الوثيق بين البلدين في هذا المشروع يعد نموذجًا للتعاون الاقتصادي الفعّال، الذي ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والتنمية في البلدين.

واختتم  بالإشارة إلى أنّ مشروع رأس الحكمة يمثل نقطة، تحول مهمة في تطوير منطقة الساحل، ليس فقط من حيث الاستثمارات، ولكن أيضًا من حيث تعزيز العلاقات المصرية الإماراتية وتوسيع آفاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: العلاقات المصرية الإماراتية مشروع رأس الحكمة رأس الحكمة تطوير منطقة الساحل المصریة الإماراتیة رأس الحکمة

إقرأ أيضاً:

رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني

أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي تقدير الحكومة لآلية الحوار الوطني، التي تجمع نخبة متميزة من أصحاب الخبرات ورجال الفكر، والمتخصصين فى مختلف القطاعات، ورغم اختلاف رؤاهم وتوجهاتهم السياسية، بل والاقتصادية، فإنهم يجتمعون ويتفقون على القضايا والأولويات الوطنية، ومن ثم تعمل الحكومة دوما على الاستفادة من هذه الرؤى والتوجهات، بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم السبت المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، رئيس الأمانة الفنية للحوار الوطني، لاستعراض عدد من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني.

وأوضح مدبولي، أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في تفعيل آلية الحوار الوطني حول ملفين مهمين، يناقش الملف الأول مستقبل المنطقة في ظل الأحداث الحالية، وموقف الدولة المصرية مع الاطراف المختلفة، وذلك في ضوء المتغيرات السياسية المتلاحقة، والخطوات المطلوبة لدرء المخاطر عن الدولة المصرية، والعمل على تخطي هذه التحديات، وكيفية تأمين مصالحنا الوطنية في ظل هذه التحديات.

وأشار إلى أن الملف الثاني يتمثل في مناقشة الحوار الوطني للقضايا المجتمعية والثقافية المطروحة على الرأي العام حاليًا، خاصة ما يتعلق بالإعلام والدراما المصرية، خاصة أن الحوار الوطني سبق أن قطع شوطًا كبيرًا في الملفات الثقافية على وجه الخصوص، وله مخرجات وتوصيات جيدة، ونحن لدينا استعداد كامل لسماع رؤى ومقترحات كل المثقفين والخبراء في هذا الملف.

ورحب المستشار محمود فوزي، بالتعاون المستمر بين الحكومة و"الحوار الوطني"، مشيرا إلى الاستعداد المستمر من أعضاء الحوار الوطني لمناقشة كل ما يستجد على الساحة من ملفات وقضايا سياسية واقتصادية واجتماعية، وغيرها، وطرح الرؤى والتوصيات لصناع القرار فى مختلف القطاعات.

اقرأ أيضاًرئيس الوزراء يبحث مستجدات تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي والطروحات الحكومية

رئيس الوزراء يُتابع أعمال تطوير منطقة غرب رأس الحكمة

أحمد أموي رئيسًا لمصلحة الجمارك بقرار من رئيس الوزراء لمدة عام

مقالات مشابهة

  • برلماني: طرح ملف الدراما بالحوار الوطني بداية تطوير يستهدف تنوير العقول
  • برلمانية: مناقشة الحوار الوطني لملف الدراما يعزز من مسار الإصلاح الديمقراطي
  • تفاصيل تطور الشراكة الاستراتيجية المصرية الفرنسية في عهد السيسي وماكرون
  • برلماني: الحوار الوطني ضرورة وطنية لتعزيز تماسك الجبهة الداخلية
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها بالحوار الوطني
  • ممر تحت أرضي جديد يعزز الشبكة الطرقية بالعاصمة الرباط
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر آلية الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددًا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • رئيس الوزراء يستعرض عددا من الملفات المهمة لمناقشتها عبر الحوار الوطني
  • المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟