قندوسي: “لهذا السبب فشلت صفقة انتقال بلعيد إلى نادي الأهلي المصري”
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
كشف الدولي الجزائري أحمد قندوسي، السبب الذي حال دون انتقال مواطنه زين الدين بلعيد، إلى نادي الأهلي المصري، في الميركاتو الصيفي الماضي.
وفي تصريح لقناة “أون تايم سبورتس”، أوضح قندوسي، في هذا الخصوص: “بلعيد كان بنسبة 70% في الأهلي، لكن الصفقة فشلت بسبب الوكلاء”.
كما أضاف: “اللاعب كان يريد أن يأتي مع وكيله، لكن هناك أحد ما أراد فرض وكيل معين لإتمام الصفقة، وهو ما رفضه بلعيد بسبب وكيله الذي كان معه من صغره”.
وأردف قندوسي: “نحن الجزائريين نعتز بوكيلنا، ولا نذهب لوكيل آخر لمجرد أنه جاءنا بعرض أكبر، لا يمكنني أن أخذل وكيلي”.
وتابع أحمد قندوسي: “هنالك عدد من الصفقات فشلت بسبب تدخل الوكلاء، هنالك من يتدخل خلال للحصول على عمولة، وآخر لا يمكن أن تتم الصفقة من دونه، لهذه الأسباب لا تتم هذه الصفقات”.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عبادة الليل أعظم أجرا لهذا السبب.. فيديو
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن عبادة الليل تعد من أصعب العبادات وأعلاها أجرًا، لأنها تعتمد على الاختيار وليس الإجبار، على عكس عبادة النهار التي تدعمها ظروف الحياة مثل الصيام.
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة خاصة تحت عنوان "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن قيام الليل يتطلب إرادة قوية، لأن الإنسان يكون بمفرده بعيدًا عن أعين الناس، ومع ذلك يختار طاعة الله رغم توفر كل المغريات والشهوات، مشيرًا إلى أن النبي ﷺ كان دائمًا يحث على صلاة التهجد وقيام الليل، لما فيها من قرب خاص من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف أن عبادة النهار خاصة في رمضان، تكون أسهل لأن الصائم يجد نفسه مضطرًا للالتزام بالعبادات، مثل الامتناع عن الطعام والمعاصي بحكم الصيام، بينما العبادة الليلية تعتمد على رغبة الإنسان في التقرب إلى الله دون أي إلزام خارجي.
وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في العبادة الاختيارية، مستشهدًا بمثال الحرم المكي، حيث يتوقع أن يكون الجميع في حالة خشوع وعبادة، متسائلًا: "إذا لم نعبد الله في بيته، فأين نعبده؟"، مؤكدًا أن الفضل كله يعود إلى الله الذي يهدي من يشاء لعبادته.
وشدد على أن العبادة الحقيقية تكمن في الإخلاص والتقرب إلى الله في كل وقت، وليس فقط في الظروف التي تسهل ذلك، داعيًا الجميع إلى اغتنام أوقات الليل في الطاعة والتقرب إلى الله.