التخطيط لجولة ثانية من التطعيم ضد شلل الأطفال في غزة
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، إن أطفال قطاع غزة يجب أن يحصلوا على جرعتهم الثانية من لقاح شلل الأطفال بدءا من 14 أكتوبر الجاري، مشيرة إلى أنها تجري الاتصالات اللازمة لتأكيد ذلك الموعد.
وقال أياديل ساباربيكوف، رئيس منظمة الصحة العالمية لحالات الطوارئ في الأراضي الفلسطينية، في مؤتمر صحافي، إن "المناقشات جارية".
وتريد منظمة الصحة العالمية أن تبدأ الجولة الثانية لحملة التطعيم في 14 أكتوبر.
وأضاف ساباربيكوف، عبر رابط فيديو من القدس، إن ذلك يجب أن يبدأ "خلال 10 أيام. نأمل بأن تكتمل (الجولة الثانية) من التطعيم في 29 أكتوبر"، لافتا إلى أنه من المقرر عقد اجتماع الأحد لتأكيد الموعد من عدمه مقدّرا "أن هناك 590 ألف طفل يجب أن يلقّحوا".
بعد اكتشاف أول إصابة بشلل الأطفال، والوحيدة حتى الآن، في قطاع غزة منذ 25 عاما، أطلقت منظمة الصحة العالمية حملة واسعة النطاق في الأول من سبتمبر للقضاء على خطر انتشار وباء.
وتلقى أكثر من 560 ألف طفل دون سن العاشرة الجرعة الأولى خلال الجولة الأولى من التطعيم.
وسمحت "هدن إنسانية" في مناطق محدّدة بتنفيذ العملية على ثلاث مراحل، في وسط القطاع وجنوبه وأخيرا في شماله. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: قطاع غزة غزة شلل الأطفال حملة تلقيح منظمة الصحة العالمية منظمة الصحة العالمیة
إقرأ أيضاً:
الصين ترفع شكوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الأمريكية
عرضت قناة القاهرة الإخبارية خبرا عاجلا يفيد بأن الصين تعلن فرض رسوم جمركية بنسبة 34% على جميع السلع الأمريكية اعتبارا من 10 أبريل.
وأوضحت القناة أن الصين ترفع شكوى أمام منظمة التجارة العالمية ضد الرسوم الجمركية الأمريكية.
قال محمد العطيفي، الخبير الاقتصادي، إن الولايات المتحدة الأمريكية حافظت على علاقاتها مع عدد من شركائها التجاريين، من خلال فرضها رسومًا جمركية بنسبة 10% على بعض الدول، مشيرًا إلى أن هذه الرسوم تثير ردود فعل سلبية من دول أخرى، التي ترى أنها قاسية وتضر بالاقتصادات العالمية.
وأضاف «العطيفي» في مداخلة هاتفية عبر «قناة القاهرة الإخبارية»، أن الدول التي فُرض رسوم جمركية مرتفعة عليها هي من أكبر الدول الموردة للسلع إلى الولايات المتحدة، مما يجعل هذه الرسوم تؤثر بشكل كبير على التجارة العالمية.
ولفت إلى أن فرض الرسوم الجمركية يأتي في سياق سياسة تهدف إلى تفادي تأثيرات اقتصادية سلبية، حيث كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تشجيع التصنيع المحلي في الولايات المتحدة وجذب الصناعات إليها، فضلا عن أن هذه الخطوة تتطلب وقتًا طويلًا لتنفيذها، في ظل التحديات التي تواجهها أمريكا في مجال التصنيع.
وأشار إلى أن المستهلك الأمريكي سيتحمل جزءًا كبيرًا من تكاليف هذه الرسوم الجمركية، حيث سيؤدي ذلك إلى زيادة أسعار السلع المستوردة، علاوة على ذلك فإن الشركات التي تسعى لتحقيق الربح، ستجد نفسها مضطرة لدفع هذه الرسوم، مما قد يؤثر على قدرتها التنافسية في الأسواق.