خبير علاقات دولية: تحركات مصر والإمارات هدفها تخفيف معاناة الفلسطينيين
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن الحرب على قطاع غزة تصل إلى عام كامل منذ بدئها في السابع من أكتوبر من العام الماضي، وهذا أمر كلف الآلاف من الضحايا والمصابين.
وأضاف "أحمد"، عبر مداخلة هاتفية لقناة "إكسترا نيوز"، أن العلاقات المصرية الإماراتية فيما يخص القضية الفلسطينية مبنية على الدعم الإنساني، والسعي لإيجاد حلول دبلوماسية لحل القضية الفلسطينية.
ونوه بأنه على مستوى التنسيق بين مصر والإمارات بشأن القضية الفلسطينية، دائمًا ما تتسم بالعقلانية وتقديم كامل الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، فبلغة الأرقام مصر قدمت أكثر من 87% المساعدات، كما قدمت الإمارات العربية المتحدة المساعدات الإنسانية والمستشفى الميداني بقطاع غزة.
وتابع أن تحركات البلدين، هدفها تخفيف المعاناة عن الفلسطينيين في ظل هذه الهجمة الإسرائيلية الشرسة وغير المسبوقة على الشعب الفلسطيني، أما على صعيد التحرك السياسي، فقد حذرت مصر منذ بداية الأزمة من الوصول لهذه النقطة من الصراع والحرب الدائرة في المنطقة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إكسترا نيوز الحرب على قطاع غزة الشعب الفلسطيني القضية الفلسطينية خبير العلاقات الدولية فلسطين
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاقات دولية: إسرائيل تستهزئ بالدور الأوروبي.. وماكرون طالب نتيناهو باحترام الاتفاقيات مع لبنان
قال خطار أبو دياب أستاذ العلاقات الدولية، إن كل الدول الأوروبية في «اليونيفيل» منذ عام 1972 في قوة حفظ السلام في لبنان ولكن هذه «اليونيفيل» لم تكن يومًا من الأيام على قدر من المستوى على أيام منظمة التحرير كانت تخدم مصالح منظمة التحرير وإسرائيل في المقام الأول.
وأضاف «دياب» خلال مداخلة على الهواء مباشرة مع الإعلامية أمل الحناوي، برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، اليوم :« وعلى أيام حزب الله كانت تخدم إسرائيل وحزب الله، لبنان وسيادة لبنان، وتطبيق القرارات الدولية، ماهو موجود الآن في العمليات المباشرة في فرنسا وهي موجودة في لجنة وقف إطلاق النار ولكن بدور ثانوي بالقياس دور الأمريكي المركزي وهنا المسألة واضحة عند زيارة الرئيس اللبناني إلى باريس قامت إسرائيل بضربة في الضاحية الجنوبية في بيروت وكأنها كانت توجه رسالة للرئيسين اللبناني والفرنسي.
وأوضح أستاذ العلاقات الدولية، أن هناك نوعًا من استهتار إسرائيلي بالدور الأوروبي والفرنسي، وأن هناك اتصالا بين ماكرون ونتنياهو طلب فيه ماكرون احترام الاتفاقيات مع لبنان والانسحاب من الأراضي اللبنانية، ليرد نتنياهو على تلك الاتصال بعملية في الضاحية الجنوبية من بيروت.