قالت الفنانة "سلوى محمد علي" في تصريحات خاصة ل "الفجر" من خلال لقاء خاص في بث مباشر وعلى غرار حديثها بندوة الفنان لطفي لبيب أمس في الإسكندرية عن مسرح السلام وذكريات كل فنان معها في هذا المسرح متحدثة عن أبرز المشاهد التي نالت أعجابها " بشوف أي مشهد مسرحي يعلق بذهني ويخطف عيني  وأقوم بالذهاب في كل مرة في نفس وقت هذا المشهد فقط.

ما يميز الممثل المسرحي 

وتحدثت  "محمد علي"  عن المواصفات التي يتميز بها الممثل المسرحي،  قائلة  "عملت بالمسرح القومي لسنين طوال وأرى أن هناك مواصفات أيضًا للممثل الذي يعمل بالسينما فسعاد حسني وفاتن حمامة لم يقدموا مسرح وهذا لا يقلل من شأنهم" وأوضحت الصفات  والمميزات التي اكتسبتها من المسرح وهي الجرأة والشخصية القوية بسبب مواجهة الجمهور بشكل مستمر بالإضافة إلى العلاقات البنائة.

ونوهت "محمد علي"  أن المسرح به الوان عديدة غير المسرح الاستعراضي والتي تميزت وتألقت فيه الفنانة نيللي " نجمة مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي الـ40 والتي حرصت على الاهتمام بالتفاصيل بدءًا من إختيار مصمم الملابس والشعر والميك أب الخاص بها وصولًا لأداءها على المسرح فهي تستحق أن تصبح هذه الدورة  مهداه لها".

سلوى محمد علي تكشف عن أسباب تراجع المسرح الاستعراضي 
 

وكشفت "محمد علي" للفجر عن أسباب تراجع المسرح الاستعراضي في هذه الفترة قائلة  "خلال مشاهدتي للعديد من المسرحيات تعجبني الكثير منها والطاقات الموجودة بها ولكن المسرح الاستعراضي مختلف وسبب تراجعه هذه الفترة بسبب أزمة اقتصادية فلا بد من وجود منتجين تدعم هذا النوع من المسرحيات دون النظر لمكاسب  الا على المدى البعيد.

وأشارت " محمد علي" إلى دورها الأخير من خلال مسلسل أشغال شقة والتي قدمت فيه دور الأم المدللة والتي لا تستطيع مساعدة أبنتها في تربية أولادها الصغار منذ ولادتهم مشيدة بالفنانة إيمان السيد وخفة ظلها في المسلسل  والمشهد الذي جمعهم أثناء الأكل والتهامهم "للبطة" وقالت "لما أحب أنبسط بشوف المشهد ده من فترة للتانية ومن أحب المشاهد على قلبي في المسلسل".

واختتمت حديثها "للفجر" في سواله عن أهم النصائح التي من الممكن أن تقدمها للشباب حتى يستطيع الاستمرار في النجاح مثلها كفنانة مسرحية ودرامية موجودة بمعظم الأعمال الدرامية قالت" لا استطيع أن أقدم نصيحة بل على العكس دائمًا ما أخذ طاقتي ونصائح من الشباب.

 

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الفنان لطفي لبيب الفنانة نيللي المسرح القومى المسرحي الطاقات الشخصية القوية النجاح سلوى محمد علي في الإسكندرية مهرجان محمد علی

إقرأ أيضاً:

القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟

هندسة المشهد- بين العودة العسكرية لحكومة الأمر الواقع والتحدي السياسي للقوى المدنية
بعد أشهر من سيطرة قوات الدعم السريع على العاصمة الخرطوم، تسعى حكومة الأمر الواقع (المجلس العسكري والحكومة الموالية له) لاستعادة السيطرة بعمليات عسكرية وأمنية مدروسة، إلى جانب تحركات سياسية لمواجهة القوى المدنية المعارضة التي تطمح إلى العودة كبديل سياسي عن هيمنة العسكر. فكيف يتم هندسة هذا المشهد؟ وما هي الأدوات المتاحة لكل طرف؟
أولاً: الاستراتيجية العسكرية لاستعادة الخرطوم
أعتمد حكومة الأمر الواقع على نهج متعدد الأبعاد، يجمع بين القوة الصلبة (العمليات العسكرية) والقوة الناعمة (الحرب النفسية والاستخبارات)، وذلك عبر:
العمليات العسكرية النوعية
حرب الشوارع المحدودة: استهداف معاقل الدعم السريع في مناطق استراتيجية مثل كافوري، شرق النيل، وأم درمان.
تطهير المحاور الرئيسية: تأمين جسر المك نمر، شارع الستين، ومطار الخرطوم.
استخدام وحدات النخبة: تنفيذ عمليات خاصة للقوات الخاصة والمظلات لضرب نقاط الارتكاز دون معارك طويلة الأمد.
حرب الاستنزاف اللوجستي - قطع خطوط الإمداد بين الخرطوم وولايات دارفور وكردفان.
استهداف مخازن الذخيرة والأسلحة بغارات جوية أو عمليات كوماندوز.
تعطيل الاتصالات لشل التنسيق بين عناصر الدعم السريع.

التغطية الجوية والمدفعية -إن أمكن، استخدام الطيران الحربي لقصف مواقع الدعم السريع.
الاعتماد على المدفعية بعيدة المدى لضرب التجمعات العسكرية دون خسائر مباشرة.

الأدوات الأمنية والاستخباراتية
الحرب النفسية والإعلامية - نشر أخبار عن انهيار معنويات الدعم السريع، وتسليط الضوء على الفظائع المنسوبة له لتبرير العمليات العسكرية.
الاستخبارات والتجسس- اختراق صفوف الدعم السريع، تجنيد عناصر منه، ونشر الشائعات لزعزعة التحالفات الداخلية.
التحالفات المجتمعية- استمالة القبائل والعائلات المتضررة، وتشكيل لجان مقاومة موالية للحكومة لتعويض نقص القوات.
ثانيًا: القوى المدنية والتحدي السياسي
في المقابل، تسعى القوى المدنية المعارضة لإعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، لكنها تواجه معضلة العمل وسط مشهد عسكري معقد. استراتيجياتها تشمل:
أدوات المواجهة المدنية
الضغط الشعبي والمقاومة المدنية:
تنظيم التظاهرات والإضرابات لاستعادة زخم الحراك الثوري.
تشكيل لجان مقاومة موحدة على مستوى الأحياء.
تنظيم حملات عصيان مدني (إضرابات عامة، مقاطعة مؤسسات النظام).
البناء المؤسسي البديل- تعزيز دور تجمع المهنيين السودانيين كإطار سياسي تمثيلي.
تفعيل دور النقابات والاتحادات المستقلة.
إنشاء هياكل حكم محلي بديلة في المناطق غير الخاضعة للسلطة العسكرية.
كسب الدعم الإقليمي والدولي -
تعزيز العلاقات مع الدول الداعمة للديمقراطية.
الضغط على المنظمات الدولية لعزل النظام.
توثيق الانتهاكات لكسب الرأي العام العالمي.

المعضلات الرئيسية أمام القوى المدنية
الشرعية مقابل القوة: تمتلك الشرعية الثورية لكنها تفتقر للأدوات التنفيذية.
الوحدة مقابل الانقسامات: تعاني من تشرذم داخلي بين مكوناتها المختلفة.
المشاركة السياسية مقابل المقاطعة: جدل مستمر حول الانخراط في أي عملية تفاوضية تحت إشراف العسكر.

ثالثًا: السيناريوهات المحتملة
سيناريو الحسم العسكري
إذا نجحت القوات الحكومية في عزل الدعم السريع واستعادة الخرطوم بالقوة، فقد يؤدي ذلك إلى فرض واقع سياسي جديد، لكنه سيكون مكلفًا بشريًا واقتصاديًا.

سيناريو حرب الاستنزاف
قد تتحول المعركة إلى مواجهة طويلة الأمد، تعتمد فيها الحكومة على الحصار والتجويع الاقتصادي، بينما يواصل الدعم السريع حرب العصابات.

سيناريو التسوية السياسية
قد تسفر العمليات العسكرية عن استعادة جزئية للعاصمة بسبب امدرمان وبعض المناطق خارج سيطرة الجيش ، مما يفتح الباب لمفاوضات مشروطة، خاصة إذا تعرضت البلاد لضغوط إقليمية ودولية.

سيناريو انهيار القوى المدنية
إذا استمرت الخلافات بين القوى المدنية، فقد تتحول إلى معارضة رمزية غير مؤثرة، مما يسمح باستمرار الهيمنة العسكرية.
معركة الإرادات بين العسكر والمدنيين
أن الصراع على الخرطوم ليس مجرد مواجهة عسكرية، بل معركة إرادات بين القوى العسكرية والقوى المدنية. في حين تعتمد الحكومة على مزيج من القوة الصلبة والأدوات الأمنية، تواجه المعارضة المدنية تحديات
تتطلب إعادة ترتيب صفوفها واستراتيجية متماسكة. في النهاية، يبقى مستقبل السودان مرهونًا بقدرة كل طرف على فرض رؤيته أو الوصول إلى تسوية تضمن استقرارًا طويل الأمد دون إعادة إنتاج الحكم العسكري.

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • رامز جلال يوجه نصيحة طريفة لـ حسام حسن : روح لدكتور شعر مو صلاح .. فيديو
  • خلال أسبوع.. ضبط 25 ألف مخالف للأنظمة
  • القوى التي حررت الخرطوم- داخل معادلة الهندسة السياسية أم خارج المشهد القادم؟
  • جمال سليمان لـ صدى البلد: رأيت سوريا من خلال المسرح
  • روح الأداء التي لايمكن كبتها
  • حين يصبح الألم إبداعا.. سوسن شوربا التي حولت التمثيل إلى مقاومة
  • كريم سعيد حاكما جديدا لمصرف لبنان.. أزمة اقتصادية صعبة في انتظاره
  • المسرحُ العراقيّ الشعبيّ عوامل النهوض وغياب الدعم
  • سلوى عثمان: أصريت على وضع حسنة ومكياج في «حكيم باشا»| فيديو
  • تشكيل مجلس رأس الخيمة للشباب 2025 -2027