زيارة بن زايد تتويج للعلاقات الممتدة بين مصر والإمارات (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
قال محمد عز الدين، الكاتب المتخصص في شؤون الاقتصاد، إن زيارة محمد بن زايد رئيس الإمارات العربية المتحدة لمصر تدل على أن العلاقة بين البلدين مستمرة ووطيدة، مشيرًا إلى أن زيارة بن زايد تعد الزيارة الخامسة.
وأضاف «عز الدين» خلال لقائه على قناة «إكسترا نيوز»، أن توقيت زيارة بن زايد لمصر مهم، نظرًا للتغيرات الجيوسياسية والاقتصادية العالمية، إلى جانب أن الزيارات تأتي في وقت تتجه أنظار العالم تجاه المنطقة.
ولفت إلى أن الزيارات تأتي بالتزامن مع بدء خفض سعر الفائدة الأمريكية، فضلا عن المتغيرات الاقتصادية، علاوة على ذلك فإنها تأتي لتتويج العلاقات الممتدة بين مصر والإمارات منذ زمن طويل.
المقر الجديد للأكاديميات العسكريةوتابع: «مصر كانت أول المعترفين بدولة الإمارات العربية المتحدة، فضلا عن أن زايد رئيس الإمارات السابق كان يحب مصر، لافتًا إلى أن ظهور محمد بن زايد في المقر الجديد للأكاديميات العسكرية ومركز القيادة تعد رسالة قوية على الثقة المتبادلة بين رئيسين من ذوي الخلفيات العسكرية».
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بوابة الوفد الوفد بن زايد محمد بن زايد الإمارات زیارة بن زاید
إقرأ أيضاً:
أن تأتي متأخرا..
عندما كنتُ على مقاعد الدراسة الجامعية، في قسم علم النفس بكلية التربية، درسنا عن المجيدين والموهوبين، وعن صعوبات التعلم وأنواعها، والصعوبات الدراسية لدى الأطفال، واختبارات الذكاء المختلفة التي انبهرنا بها، ودرسنا عن جاردنر ونظريته للذكاءات المتعددة.
وعندما تم تعييني كأخصائية اجتماعية، كنتُ أشعر بالعجز الشديد، فليست لدي أدوات لقياس الذكاء أو اختبارات أو أدوات وطرق لقياس صعوبات التعلم لدى الأطفال وتصنيفها.
وإن كنتُ سعيتُ لتوفيرها بطريقتي الخاصة، فلم أكن أدري أين أذهب بالتلميذ الذي يعاني صعوبات التعلم الحسابية أو اللغوية أو المختلطة، فهناك صف دراسي واحد لجميع التلاميذ.
كان رسوب هذا النوع من الأطفال يسبب لي ألمًا كبيرًا، حيث كان يذهب إلى منزله في النهاية.
وقد أخذ الأمر سنوات طويلة إلى أن شهدنا برامج صعوبات التعلم تدخل المدارس بعد تأخر طويل غير مبرر، وإلى الآن لم أدرِ ولم أفهم لم كل هذا التأخير الذي دفع ثمنه أجيال من الأطفال.
تخرجتُ أخصائية نفسية، لكني كنتُ أمارس مهام الأخصائي الاجتماعي، فلم يكن يوجد تصنيف للأخصائيين النفسيين أو أدوارهم، وانتظرنا طويلًا لسنوات إلى أن صار هناك ما يعرف بالأخصائي النفسي ومهامه، رغم حاجة أطفال المدارس للأخصائيين النفسيين.
بالنسبة للموهوبين، كانت توجد مدرسة يتيمة للبنات في مسقط، ثم أُغلقت، والتحقت مخرجاتها بالثانوية مثلهم مثل بقية الطلبة، وبقي فرز المبدعين والموهوبين حلمًا يراوح مكانه.
وقد تحرك الحلم منذ حوالي خمس سنوات ليصبح حقيقة؛ فهذه الثروة البشرية بقيت مهدورة لسنوات طويلة، بينما العالم سبقنا بعقود طويلة.
عندما أعود بذاكرتي لتلك الأيام، وأحاول فهم هذا القصور والتأخر، لا أجد أن المبرر المالي هو السبب، قدر ما هو البون الشاسع بين صاحب القرار في الوزارة والعاملين في الميدان، الذين كانوا يدركون القصور والنقص الحاصل، لكن لا يستطيعون توصيل صوتهم إلى صاحب القرار في الوزارة، كي يصار إلى تغطية هذا النقص ببرامج وأنشطة.
فكلمة السر هي انفتاح المسؤول على العاملين في الميدان، واستماعه إليهم، الذين تخرجوا من أفضل الجامعات، ودرسوا أفضل دراسة، واحتكوا بالعالم الخارجي وأين وصل، وعاصروا في جامعاتهم كل جديد في الشأن التربوي أو في أي تخصص آخر.
ربما الشأن التربوي والصحي هما أكثر مجالين مهمين نحتاج فيهما إلى مواكبة كل جديد بأسرع ما يمكن، حتى لا تهدر الطاقات والإمكانيات والقدرات وأرواح البشر، فالذي يأتي متأخرًا قد يبقى متأخرًا.