مبادرة "مكافحة الإدمان" بتنسيقية الأحزاب تختتم الزيارات الميدانية في وادي النطرون
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
اختتمت مبادرة "مكافحة الإدمان" بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، الزيارات الميدانية لعدد من مراكز تأهيل المتعافين، والمسماة بـ"منازل منتصف الطريق" بوادي النطرون في محافظة البحيرة.
وبحث وفد التنسيقية خلال الزيارة عدة ملفات أبرزها، معاناة المتعافين في مراكز التأهيل غير المرخصة، ومراحل البرامج العلاجية لتحقيق التعافي، والتحديات التي تواجه المتعافين فيما يتعلق بالدمج المجتمعي والتمكين الاقتصادي.
وتفقد الأعضاء خلال الزيارة غرف إقامة نزلاء المركز من المتعافين، والتي تتنوع في المستويات بين المجانية والمدعومة والاقتصادية والمتميزة والفاخرة.
شارك في الزيارة من أعضاء التنسيقية، النائبة سها سعيد، عضو مجلس الشيوخ وأمين سر التنسيقية ، ومسؤولة مبادرة مكافحة الإدمان، والنائب أحمد فتحي، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة الشباب بالحوار الوطني، والدكتور أنور إسماعيل مساعد وزير الصحة للمشروعات القومية، والدكتورة إيمان ممتاز، وشيماء الأشقر.
وخلال الأسبوع الماضي، أجرت تنسيقية شباب الأحزاب جولات ميدانية لعدد من مراكز تأهيل المتعافين من الإدمان في القاهرة وبورسعيد، وذلك للتعرف على أبرز التحديات والمعوقات وبحث سبل تذليلها لتقديم أفضل الخدمات العلاجية للمتعافين.
و"مكافحة الإدمان" إحدى مبادرات مشروع العدالة الثقافية، الذي أطلقته تنسيقية شباب الأحزاب ضمن استراتيجيتها لعام 2022، وذلك إلى جانب مبادرات قصور الثقافة، ومحو الأمية، وأطفال الشوارع.
وتولي المبادرة اهتماما مكثفا بكافة المراحل بدءاً من المرحلة الوقائية (ما قبل التعاطي)، مرورا بمرحلة العلاج والدمج المجتمعي للمتعافين، وصولا لملف مزاولة المهنة لمشيرين التعافي، فضلاً عن دراسة المقاربات للتجارب الدولية في هذا الشأن.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أعضاء التنسيقية وفد التنسيقية مبادرة مكافحة الإدمان تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين مکافحة الإدمان
إقرأ أيضاً:
التنسيقية تدين قصف الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لـ«أونروا»: جريمة حرب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تدين تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بأشد العبارات قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعيادة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في قطاع غزة، مما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والمصابين، بينهم أطفال.
وتعد التنسيقية هذا القصف جريمة حرب نكراء، تمثل وصمة عار في جبين الإنسانية، وانتهاكًا خطيرًا لكافة مواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، التي تحظر استهداف المنشآت الطبية ومقرات مؤسسات الأمم المتحدة، وفقًا لاتفاقية جنيف الرابعة.
كما تؤكد التنسيقية رفضها القاطع لأي محاولات من سلطة الاحتلال للمساس بالمقدسات في مدينة القدس، مشددة على أن أي إجراءات تتخذها سلطة الاحتلال بشأن المسجد الأقصى غير شرعية وغير قانونية، وفقًا للقانون الدولي. وسيظل المسجد الأقصى من المقدسات الإسلامية، وأي اعتداء عليه يعد استفزازًا خطيرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، ويؤدي إلى تصعيد خطير يهدد الأمن والسلم الدوليين. وفي هذا الإطار، تدين التنسيقية اقتحام وزير الأمن القومي في سلطة الاحتلال للمسجد الأقصى، باعتباره انتهاكًا صارخًا يؤجج التوترات في المنطقة.
وتطالب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف المجازر التي ترتكبها سلطة الاحتلال، ورفض سياسة الكيل بمكيالين، والعمل الفوري على وقف إطلاق النار، وتنفيذ كافة توصيات محكمة العدل الدولية، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق. كما تشدد التنسيقية على ضرورة محاكمة مجرمي الحرب من قادة الاحتلال أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي هذا السياق، تجدد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين دعمها الكامل للموقف المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الرافض لكافة محاولات التهجير القسري أو الطوعي لأهالي قطاع غزة. وتثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها المفاوض المصري للوصول إلى هدنة، تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار، رغم مراوغات سلطة الاحتلال. كما تؤكد على الموقف المصري الثابت والتاريخي، رسميًا وشعبيًا، في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشريف.