أخبار لبنان.. تحذير سكان 20 بلدة ووزير خارجية إيران يصل بيروت
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان أكثر من 20 بلدة أخرى في جنوب لبنان من إخلاء منازلهم وطلب منهم الإخلاء فورًا.
الاحتلال يطلب إخلاء 20 قرية لبنانيةوطالب بيان جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان قرى وبلدات حنية، السماعية، رشيدية، معشوق، البص، زقوق المفدي ، شملاية، شبريحا، البرغلية، مخيم قاسمية، نبي قاسم، جبال البطم، عين بعال، البازوريه، طير دبا، مزرعة شدعيت، برج رحال، صربين، بياض، بافلية، ظهر برية جابر، جبل العدس، بستيت، ارزون، شحور، السلطانية، دونين، تولين، تمرية، مجدل سلم، القصير، عدشيت القصير، دير سريان، دير ميماس، قليعه.
وطالب جيش الاحتلال المواطنين اللبنانيين بإخلاء بيوتهم فورًا والتوجه إلى شمال نهر الأولي، مضيفًا «قوموا بإخلاء بيوتكم فوراً، وانتبهوا يحظر عليكم التوجه جنوباً، أي توجه جنوباً قد يعرضكم للخطر».
وزير خارجية إيران يصل لبنانأفادت تقارير إخبارية بأن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وصل إلى بيروت.
قالت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية إن طائرة إيرانية هبطت في مطار رفيق الحريري الدولي وعلى متنها وزير الخارجية عباس عراقجي، في أول زيارة لمسؤول إيراني كبير منذ غارة إسرائيلية اغتالت زعيم حزب الله حسن نصر الله في بيروت الأسبوع الماضي.
ومن المقرر أن يلتقي عراقجي رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: لبنان جنوب لبنان الاحتلال إسرائيل جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية الاحتلال يقر بأن الصفقة مع “حماس” تكلف “إسرائيل” ثمنا باهظا
قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر، إن الصفقة التي تم توقيعها مع حماس لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى تكلف “إسرائيل” “ثمنا باهظا”.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام الأجنبية في القدس الغربية، وفق صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وزعم ساعر أن “حكم حماس في غزة ليس فقط خطرا على أمن “إسرائيل”، بل أيضا كابوسا للفلسطينيين أنفسهم”.
وادعى أنه “إذا بقيت (حماس) في السلطة، فقد يستمر عدم الاستقرار الإقليمي الذي تسببه”.
وفي حديثه مع دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في غزة، قال ساعر إن “إسرائيل” ملتزمة بتحقيق جميع أهداف حربها ضد حماس، بما في ذلك تفكيك قدراتها الحكومية والعسكرية”.
وقال إن “إسرائيل” لم تنجح في التخلص من حماس ولكنها أحرزت “تقدماً”، مدعيا أنها حولتها “من جيش إرهابي إلى جماعة حرب عصابات”.
وأضاف أنه “إذا كان المجتمع الدولي يريد وقف إطلاق نار دائم، فلابد أن يشمل ذلك تفكيك حماس كقوة عسكرية وإيجاد كيان حاكم في غزة”.
وقال ساعر: “من الناحية النظرية يمكننا تحقيق ذلك من خلال اتفاق، ولكن سيتم التفاوض على ذلك لاحقا خلال المرحلة الأولى (تستمر 42 يوما)”.
وتابع أن “وقف إطلاق النار مؤقت”، وأن “هدنة أكثر ديمومة لن يتم التفاوض عليها إلا بدءًا من اليوم السادس عشر من الاتفاق” مضيفا: “آمل أن نتوصل إليها، لكنها ليست في أيدينا بعد”.
ومضى ساعر قائلا إنه “إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مناسب لإسرائيل – بما في ذلك الإطاحة بحماس وإعادة جميع المختطفين – فإن القتال سيستأنف”.
وعندما سُئل عن مخاوف الرأي العام الإسرائيلي من انهيار وقف إطلاق النار، أصر على أن التقدم إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار “مشروط بأهداف الحرب الإسرائيلية”.
وقال: “أولاً وقبل كل شيء، نحن ملتزمون بإطلاق سراح جميع مختطفينا (الأسرى بغزة)، ولكن من الواضح أن الانتقال من المرحلة الأولى إلى المرحلة الثانية ليس شيئا تلقائيا”.
وأردف: “القيام بذلك تلقائيًا يعني قبول رغبات حماس ومطالبها. لدينا أهداف لتحقيقها، وسوف نتفاوض على ذلك.. بحسن نية”.
وتابع وفق ما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: “الصفقة تتضمن ثمناً باهظاً بالنسبة لـ”إسرائيل”، وقد ذهبنا إليها من منطلق التزامنا تجاه إخواننا وأخواتنا الذين ظلوا في الأسر لأكثر من 15 شهراً”.
المصدر: الأناضول