عرضت القاهرة الإخبارية تقريرا بعنوان «ندوب عميقة في نفوس الأسر.. الحروب تترك أثرا لا يمحى بسهولة»، وذكر التقرير أن آلام الحرب لن تمحى بمجرد وقف إطلاق النار وانتهاء العمليات العسكرية، بل تمتد المأساة لسنوات طويلة بعدها، إذ تصحوا الأسر المنكوبة على ما خلفته الحروب من ندبات عميقة داخل نفوسهم الكبار والصغار.

الحروب تشكل تهديدا واضحا لتنشئة جيل من الأطفال

ولفت التقرير إلى أن الضغوط النفسية الناتجة عن الحروب تشكل تهديدا واضحا وصريحا لنشأة جيلا من الأطفال المضطربين نفسيا، مضيفا أن أعراض هذه الاضطرابات تتمثل في اضطرابات النوم والتبول اللاإرادي وغيرها، فضلا عن البقاء الدائم بجوار الأهل والخوف من أي صوتا مفاجئ، إلى جانب صعوبة الاندماج في المجتمع، والعجز عن بناء روابط عاطفية مع الآخرين.

وأوضح التقرير، أن الحرب تخلف تأثيرا عميقا على الأطفال نابعا من التجارب المؤلمة التي عاشوها في بيئتهم، وهذا بحسب المتخصصين، إذ إن هذا يعطل إحساسهم بالأمان والاستقرار، ويجعلهم أكثر عرضة لخطر الجوع والمرض والعنف.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحروب الاطفال الاضطرابات النفسية

إقرأ أيضاً:

فجوة رقمية تهدد مستقبل ملايين النساء والفتيات

هناك فجوة رقمية تتجلى بشكل أوضح في مناطق النزاعات المسلحة وتغير المناخ والنزوح القسري- وفقاً لمديرة صندوق “التعليم لا ينتظر”.

التغيير: وكالات

نبهت ياسمين شريف، المديرة التنفيذية لصندوق “التعليم لا ينتظر” إلى أن هناك فجوة رقمية عالمية تهدد بتخلف أجيال كاملة من النساء والفتيات عن ركب التقدم، مشددة على ضرورة وضع هؤلاء الفتيات في صميم العمل المشترك لتسخير القوة التحويلية للتعليم وتزويدهن بالتدريب والمهارات والموارد التي يحتجن إليها ليكن جزءا من الثورة الرقمية.

كما أكدت- في بيان بمناسبة اليوم الدولي للفتيات في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات- على ضرورة تجديد الالتزام بتمويل تعليمهن.

وتتجلى هذه الفجوة بشكل أوضح في مناطق النزاعات المسلحة وتغير المناخ والنزوح القسري. ووفقا لليونسكو، فإن عدد النساء اللاتي يستخدمن الإنترنت على مستوى العالم يقل بمقدار 244 مليونا عن الرجال مما يحد من وصولهن إلى التعليم وفرص العمل والابتكار، وفقا للمسؤولة الأممية.

وفي أفريقيا، تحول الحواجز الثقافية والتكلفة وقيود التنقل دون وصول العديد من الفتيات إلى التكنولوجيا والتعلم الرقمي.

وتشير بعض التحليلات الحديثة التي أجرتها اليونيسف إلى أن 90% من الفتيات المراهقات والشابات غير متصلات بالإنترنت، مما يعني حرمانهن من الوصول إلى المعلومات والفرص اللامحدودة التي توفرها الإنترنت.

نموذج ملهم

وعلى الرغم من التحديات، أكدت ياسمين شريف على أهمية الوصول إلى التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وأشارت إلى فريق الفتيات الأفغاني للروبوتات، بقيادة سمية فاروقي، بوصفه نموذجا ملهما، حيث تنافسن في مسابقات الروبوتات في جميع أنحاء العالم وتعلمن بناء وبرمجة الروبوتات واكتسبن مهارات جديدة في الهندسة والتكنولوجيا، وعملن سفيرات للفتيات في مجال العلوم والتكنولوجيا.

ومضت قائلة: “هؤلاء هن الرائدات اللواتي سيحطمن السقف الزجاجي ويمهدن الطريق أمام ملايين الفتيات في جميع أنحاء العالم للوصول إلى الإنترنت وإيجاد وظائف في مجال التكنولوجيا”.

وأشارت ياسمين شريف إلى المبرر الاقتصادي القوي لدعم وصول الفتيات إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تشير اليونسكو إلى إمكانية تعزيز الناتج المحلي الإجمالي العالمي بمقدار 600 مليار يورو بحلول عام 2027 إذا تضاعفت حصة النساء في القوى العاملة في مجال التكنولوجيا.

ولتحقيق ذلك، دعت شريف إلى كسر بعض القواعد لتمكين الفتيات من تبني التكنولوجيا، وخاصة في أفغانستان وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية.

كما دعت إلى تسريع وتيرة التمويل لضمان حصول الأطفال الذين تقطعت بهم السبل في حالات الطوارئ الإنسانية على التعليم والتكنولوجيا، مؤكدة قدرة الفتيات على التغلب على الصعاب وتحقيق النجاح ليس على الصعيد الوطني أو الإقليمي فحسب، بل على الصعيد العالمي أيضا.

يشار إلى أن صندوق التعليم لا ينتظر هو صندوق عالمي أنشأته الأمم المتحدة لدعم التعليم في حالات الطوارئ والأزمات الممتدة.

الوسومآسيا أفريقيا أفغانستان أمريكا اللاتينية التكنولوجيا العلوم الفتيات النزاعات النساء اليونسكو تغير المناخ سمية فاروقي صندوق "التعليم لا ينتظر" ياسمين شريف

مقالات مشابهة

  • الشيباني: سوريا لن تشكل تهديداً لأي من دول المنطقة بما فيها إسرائيل
  • القاهرة الإخبارية: ويتكوف يلتقى بوتين للاتفاق على عدد من الصفقات
  • القاهرة الإخبارية: الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرتين في أقل من 12 ساعة
  • القاهرة الإخبارية: إجراءات أمنية مشددة في موسكو بعد حادث انفجار السيارة
  • استشاري علاقات أسرية: العائلة بداية غرس حب الوطن في الأطفال
  • فجوة رقمية تهدد مستقبل ملايين النساء والفتيات
  • حضرموت.. مشاريع سياسية متضاربة تهدد مستقبل التسوية اليمنية
  • التفاوض أو الرسوم .. قرارات ترامب المتقلبة تهدد مستقبل أبل
  • سمير عمر: "القاهرة الإخبارية بدأت في ظروف صعبة"
  • سمير عمر: "القاهرة الإخبارية" لديها 19 مراسلًا خارجيًا.. ليس عددًا كبيرًا لكنه ليس قليلًا