جريدة الوطن:
2025-04-06@12:56:44 GMT

ساعد ضيف الحلقة 36 من برنامج العين الساهرة

تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT

ساعد ضيف الحلقة 36 من برنامج العين الساهرة

 

استضاف برنامج العين الساهرة الذي تنظمه إدارة الإعلام والعلاقات العامة في شرطة رأس الخيمة بالتعاون مع المكتب الإعلامي الحكومي وهيئة الإذاعة حسن عبد الله بن الهادي الظاهري المدير التنفيذي للعمليات والتفتيش في شركة ساعد للأنظمة المرورية .
وتحدث ضيف الحلقة عن تأسيس شركة ساعد للأنظمة المرورية في عام 2008 بتوجيه من وزارة الداخلية بهدف تقديم خدمات متميزة بجودة عالية وسلسة توفر الوقت على الجمهور وترفع العبء عن القيادات الشرطية فيما يتعلق بتخطيط الحوادث المرورية البسيطة .


وذكر الظاهري أن موظفي ساعد يخضعون فور التحاقهم بالعمل وقبل نزولهم للميدان لدورات متخصصة يجب عليهم اجتيازها بنجاح في مجالات تخطيط الحوادث والضبطية القضائية وفي التعامل مع الجمهور فضلا عن الدورات التأهيلية المستمرة التي يخضعون لها فيما يتم مرافقة موظف من أصحاب الخبرة لهم في الدورية لفترة تتراوح بين الأسبوعين والشهر لضمان جهوزيتهم الكاملة للعمل تحقيقا لمبدأ الجودة التي تسعى لتحقيقه ، مشيرا إلى أن دوريات ساعد مجهزة بأحدث التقنيات التي تساعد الموظف على أداء عمله بالشكل الأمثل فيما يمكن للجمهور الابلاغ عن الحوادث البسيطة من خلال الاتصال على الرقم 999 أو من خلال تطبيق ساعد الذكي الذي يمكن تنزيله على أجهزة الهاتف المتحرك .
ولفت المدير التنفيذي للعمليات والتفتيش في شركة ساعد للأنظمة المرورية أنه يمكن لأي شخص مشترك بحادث الاعتراض على التخطيط في غضون 72 ساعة حيث يتم تولي الموضوع من قبل الجهات الشرطية المختصة للبت فيه وفي حال استمرار الاعتراض يتم إحالته للنيابة العامة ، مبينا أن ساعد توفر عبر تطبيقها الذكي وموقعها الالكتروني العديد من الخدمات منها الإعفاء من رسوم تخطيط الحادث لأًصحاب الهمم ، وتوفير خدمة بدل فاقد لتخطيط الحادث ، وطلب إذن إصلاح مركبة وتشغيل المواقف الذكية في أبوظبي والتفيش على ورش إصلاح المركبات وتأمين الفعاليات وغيرها من الخدمات .


المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن توسيع الاحتلال الإسرائيلي عملياته البرية في قطاع غزة لا يُعد تحولا نوعيا في موازين المعركة، بل يأتي ضمن محاولات مكررة لم تحقق أهدافها في السابق، متوقعًا أن تفشل مجددا.

واعتبر الدويري في تحليل للمشهد العسكري بقطاع غزة أن ما تقوم به حكومة الاحتلال من وعود بشأن استعادة الأسرى عبر الضغط العسكري ليس إلا محاولة لتضليل الرأي العام الإسرائيلي وتبرير استمرار العمليات العسكرية، مؤكدا أن هذا النهج جرب مرارا ولم يسفر عن نتائج حاسمة على الأرض.

وأوضح أن جيش الاحتلال سبق أن اقتحم مناطق كالشجاعية وبيت لاهيا أكثر من 5 مرات خلال الشهور الماضية، دون أن يتمكن من تحقيق اختراق فعلي أو استعادة أي من الأسرى المحتجزين لدى المقاومة.

وكان أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قد أعلن أن نصف الأسرى الأحياء موجودون في مناطق طلب الاحتلال إخلاءها مؤخرا، مؤكدا أن الكتائب لم تقم بنقلهم وتخضعهم لإجراءات أمنية صارمة، مما يزيد من خطورة استمرار العمليات الإسرائيلية.

ورأى اللواء الدويري أن الفشل المتكرر للاحتلال في تحقيق نتائج من خلال القوة، يثبت أن الخطاب الرسمي الإسرائيلي موجه أساسا للداخل، ولا يمكن ترجمته إلى إنجازات ميدانية فعلية.

إعلان

وبيّن أن العمليات الإسرائيلية تمر حاليا بمرحلتين واضحتين: الأولى تهدف للسيطرة على 25% من مساحة القطاع، تليها مرحلة توسعية إن فشلت الأولى، في محاولة لإحياء مقاربة رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.

تقطيع أوصال القطاع

وأشار إلى أن هذا التوجه يذكّر بما حدث عقب اتفاق كامب ديفد، حين عمد شارون إلى تقطيع أوصال القطاع عبر 4 ممرات، مشيرا إلى أن الممر الجديد الذي يتحدث عنه الاحتلال يُعيد تفعيل ما يعرف بـ"ممر نتساريم".

وبحسب الدويري، فإن الاحتلال يسعى من خلال هذه الممرات للسيطرة على نحو 30% من القطاع، لكنه أكد أن جميع هذه الممرات كانت قائمة قبل تنفيذ خطة فك الارتباط عام 2005 وتم التخلي عنها بسبب تكاليفها الأمنية الباهظة.

وأوضح أن الغاية حاليا ليست حماية المستوطنات، بل تفتيت القطاع جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا، للضغط على المقاومة ودفعها للرضوخ، مؤكدا أن هذه الإجراءات موجهة للمجتمع الغزي وليس للمقاتلين.

وأشار إلى أن غياب المعارك البرية التقليدية لا يعود إلى قرار سياسي، بل يعكس حقيقة ميدانية وهي أن جيش الاحتلال عاجز عن خوض اشتباكات واسعة داخل مناطق مكتظة ومعقدة.

وأكد أن قدرات المقاومة تراجعت جزئيا بفعل الحصار وطول المعركة، لكنها ما زالت تحتفظ بعناصر القوة، وخاصة في أسلوب القتال الذي تختاره هي وتوقيت المعركة الذي تراه مناسبا.

وكشف أن المقاومة اعتمدت في المراحل السابقة على كمائن قصيرة المدى باستخدام مضادات دروع لا تتجاوز 130 مترا، إلا أن تموضع الاحتلال حاليا يعيق شن هذه النوعية من العمليات.

وأضاف أن المقاومة تنتظر اللحظة المناسبة لتدفع الاحتلال إلى دخول المناطق المبنية، حيث تجهز لمعركة "صفرية" تُخاض بشروطها وليس وفقًا لتكتيكات الجيش الإسرائيلي.

ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة التي استمرت 42 يوما، في حين تنصلت إسرائيل في 18 مارس/آذار من الدخول في المرحلة الثانية وعاودت حربها على القطاع، والتي خلّفت أكثر من 50 ألف شهيد منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

إعلان

مقالات مشابهة

  • 18.4 ألف مخالف للأنظمة في قبضة الأمن
  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر
  • 7 فوائد لجسمك عند شرب الكمون يوميا على معدة فارغة
  • خبير علاقات دولية: تطابقً وجهات النظر بين مصر وفرنسا فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية
  • أسرار لا يخبرك بها الطبيب عن فوائد تناول الكيوي يوميًا
  • الدويري: الاحتلال لن ينجح فيما فشل به سابقا والمقاومة تنتظر لحظة مناسبة
  • تعرف على المخالفات المرورية التى تحرمك من قيادة سيارتك لمدة 3 أشهر
  • شرطة ام البواقي تصدر بيان فيما يخص مباراة الغد
  • انتهت إجازة العيد.. تفاصيل الحركة المرورية بشوارع القاهرة والجيزة
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة