بايدن يستبعد الحرب الشاملة في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
سرايا - قال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، إنه لا يعتقد أن الشرق الأوسط سيشهد "حربا شاملة".
وتشهد المنطقة حالة من التوتر وسط هجمات إسرائيل على غزة ولبنان، إلى جانب تصاعد التوتر مع إيران.
وقال بايدن إنه يمكن تجنب مثل هذه الحرب لكن هناك حاجة إلى بذل المزيد من الجهود لضمان ذلك.
وعندما سئل عن مدى ثقته في إمكانية تجنب مثل هذه الحرب، توقف قليلا وقال للصحفيين "ما مدى ثقتكم في عدم هطول الأمطار؟ انظروا، لا أعتقد أنه ستكون هناك حرب شاملة.
وأضاف "لكن لا يزال هناك الكثير مما ينبغي القيام به، الكثير مما ينبغي فعله".
وردا على سؤال عما إذا كان سيرسل قوات أميركية لمساعدة إسرائيل، أجاب "نساعد إسرائيل بالفعل. وسوف نحمي إسرائيل".
يأتي هذا وسط تصاعد التوتر بين إيران وإسرائيل في وقت تدرس فيه إسرائيل خيارات الرد على هجوم صاروخي بالستي شنّته طهران عليها الثلاثاء. وشنّت إيران الهجوم ردا على العمل العسكري الإسرائيلي في لبنان.
أطلقت إسرائيل حملة على غزة أسفرت وفقا لسلطات الصحة بالقطاع عن استشهاد أكثر من 41 ألف فلسطيني ونزوح كل سكان القطاع تقريبا.
وأسفرت الهجمات التي شنّتها إسرائيل في الآونة الأخيرة في لبنان عن استشهاد المئات وإصابة الآلاف وتشريد مليون شخص. وتقول إسرائيل إنها تستهدف مقاتلي جماعة حزب الله المدعومة من إيران.
بايدن يرفض التفاوض علنا بشأن موقف إسرائيل من مهاجمة مواقع نفط إيرانية
قال الرئيس الأميركي جو بايدن الخميس، إنه لن يتفاوض علنا، وذلك ردا على سؤال عما إذا كان قد حثّ إسرائيل على عدم مهاجمة منشآت نفط إيرانية.
يأتي هذا بينما تدرس إسرائيل خيارات الرد على الهجوم الذي شّنته طهران عليها بصواريخ بالستية الثلاثاء. وقالت الولايات المتحدة حينها إنها ستعمل مع إسرائيل لضمان أن تتحمل إيران عواقب ما فعلت.
وساهم بايدن في وقت سابق من الخميس، في ارتفاع أسعار النفط عالميا عندما قال؛ إن واشنطن تناقش توجيه ضربات إلى منشآت النفط الإيرانية. وقال مسؤول أميركي في وقت لاحق إن واشنطن لا تعتقد أن إسرائيل قررت بعد كيفية الرد على إيران.
وكان بايدن قال الأربعاء، إن الولايات المتحدة لا تدعم أي ضربة إسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية.
وعندما سئل عما إذا كان يطلب من إسرائيل عدم مهاجمة منشآت النفط الإيرانية، قال بايدن للصحفيين "لا أتفاوض علنا".
وردا على سؤال عما إذا كان يخشى أن تؤدي ضربة إسرائيلية على منشآت النفط الإيرانية إلى ارتفاع أسعار النفط، قال "إذا ضرب إعصار، سترتفع الأسعار. لا أعرف؛ من يدري".
وسُئل بايدن أيضا عن سبب عدم تحدثه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الأيام الماضية فأجاب "لأنه لا يوجد أي تحرك يجري الآن".
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: عما إذا کان
إقرأ أيضاً:
أمريكا ترسل حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أمس الثلاثاء، أنّ الولايات المتّحدة سترفع عدد حاملات طائراتها المنتشرة في الشرق الأوسط إلى اثنتين، إذ ستنضمّ إلى تلك الموجودة الآن في مياه الخليج حاملة ثانية، موجودة حالياً في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل، في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان"، من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أيّ عدوان، وحماية التدفق الحرّ للتجارة في المنطقة".
The Pentagon has ordered more air squadrons to the Middle East, extended the USS Harry S. Truman’s deployment, and redirected the USS Carl Vinson Carrier Strike Group to the region.
Follow: @AFpost pic.twitter.com/36xbDs0eUC
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن المتمردون الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران الشهر الماضي، مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات هاري إس ترومان، في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشنّ منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن، لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
وأعلنت واشنطن في 15 مارس (أذار) الماضي، عن عملية عسكرية ضد المتمردين اليمنيين لوقف هجماتهم على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، الممر البحري الحيوي للتجارة العالمية.
ومنذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، يشنّ الحوثيون، في خطوة وضعوها في إطار إسنادهم الحركة الفلسطينية، عشرات الهجمات الصاروخية ضدّ الدولة العبرية وضدّ سفن في البحر الأحمر يقولون إنها على ارتباط بها.
وتوعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحوثيين المدعومين من إيران بالقضاء عليهم، محذّراً طهران من استمرار تقديم الدعم لهم. ولم يحدّد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان سوياً في الشرق الأوسط.
وفي بيانه، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة، من شأنها أن تعزّز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي". ولدى البحرية الأمريكية حوالي 10 حاملات طائرات.