اللجنة الأولمبية و الرياضية الجزائرية تؤكد إنسحابها من الاتحاد الدولي للملاكمة IBA
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
أكدت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، اليوم الخميس، إنسحابها من الإتحاد الدولي للملاكمة IBA.
وحسب ما أوضحه بيان اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، عبر صفحتها الرسمية على منصة “فيسبوك”، فإن اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية، تلقت مراسلة، من طرف اللجنة الأولمبية الدولية، تذكرها بضرورة عدم التعامل مع الاتحاد الدولي للملاكمة IBA الغير المعترف به.
وأوضحت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية في بيانها، أنها انسحبت بالفعل من الاتحاد “الغير معترف به ” منذ مدة وانضمت بالفعل إلى اتحاد “World Boxing”.
كما جددت اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية في بيانها، طمآنة الجماهير الجزائرية، بأن كل الاخبار المغلوطة حول الملاكمة الجزائرية، إيمان خليف، عارية من الصحة ولا تمت بأي صلة للجنة الأولمبية الدولية. بل هي مجرد حملة ممنهجة ضد الجزائر واضحة المصدر للتشويش على النجاح الباهر للبطلة الأولمبية وسير الجزائر في صف الاتحاد الدولي الجديد “الشرعي”.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: اللجنة الأولمبیة والریاضیة الجزائریة
إقرأ أيضاً:
لجنة الصليب الأحمر الدولية تحذر من خطر يهدد عشرات العراقيين
شبكة انباء العراق ..
كشفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن مساحة الأراضي التي تحتوي على ألغام ومخلفات حربية متفجرة في العراق تقدر بـ 2100 كيلو متر مربع، لافتة الى ان ذلك يهدد حياة العشرات من العراقيين.
وقالت المتحدثة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في العراق، هبة عدنان في تصريحات صحفية|، ان “الألغام الأرضية والمخلفات الحربية المتفجرة تمتد على مساحةٍ تقدر بـ 2100 كيلومتر مربع في العراق، أي ما يعادل نحو 300 ألف ملعب كرة قدم.”
وأشارت هبة إلى أن “الألغام والمخلفات الحربية تشكل تهديدا مستمرا على حياة المدنيين، وتحول دون عودة العوائل النازحة إلى مناطقها، وتقيد إمكانية الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتبطئ من جهود إعادة الإعمار”.
ووفق إحصائيات اللجنة الدولية للصليب الأحمر في العراق، تسببت الألغام والمخلفات الحربية خلال عامي 2023 و2024، بمقتل وإصابة 78 شخصا، فيما قتل 3 طلاب نتيجة لانفجار مخلف حربي في قضاء أبي الخصيب بمحافظة البصرة منذ بداية عام 2025.
ولفتت هبة إلى أن “الأطفال هم من بين الفئات العمرية الأكثر عرضة لخطر الألغام والمخلفات الحربية المتفجرة في العراق، إذ غالبًا ما ينجذبون إلى الأجسام الغريبة من دون إدراك لخطورتها”.
وأكدت هبة أن “مخاطر الألغام ومخلفات الحرب مازالت قائمة في المناطق التي عاد إليها المدنيون في محاولة لإعادة بناء حياتهم بعد النزاع”، مشيرة الى أن “خطر الألغام يمتد إلى ما هو أبعد من المدنيين ليشمل فرق إزالة الألغام، الذين يواجهون مخاطر تهدد حياتهم أثناء تنفيذهم لمهام عملهم المتمثلة بإزالة هذه المخاطر المميتة”.
وشهد العراق على مدى عقود أزمات وحروبا متتالية، وتكشف المساحات الملوثة بالألغام والمتفجرات عن الصراعات والحروب المتلاحقة، بدءا بالحرب العراقية الإيرانية وحربي الخليج وعملية تحرير العراق عام 2003، وما أعقبها ذلك من نزاعات داخلية ومواجهات ضد التنظيمات المتطرفة.