هل أثرت الزلزال الأخيرة في إثيوبيا على سد النهضة؟.. عباس شراقي يُجيب
تاريخ النشر: 4th, October 2024 GMT
كتب- عمرو صالح:
كشف الدكتور عباس شراقي أستاذ الجيولوجيا بجامعة القاهرة، عن مدى تأثير الزلازل التي شهدتها الأراضي الإثيوبية على سد النهضة.
وأوضح "شراقي" لمصراوي، إن الزلازل التي شهدتها الأراضي الإثيوبية خلال الأيام الماضية والتي وقعت بالقرب من منطقة سد النهضة لم تؤثر بشكل كبير على بنية السد، مشيرًا إلى أن الخطر الحقيقي يكمن في كمية المياه المخزنة من خلف السد والتي وصلت إلى 60 مليار متر مكعب بعد انتهاء الملء الخامس.
وأشار إلى أن المياه المخزنة خلف سد النهضة قد تتسبب في حدوث زلازل شديدة، موضحا أنها تتدفق بين الفوالق الأرضية بمنطقة القاع مما يعمل على تحرك الصخور الأرضية بشكل سريع وتتسبب في حدوث زلازل شديدة الخطورة.
وأردف شراقي إلى أنه حال إنهيار سد النهضة ستقع كارثة بشرية غير مسبوقة على دولة السودان الشقيقة حيث تتدفق كميات مياه يستحيل إيقافها أو التصدي لقوة دفعها.
اقرأ أيضا:
قرار حكومي جديد بشأن قواعد وإجراءات التصرف في أملاك الدولة
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني حكاية شعب حسن نصر الله سعر الدولار الطقس أسعار الذهب الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدوري الإنجليزي محور فيلادلفيا التصالح في مخالفات البناء سعر الفائدة فانتازي سد النهضة الدكتور عباس شراقي الزلازل السودان إثيوبيا سد النهضة
إقرأ أيضاً:
منظمة النهضة العربية: القوى الدولية تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدثت الدكتورة مريم أبو سمرة المنسق بمنظمة النهضة العربية، عن الفاجعة الجديدة التي تهز العالم، إذ ترتكب قوات الاحتلال الإسرائيلي مجزرة أخرى بحق الأطفال الفلسطينيين في ظل العدوان المستمر على قطاع غزة، واصفة المشاهد المروعة التي تدمى لها القلوب، ومشيرةً إلى أن هذه الصور باتت مألوفة ومع ذلك لا يمكننا تحمل مشاهدها أو نقلها بعد اليوم.
وأضافت أبو سمرة في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ المجتمع الدولي، رغم دوره المفترض، يبقى مكبلًا، بينما المجرم الحقيقي، إسرائيل، يواصل ارتكاب المجازر بحق الأطفال والعائلات الفلسطينية في مراكز الإيواء، وهم نازحون وعزل.
وأكدت أن هناك تواطؤًا من القوى الدولية التي تمنع اتخاذ أي خطوات فعّالة لمحاسبة إسرائيل، مشيرةً إلى أن المجتمع الدولي، رغم رؤية المجازر المستمرة منذ أكثر من عام ونصف، فشل في اتخاذ موقف حاسم.
وأشارت إلى أن ما نشهده هو إفلاس هيكلي في النظام الدولي وغياب الإرادة السياسية لتطبيق الضغوط اللازمة. ودعت إلى ضرورة مراجعة النظام الدولي واستراتيجياته، والعمل على اتخاذ خطوات سياسية فعّالة توقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
وارتفع عدد ضحايا المجزرة الإسرائيلية بمدرسة دار الأرقم بحي التفاح بمدينة غزة إلى 31 شهيدا وأكثر من 100 مصاب جراء.