«أصابع الشيطان» تظهر في بريطانيا.. سر انتشار رائحة كريهة تشبه اللحم العفن
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
في إحدى غابات الممكلة المتحدة، تم رصد الفطر الغريب والنادر «أصابع الشيطان» وسط حالة من قلق السكان، من انتشاره بكثرة خاصة في الأماكن القريبة من المنطقة السكانية، لما يسببه من رائحة كريهة تشبه اللحم العفن، الذي يتسبب في انتشار الفيروسات والأمراض الخطيرة.
فطر غريب ونادر في بريطانياعندما تنظر إلى الفطر الغريب، قد تظنه للوهلة الأولى زهرة جمالية، إلا أن من يعرفه يشعر بالذعر بسبب الأمراض التي من الممكن أن يسببها، وخلال الساعات الماضية تم رصده في غابة «نيو فورست»، وأطلق عليه لقب «أصابع الشيطان» بسبب مظهره الغريب الذي يشبه يدًا وكأنها تخرج من القبر، وفق ما نشرته صحيفة «ديلي ميل».
ما أثار حالة القلق وسط سكان المنطقة المنتشر بها، هو رائحته الكريهة التي تنتشر على مسافات طويلة بسبب قوتها، فهي تشبه رائحة اللحم المتعفن، «كانت تبدو وكأنها يد أكثر من أي يد رأيتها من قبل.. وكانت كأنها تمتد من وراء القبر وتبدو مخيفة للغاية ورائحتها بشعة» وفق جوليا روسير، صاحبة الـ67 عامًا.
وبسبب الطقس الرطب، انتشر فطر أصابع الشيطان للغاية وسط الممكلة المتحدة، «لقد وجدت الفطر وكأنه اندفع من الأرض بتلك الأصابع الحمراء» حسب «روسير»، ويُشار إلى الفطر الغريب المظهر أيضًا باسم «قرن الأخطبوط النتن» أو «فطر الأخطبوط» أيضًا، إذ يعد موطن الفطر الأصلي هو نيوزيلندا وأستراليا، ويُعتقد أنه تم جلبه إلى فرنسا أثناء الحرب العالمية الأولى ضمن الإمدادات العسكرية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أصابع الشيطان الأخطبوط أخطبوط
إقرأ أيضاً:
صور أقمار صناعية تظهر مدرج طيران غامض في باب المندب جاهز للعمل
الجديد برس|
أظهرت صور أقمار صناعية، التقطتها شركة Planet Labs PBC، الجمعة، أن مدرج طيران في جزيرة ميون، الواقعة في مضيق باب المندب، بات جاهزًا للعمل.
وتُظهر الصور علامات تحديد الاتجاهات “09” في الشرق و”27″ في الغرب، ما يشير إلى اكتمال تجهيز المدرج.
وأقر التحالف الذي تقوده السعودية سابقًا بوجود “معدات” في الجزيرة، المعروفة أيضًا باسم جزيرة “بريم”، إلا أن حركة الطيران والملاحة البحرية المرتبطة بها توحي بارتباط عمليات البناء بالإمارات، الداعمة للمجلس الانتقالي الجنوبي المطالب بفك ارتباط الجنوب عن الشمال.
ويعكس النشاط في ميون استمرار الأهمية الاستراتيجية للجزيرة منذ افتتاح قناة السويس، كما يأتي بعد إنشاء مدرج طيران مماثل في جزيرة عبد الكوري، يُرجح أن الإمارات تقف خلفه أيضًا.