شركات تصنيع الطاقة الشمسية الآسيوية المرتبطة بالصين في مرمى الجمارك الأميركية
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
مقالات مشابهة أكبر وحدة تخزين وإعادة تغويز عائمة في العالم.. من يملكها وأين هي الآن؟
ساعة واحدة مضت
ابل تستعد للإعلان عن أجهزة MacBook Pro بمعالجات M4 خلال الأسابيع المقبلةساعة واحدة مضت
تحديث Windows 11 24H2 ينطلق بميزة دعم Wi-Fi 7 ومميزات الذكاء الإصطناعيساعتين مضت
مشروعات الطاقة ترسخ أقدام روسيا وإيران في أفريقياساعتين مضت
أسماء أئمة المسجد الحرام المعينين بأمر ملكي من العاهل السعودي اليوم الخميس3 ساعات مضت
حقل الشمال القطري يشهد خطوة مهمة لزيادة الإنتاج3 ساعات مضت
تواجه شركات تصنيع الطاقة الشمسية الآسيوية المرتبطة بالصين تعرفات جمركية عالية من السلطات الأميركية، في إطار محاولات لمحاصرة الهيمنة الصينية على سلاسل توريد منتجات الطاقة المتجددة في العالم.
وتخطّط الولايات المتحدة لفرض رسوم جمركية بنسبة 2.85% على الخلايا الشمسية المستوردة من فيتنام، وقرابة 300% على بعض الشركات المرتبطة بالصين في كمبوديا وتايلاند وماليزيا، بحسب تقرير حديث اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن).
يأتي هذا في إطار التحقيقات التي تجريها وزارة التجارة الأميركية منذ عام 2022، مع مجموعة من شركات تصنيع الطاقة الشمسية الآسيوية المرتبطة بالصين في دول جنوب شرق آسيا.
وأعلنت وزارة التجارة، هذا الأسبوع، قرارات أولية بشأن هذه التحقيقات تتهم شركات مصدرة من فيتنام وكمبوديا وتايلاند وماليزيا بالتحايل على قوانين مكافحة الإغراق الأميركية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد مدى خطورة شحن بعض الشركات الصينية منتجاتها الشمسية عبر كمبوديا وماليزيا وتايلاند وفيتنام، بطرق تحايلية تستهدف تجنب رسوم مكافحة الإغراق الأميركية وغيرها من الرسوم التعويضية.
ومن إحدى طرق التحايل، إجراء الشركات الصينية عمليات معالجة بسيطة للمكونات في إحدى هذه الدول، قبل أن يُعاد تصديرها تحت أسمائها التجارية الوطنية، بحسب تحقيقات وزارة التجارة الأميركية التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة منذ عام 2022.
فرض تعرفات جمركية بنسب متفاوتةقررت وزارة التجارة الأميركية، في بيان صادر مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2024، فرض تعرفة جمركية تبلغ 2.85% على شركات تصنيع الطاقة الشمسية الفيتنامية المرتبطة بالصين، باستثناء 0.81% على شركة بوفيت سولار تكنولوجي ليمتد (Boviet Solar Technology Ltd)
كما اقترحت الوزارة فرض تعرفة هائلة تقترب من 293% على بعض الشركات في جنوب شرق آسيا، لارتباطها بصورة أو بأخرى بشركة جيه إيه سولار الصينية العملاقة (JA SOLAR).
جانب من تركيبات الطاقة الشمسية في أميركا – الصورة من رويترزوتضم القائمة التي خضعت للتحقيقات من قبل وزارة التجارة الأميركية 9 شركات آسيوية، بحسب تقرير نشره موقع ذا إنفستور المتخصص (The investor).
وقدّم التحالف الأميركي للجنة تجارة تصنيع الطاقة الشمسية، المكون من شركات مشهورة مثل فيرست سولار (First Solar)، وميشين سولار إنرجي (Mission SolarEnergy)، التماسًا إلى وزارة التجارة الأميركية لفرض رسوم جمركية على شركات تصنيع الطاقة الشمسية الآسيوية المرتبطة بالصين.
ومن المقرر أن تتخذ وزارة التجارة الأميركية قراراتها النهائية حول تحقيقات الشركات الآسيوية في فبراير/شباط 2025، قبل التوجه إلى إدارة التجارة الدولية لإصدار قراراتها النهائية في القضية مارس/آذار 2025، ثم إصدار أوامرها التنفيذية بحلول أبريل/نيسان 2025.
دعم الشركات في الصين يثير الأزمةأثارت شركات تصنيع الطاقة الشمسية الأميركية مخاوف بخصوص برامج دعم الصين لشركاتها المصنعة، والتكاليف الرخيصة للأراضي والكهرباء التي تحظى بها الشركات الصينية العاملة في آسيا، المصدّرة للألواح الشمسية للولايات المتحدة.
كما تستفيد الشركات الصينية أو المرتبطة بها من برامج دعم أخرى عبر مبادرة الحزام والطريق، التي تضم برامج للبنية التحتية الواسعة لربط الصين بدول بآسيا والشرق الأوسط وأوروبا، بحسب برامج الدعم التي تتابعها منصة الطاقة المتخصصة بصورة دورية.
وتعتقد الشركات الأميركية أن الألواح الشمسية المستوردة الرخيصة، المنتجة من شركات تصنيع الطاقة الشمسية الآسيوية المرتبطة بالصين، تهدّد هدف الرئيس الأميركي جو بايدن لتوطين التصنيع المحلي لتقنيات الطاقة المتجددة.
أحد مشروعات الطاقة الشمسية في الصين – الصورة من Politicoومن المأمول أن تؤدي التعرفات الجديدة على المكونات الشمسية المستوردة من شركات تصنيع الطاقة الشمسية الآسيوية المرتبطة بالصين، إلى تحقيق تكافؤ الفرص مع المنتجين الأميركيين؛ لأنها تهدف إلى منع المنتجين الأجانب من البيع بأسعار أقل من السوق.
ووضعت وزارة التجارة الأميركية هذا العام 2024، اللمسات الأخيرة على قاعدة تسمح بفرض تعرفات على المنتجات التي تحصل على منح حكومية عابرة للحدود، رغم أن مثل هذه الرسوم التعويضية كانت محظورة في السابق.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
إشترك في النشرة البريدية ليصلك أهم أخبار الطاقة.Source link ذات صلة
المصدر: الميدان اليمني
كلمات دلالية: وزارة التجارة الأمیرکیة الشرکات الصینیة من شرکات
إقرأ أيضاً:
منتجات خطيرة على صحة الأطفال: وزارة التجارة التركية تحظر بيع 7 منتجات
قررت وزارة التجارة التركية سحب 7 منتجات من السوق بسبب مخاطرها الكبيرة على صحة الإنسان، وخاصة الأطفال. تشمل هذه المنتجات ملابس أطفال، زي مدرسي، وألعابًا تُعتبر غير آمنة، وتم حظر بيعها بعد إضافتها إلى “نظام معلومات المنتجات غير الآمنة” (GÜBİS).
تأتي هذه القرارات في وقت حساس، حيث تركز الوزارة جهودها على تشديد الرقابة على المنتجات قبل عيد الفطر. وقد تم اكتشاف العديد من المخاطر في هذه المنتجات بعد إجراء اختبارات دقيقة، ما أسفر عن فرض حظر وقرار سحب للعديد منها.
اقرأ أيضامحرم إينجة يكشف عن رسالة إمام أوغلو من داخل السجن
الجمعة 28 مارس 2025أبرز المنتجات الممنوعة:
مسدسات الألعاب: تم سحب مسدس لعبة من ماركة “Delta” بعدما فشل في اختبار الأمان الخاص بالكرات التمثيلية، مما يعرض الأطفال لخطر الإصابات. كما تم حظر مسدس لعبة آخر من ماركة “Bayraklı Gaming” لاحتوائه على مواد كيميائية خطرة، إضافة إلى خطر الإصابة والاختناق.
لعبة “تنمو في الماء”: تم سحب هذه اللعبة بسبب مخاطر صحية كبيرة قد تلحق بالأطفال، حيث ثبت أنها تشكل خطرًا على سلامتهم.
ملابس الأطفال: تم سحب عدة منتجات ملابس للأطفال بعد فشلها في اختبارات السلامة:
زي مدرسي من ماركة “Elegance By Özakkaymak” بسبب احتوائه على أزرار تحتوي على نسبة عالية من الرصاص.
زي رياضي من ماركة “Rio Bambam” بسبب الحبال والسحابات التي قد تتسبب في اختناق الأطفال.
فستان أحمر من ماركة “Zng” بسبب عدم مطابقته للمعايير الأمنية، مما يهدد الأطفال بخطر الاختناق والإصابات.
قميص رياضي “D. Blue Sweat Shirt” من ماركة “Mkek Ankaragücü Spor”: تم سحب هذا القميص بسبب خطر الاختناق الذي يشكله.
تسعى وزارة التجارة التركية إلى تعزيز حماية صحة وسلامة الأطفال من خلال هذه الإجراءات الصارمة، مؤكدة أن سلامة المواطنين، وخاصة الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال، ستكون دائمًا في مقدمة أولوياتها.