نجاح كبير ومشاركة غير مسبوقة في «ويتيكس 2024»
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
دبي: «الخليج»
حققت الدورة السادسة والعشرون من معرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتيكس»، الذي نظمته هيئة كهرباء ومياه دبي من 1 إلى 3 أكتوبر 2024 في مركز دبي التجاري العالمي، نجاحاً كبيراً بمشاركة أكثر من 2,800 شركة من 65 دولة، وتضمن المعرض 21 جناحاً دولياً من 14 دولة حول العالم.
وتنظم الهيئة المعرض سنوياً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس المجلس الأعلى للطاقة في دبي.
وقال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ومؤسس ورئيس معرض ويتيكس: «يعكس النجاح الذي حققه المعرض الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الرامية لترسيخ ريادة دبي كمركز عالمي للطاقة النظيفة والاقتصاد الأخضر ومنصة لإطلاق أحدث التقنيات والحلول المبتكرة التي تعزز الاستدامة وتسهم في دعم التنمية المستدامة».
وأضاف: «يؤكد نجاح ويتيكس أهمية توفير منصة تعزز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وتدعم الابتكار في قطاع الاستدامة، ونتطلع إلى مواصلة هذا الزخم البناء في الدورات المقبلة لتظل دبي في طليعة الجهود العالمية لصياغة مستقبل أكثر استدامة وازدهاراً لنا ولأجيالنا المقبلة».
تمكين الشركات الناشئة
فعاليات وورش
على هامش المعرض، عُقدت أكثر من 130 جلسة وندوة نقاشية متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين من جميع أنحاء العالم، سلطت الضوء على الابتكار والاستدامة والطاقة النظيفة، والسيارات الكهربائية، ومعالجة المياه والنفايات، والتنقل المستدام، والاستراتيجيات المناخية، والحوكمة البيئية والاجتماعية، والتكامل الرقمي في الطاقة، وإزالة الكربون، والتمويل المناخي، والتحول الرقمي، والمدن الذكية، والتقنيات الناشئة، وغيرها.
كما نُظمت سلسلة من جلسات «الطاولة المستديرة للقيادة»، بمشاركة نخبة من المتحدثين الرائدين في هذا المجال، واللاعبين الرئيسيين في مجالات عدة مثل الذكاء الاصطناعي والتنقل الكهربائي والسيارات الخضراء والابتكارات في مجال إدارة المياه، لمناقشة أبرز التحديات والفرص التي تواجه قطاع الاستدامة والطاقة والمياه.
مناطق جديدة
خصص المعرض لأول مرة، منطقة التنقل الأخضر، والتي ضمت مجموعة من الشركات المتخصصة في قطاع النقل المستدام، لتسليط الضوء على الحلول المبتكرة وأحدث التقنيات في النقل الفردي والجماعي. كما خُصصت منطقة للصحة والسلامة لأول مرة، بهدف رفع الوعي بأحدث تقنيات وممارسات السلامة، والتي تضمنت أركاناً متنوعة منها ورش العمل التفاعلية، والجلسات النقاشية، وركن سلامة الأطفال، وركن المنافسات والألعاب لاختبار المعارف وتحفيز الابتكار في إجراءات الصحة والسلامة.
أبرز المشاريع
استعرضت هيئة كهرباء ومياه دبي أبرز مشاريعها ومبادراتها وخدماتها الرقمية التي تسهم في تعزيز الاستدامة وتحقيق استراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 واستراتيجية الحياد الكربوني 2050 لإمارة دبي لتوفير 100% من القدرة الإنتاجية للطاقة من مصادر الطاقة النظيفة بحلول العام 2050.
من بين المشاريع التي استعرضتها الهيئة، مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد، وتبلغ القدرة الإنتاجية للمجمع قيد التشغيل حالياً 2,860 ميجاوات باستخدام أحدث تقنيات الطاقة الشمسية الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة، والقدرة الإنتاجية للمشاريع قيد التنفيذ 1,800 ميجاوات. وسترتفع القدرة الإنتاجية للمجمع إلى 4,660 ميجاوات بحلول عام 2026 بعد تنفيذ المرحلة السادسة بقدرة 1,800 ميجاوات. وبحلول عام 2030، فإن نحو 27% من إجمالي القدرة الإنتاجية للطاقة في دبي ستكون من مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة.
الهيدروجين الأخضر
يُعد مشروع «الهيدروجين الأخضر» الذي نفذته الهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يتميز بقدرته على تخزين ما يصل إلى 12 ساعة من الهيدروجين المنتج باستخدام الطاقة الشمسية، ما يجعله خطوة رائدة نحو مستقبل أكثر استدامة. ومنذ إطلاقه في مايو 2021، حققت الهيئة أهدافها الإنتاجية، حيث تنتج حالياً نحو 20 كيلوغراماً من الهيدروجين في الساعة.
تحلية المياه
يعد هذا المشروع الأكبر من نوعه في العالم لتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي لمياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية، وأول مشروع لهيئة كهرباء ومياه دبي وفق نموذج المنتِج المستقل للمياه. وستبلغ القدرة الإنتاجية للمشروع 180 مليون جالون من المياه المحلاة يومياً باستخدام تقنية التناضح العكسي لتحلية مياه البحر، باستثمارات تبلغ 3.357 مليار درهم (914 مليون دولار أمريكي).
المحطة الكهرومائية
ستصل القدرة الإنتاجية للمحطة الكهرومائية، التي تنفذها الهيئة بتقنية الطاقة المائية المخزنة في حتا، إلى 250 ميجاوات بسعة تخزينية 1,500 ميجاوات ساعة وبعمر افتراضي يصل إلى 80 عاماً. وتعد هذه المحطة الأولى من نوعها في منطقة الخليج العربي، وتصل استثمارات المشروع إلى مليار و421 مليون درهم.
الشبكة الذكية
تعد «الشبكة الذكية» التي تنفذها هيئة كهرباء ومياه دبي، باستثمارات إجمالية تبلغ 7 مليارات درهم، إحدى الأدوات التي تدعم الوصول بدبي لأن تكون المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم، فمن بين أهم عوامل نجاح المدن الذكية استمرارية وتوافر الخدمات المتكاملة والمتصلة، وهو الأمر الذي توفره الشبكة.
المياه المحلاة
سيتيح مشروع تخزين واسترجاع المياه المحلاة في أحواض المياه الجوفية عند اكتماله تخزين 6,000 مليون جالون واسترجاعها عند الحاجة، ما يجعله الأكبر من نوعه في العالم لتخزين مياه الشرب وتوفيرها في حالات الطوارئ، وستوفر هذه التقنية مخزوناً استراتيجياً يمد الإمارة بأكثر من 50 مليون جالون من المياه يومياً لمدة 90 يوماً.
مركز الاستدامة
يعد مركز الاستدامة والابتكار التابع للهيئة في مجمّع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، حاضنة عالمية للابتكار في مختلف مجالات الطاقة المتجددة والنظيفة. ويوفر المركز بيئة تعليمية فريدة من خلال تنظيم واستضافة العديد من البرامج والفعاليات الهادفة على مدار العام.
الشاحن الأخضر
أطلقت هيئة كهرباء ومياه دبي مبادرة «الشاحن الأخضر» عام 2014، لتعزيز طموح دبي لتصبح المدينة الأذكى والأكثر سعادة في العالم، ودعم التنقل الأخضر، وحتى نهاية أغسطس 2024، وصل عدد محطات «الشاحن الأخضر» إلى أكثر من 700 محطة شحن بمشاركة المعنيين.
رمّاس
يسهم موظف هيئة كهرباء ومياه دبي الافتراضي «رمّاس» المدعوم بتقنية «تشات جي بي تي» في إثراء تجربة المتعاملين وتعزيز سعادتهم، بفضل قدرته الفائقة على التفاعل مع المستخدمين وفهم احتياجاتهم، وتعد الهيئة أول مؤسسة خدماتية على مستوى العالم وأول مؤسسة حكومية في الإمارات تستخدم تقنية «تشات جي بي تي»، ضمن جهودها المستمرة لتعزيز ريادتها محلياً وعالمياً.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات هيئة كهرباء ومياه دبي دبي هیئة کهرباء ومیاه دبی محمد بن راشد آل مکتوم القدرة الإنتاجیة للطاقة الشمسیة الطاقة الشمسیة فی العالم أکثر من
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات جديدة في البنية التحتية للطاقة بأبوظبي
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، عن التعاون مع شركة «مياه وكهرباء الإمارات» لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و«طاقة» وشركة «مصدر» إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من «مصدر» و«طاقة» حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية، في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم، وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
ويتضمن التعاون الاستراتيجي توقيع «طاقة» اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة «الظفرة» لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط، بحيث تمتلك «طاقة» كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة «طاقة لشبكات النقل»، التابعة لمجموعة «طاقة» بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون. وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع «مدار الساعة» الأول من نوعه عالمياً، الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا «مياه وكهرباء الإمارات» و«مصدر» لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون. ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة «طاقة»، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة «مصدر»: يؤدي توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة، ومن خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في «مصدر»، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة «مياه وكهرباء الإمارات.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة «مياه وكهرباء الإمارات»: التعاون مع شركة «طاقة» لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة «مياه وكهرباء الإمارات» تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.