مستثمرون سعوديون يقترحون إنشاء صناديق لتطوير وجهات سياحية في مصر
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
اقترح مستثمرون سعوديون إنشاء صناديق استثمارية لتطوير وجهات ومشاريع سياحية في مصر تساهم فيها مؤسسات التمويل العامة والخاصة بالبلدين، وتخصيص المطارات المصرية لتحسين تجربة السياح من مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال لقاء معالي وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي اليوم، مع القطاع الخاص السعودي باتحاد الغرف السعودية بتنظيم من مجلس الأعمال السعودي المصري.
وقال معالي الوزير: “إن فرص التكامل في القطاع السياحي بين المملكة ومصر كبيرة وتتطلب تذليل التحديات اللوجستية”، مشيدًا بمنظومة السياحة السعودية والتطور الرقمي الذي يضاهي الدول الأوروبية، داعيًا لتكثيف التعاون بين شركات السياحة بالبلدين.
وأضاف معاليه: “يجري العمل حاليًّا على خريطة استثمارية قابلة للتطبيق لجذب الاستثمارات السياحية إلى مصر تتضمن محفزات كسرعة الموافقات وتقليل الرسوم، لافتًا النظر للمقومات السياحية المصرية الكبيرة غير المستغلة، متطلعًا أن تصبح مصر الدولة الأولى في التنوع السياحي.
ودعا الوزير المصري المستثمرين السعوديين للاستثمار في إدارة المناطق الأثرية بمصر، منوهًا بفرص التكامل في سياحة اليخوت.
من جهته أكد رئيس مجلس الأعمال السعودي المصري بندر العامري أن النجاح الاقتصادي للمملكة ومصر هو نجاح لكل العرب، مشيرًا للمزايا النسبية للاستثمار بالقطاع السياحي في مصر، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة تكاملًا غير مسبوق بمختلف المجالات وبخاصة الضيافة والسياحة، مقترحًا إقامة شراكات سعودية أجنبية للاستثمار بالقطاع السياحي في مصر.
ويأمل الجانبان أن تدفع هذه المباحثات بمزيد من الاستثمارات السعودية إلى مصر، حيث تقدر حاليًّا بنحو 32 مليار دولار، وتشكل ركيزة مهمة في الاقتصاد المصري.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية فی مصر
إقرأ أيضاً:
عظمة المصري القديم.. زيارات كثيفة بـ المتحف المصري بالتحرير |صور
شهد المتحف المصرى بالتحرير، توافد كثيف من قبل الزائرين والسائحين على مدار اليوم الإثنين للاستمتاع بالقطع الأثرية النادرة التى يحتويها المتحف وتعبر عن عدة حقب تاريخية.
واستقبل المتحف المصري بالتحرير اليوم، العديد من الجنسيات الأجنبية التى جاءت خصيصا لمشاهدة التاريخ الذى يروي حقب الزمن البعيد وعظمة المصري القديم.
يذكر أن فكرة إنشاء متحف للآثار المصرية في مصر، تعود إلى محمد علي باشا الذي كان حاكما لمصر (1805 – 1848) حيث أصدر مرسوماً في 15 أغسطس 1835 في محاولة لوقف خروج الآثار من مصر، والذي أسفر عن إنشاء أول متحف مصري للآثار في القاهرة يقع في مبنى بالقرب من حديقة الأزبكية.
وتم افتتاح المتحف المصري بالتحرير عام ١٩٠٢ ويعد من أوائل المباني في العالم التي تم بناؤها لكى تكون متحفا متخصصا، ويضم المتحف معامل ترميم متميزة بالإضافة إلى مكتبة تحتوي على كتب وموسوعات نادرة تتناول الآثار والحضارة المصرية القديمة.