الجزيرة:
2025-04-03@15:41:41 GMT

لماذا اُستبعد مبابي عن منتخب فرنسا؟

تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT

لماذا اُستبعد مبابي عن منتخب فرنسا؟

غاب اسم كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني العائد للتو من إصابة عضلية في الفخذ الأيسر عن تشكيلة منتخب بلاده لمباراتيه ضد إسرائيل وبلجيكا في 10 و14 أكتوبر/تشرين الأول الحالي ضمن الجولتين الثالثة والرابعة لمسابقة دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

وأوضح مدرب فرنسا -الذي لم يدرج أيضا أدريان رابيو لاعب وسط مرسيليا في هذه القائمة الأولى منذ إعلان اعتزال أنطوان غريزمان دوليا- أنه تمت الاستعاضة عن مبابي بمهاجم تشلسي الإنجليزي كريستوفر نكونكو حتى لا "يجازف" باستدعاء مهاجم النادي الملكي الذي لعب أقل من 30 دقيقة مساء أمس الأربعاء ضد ليل في الجولة الثانية من مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقال ديدييه ديشان في مؤتمر صحفي اليوم الخميس"لقد تحدثت مع كيليان بالطبع، إنه يعاني من مشكلة ليست خطيرة، ولكنها تتطلب العلاج حتى يتمكن من التعافي بشكل جيد، لست هنا للمجازفة، ولهذا السبب لم يكن كيليان ضمن القائمة".

ووجه ديشان الدعوة إلى برادلي باركولا وعثمان ديمبيليه وراندال كولو مواني مهاجمي باريس سان جيرمان، إلى جانب مهاجمي بايرن ميونخ الألماني ميكايل أوليسيه وإنتر ميلان الإيطالي ماركوس تورام.

وعاد زميل مبابي في النادي الملكي لاعب الوسط إدواردو كامافينغا بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في معسكر "الديوك" في فترة التوقف الدولية الشهر الماضي، في حين غاب لاعب وسط اتحاد جدة السعودي نغولو كانتي بسبب "معاناته من مشكلة في العضلة المقربة"، حسب ديشان.

واعتمد ديشان على لاعبين شباب في خط الوسط على غرار يوسف فوفانا وماتيو غندوزي (25 عاما) ومانو كونيه (23 عاما) وأوريليان تشواميني (24 عاما) ووارين زائير-إيمري (18 عاما).

???? ???????? ???????????????????? ???????????? ???????????????????? pour nos 2️⃣ prochains matchs de Ligue des Nations ????#FiersdetreBleus pic.twitter.com/mSGiEn9IAK

— Equipe de France ⭐⭐ (@equipedefrance) October 3, 2024

وهذه تشكيلة منتخب فرنسا:

حراسة المرمى: ألفونس أريولا (وست هام الإنجليزي)، مايك مينيان (ميلان الإيطالي)، بريس سامبا (لنس).

الدفاع: جوناثان كلاوس (نيس)، لوكا ديني (أستون فيلا الإنجليزي)، ويسلي فوفانا (تشلسي الإنجليزي)، تيو هرنانديز (ميلان الإيطالي)، إبراهيما كوناتيه (ليفربول الإنجليزي)، جول كوندي (برشلونة الإسباني)، وليام ساليبا (أرسنال الإنجليزي)، دايو أوباميكانو (بايرن ميونخ الألماني).

الوسط: يوسف فوفانا (ميلان الإيطالي)، كواديو مانو كونيه (بوروسيا مونشغلادباخ الألماني)، أوريليان تشواميني وإدواردو كامافينغا (ريال مدريد الإسباني)، وارن زائير-إيمري (باريس سان جيرمان)، ماتيو غندوزي (لاتسيو الإيطالي).

الهجوم: برادلي باركولا، عثمان ديمبيليه وراندال كولو مواني (باريس سان جيرمان)، ميكايل أوليسيه (بايرن ميونخ الألماني)، ماركوس تورام (إنتر الإيطالي)، كريستوفر نكونكو (تشلسي الإنجليزي).

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات میلان الإیطالی

إقرأ أيضاً:

فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة

أنقرة- وصل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأربعاء، إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية يُنظر إليها كمحطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية التي شهدت توترات خلال السنوات الماضية.

وتأتي الزيارة في سياق مساعٍ متبادلة لتهدئة الخلافات وإعادة الزخم للتواصل الدبلوماسي بين أنقرة وباريس، بعد سلسلة من الخطوات التي عكست رغبة الجانبين في تحسين العلاقات مؤخرا.

والتقى فيدان بنظيره الفرنسي وزير الدولة لشؤون أوروبا والخارجية جان نويل بارو، مع توقعات مسبقة بأن تشمل محادثاتهما تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة تطورات إقليمية ودولية ملحة.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر بوزارة الخارجية التركية، في وقت سابق، أن المحادثات ستشمل:

ملفات العلاقات التركية الفرنسية. وآفاق انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي والعلاقات مع التكتل الأوروبي. إضافة إلى قضايا الأمن الأوروبي. وتطورات الحرب في أوكرانيا والأوضاع في غزة. وكذلك عملية الانتقال السياسي في سوريا.

ورغم أن مصادر تركية دبلوماسية قالت للأناضول إن اللقاء جاء في إطار زيارة رسمية يجريها فيدان إلى فرنسا، إلا أن المصادر لم تذكر تفاصيل أخرى عن فحوى الزيارة.

إعلان

لكن مصادر تركية استبقت الزيارة بالتأكيد على أن المحادثات تتناول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين أنقرة وباريس، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة، بعدما بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 22.5 مليار دولار عام 2024.

وزير الخارجية هاكان فيدان يبحث مع الفرنسيين تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات إقليمية ودولية ملحة (الأناضول) ملفات إقليمية

وبحسب الخارجية التركية، يتصدر الملف السوري جدول مباحثات فيدان في باريس، في ظل تباين واضح في أولويات أنقرة وباريس بشأن مستقبل سوريا بعد سقوط نظام الأسد؛ فبينما تؤكد تركيا دعمها للقيادة السورية الجديدة، تُشدد على ضرورة تفكيك وحدات حماية الشعب الكردية شمال البلاد ودمج المعارضة في مؤسسات الدولة، إلى جانب رفع العقوبات المفروضة على دمشق الجديدة.

في المقابل، ترحب فرنسا بالتغيير السياسي في سوريا، لكنها تبقي على تحفظاتها بشأن مقاربة أنقرة للأمن في الشمال، وتصر على تشكيل حكومة شاملة تضمن تمثيل كافة الأطياف السورية.

ويأتي هذا في أعقاب تصعيد دبلوماسي محدود بين الجانبين، بعدما استبعد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، مطلع العام الجاري، أي دور للقوات الفرنسية في سوريا، واعتبر أن الولايات المتحدة هي المحاور الوحيد لبلاده هناك. كما اتهم باريس بتجاهل المخاوف الأمنية التركية، ودعاها إلى استعادة مقاتليها المسجونين في سوريا ومحاكمتهم في فرنسا.

وفي الشأن الأوكراني، توقعت المصادر أن يجدد الوزير التركي تأكيد بلاده على "الاستعداد للمساهمة في إقامة سلام دائم وعادل بين روسيا وأوكرانيا"، مشددا على "ضرورة تعاون جميع الحلفاء من كثب في العملية المؤدية إلى السلام" على حد تصريحاته السابقة بهذا الشأن.

أما في غزة، فتطرح الزيارة ملفا لا يقل أهمية، حيث تقود أنقرة جهودا سياسية وإنسانية منذ بداية الحرب، وتتهم إسرائيل بارتكاب جرائم ضد المدنيين. في حين تدعو فرنسا إلى وقف إطلاق نار دائم وإيصال المساعدات، مع تحذيرها من أي خرق للقانون الدولي، دون التوجه إلى فرض عقوبات.

قضايا شائكة

وبعيدا عن الملفات الإقليمية، تحضر القضايا الثنائية العالقة بقوة على طاولة زيارة فيدان، وفي مقدمتها ملف التعليم، الذي شكل في السنوات الماضية نقطة توتر مزمنة في علاقات أنقرة وباريس.

إذ لا تزال الخلافات قائمة بشأن وضع المدارس الفرنسية في تركيا، وكانت أنقرة قد طالبت في السنوات الماضية بتنظيم وضع المدارس الفرنسية مثل مدرستي "شارل ديغول" في أنقرة و"بيير لوتي" في إسطنبول، عبر اتفاقيات ثنائية تمنحها وضعا قانونيا داخل تركيا، حيث أثار الجانب التركي مسألة التحاق طلاب أتراك بهذه المدارس من دون إشراف وزارة التعليم التركية.

إعلان

في المقابل، تسعى تركيا منذ سنوات للحصول على موافقة رسمية تسمح لها بفتح مدارس تركية أو على الأقل تقديم تعليم منهجي للجالية التركية في فرنسا، إلا أن هذه المطالب قوبلت بتحفظ فرنسي، لا سيما في ظل الحساسيات المرتبطة بملف الاندماج والسيادة الثقافية داخل فرنسا.

وقد شهد هذا الملف تطورا لافتا في أغسطس/آب الماضي، حين توصل الطرفان إلى تفاهم أولي قضى بتعليق مؤقت لقبول طلاب أتراك جدد في المدارس الفرنسية داخل تركيا، بانتظار التوصل إلى اتفاق قانوني شامل، مع الإبقاء على الطلاب الحاليين تحت إشراف مشترك من معلمين أتراك، ويتوقع أن يعاد طرحها بقوة خلال زيارة فيدان، في محاولة لكسر الجمود والوصول إلى صيغة تُرضي الطرفين.

وبحسب المصادر التركية، تبرز العلاقات الدفاعية كملف حساس بين أنقرة وباريس. فخلال ذروة التوتر بين البلدين، فرضت فرنسا قيودا على صادرات التقنيات والمعدات الدفاعية إلى تركيا ضمن موقف أوروبي جماعي إثر عمليات أنقرة العسكرية في سوريا عام 2019. وتسعى تركيا الآن إلى تعزيز التعاون في الصناعات الدفاعية مع فرنسا وإزالة تلك القيود المفروضة على تصدير الأسلحة والمعدات العسكرية إليها.

ومن المتوقع أن يكون فيدان قد ركز في مباحثاته على ضرورة رفع هذه القيود الدفاعية وتشجيع مشاريع مشتركة في مجال الصناعات العسكرية، لا سيما أن البلدين عضوان في حلف الناتو ويشتركان في تحالفات أمنية إقليمية.

إلى جانب ذلك، يجدد الجانب التركي مطالبته بتحرك أكثر حزما ضد المنظمات التي تصنفها أنقرة إرهابية وتنشط في فرنسا، خصوصا فيما يتعلق بـحزب العمال الكردستاني الذي تتهم تركيا باريس بغض الطرف عن أنشطته تحت غطاء دعم مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الحرب على تنظيم الدولة.

تجدر الإشارة إلى أن زيارة فيدان إلى باريس تتوج سلسلة اتصالات وتقارب جرت خلال الأشهر الماضية بين القيادتين التركية والفرنسية بعد فترة من الجفاء. كان أهمها لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون وجها لوجه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، على هامش قمة المجموعة السياسية الأوروبية التي عقدت في العاصمة المجرية بودابست.

إعلان إدارة الخلاف

ويقول المحلل السياسي مراد تورال، إن زيارة وزير الخارجية هاكان فيدان إلى باريس تمثل "خطوة مهمة لكسر الجمود" في العلاقات التركية الفرنسية، لكنها تأتي -بحسب تعبيره- في سياق "تبريد الأزمة أكثر من كونها تحولا إستراتيجيا".

وأوضح في حديث للجزيرة نت، أن أنقرة تدير علاقتها مع باريس حاليا بمنطق "إدارة الخلاف" وليس تصعيده، مستفيدة من الحاجة الأوروبية للتنسيق الأمني والدبلوماسي في ظل التحديات الإقليمية والدولية، لكنه شدد على أن "غياب الثقة المتراكم لا يزول بزيارة واحدة".

ويرى تورال أن الملفات الثنائية العالقة، مثل وضع المدارس الفرنسية في تركيا والتعاون الدفاعي والتقدم في العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، تمثل اختبارا حقيقيا لأي تقارب. ولفت إلى أن حلحلة ملف المدارس يشكل "مؤشرا مهما على استعداد الطرفين لتقديم تنازلات متبادلة"، في حين يبقى ملف الدفاع "الأكثر حساسية"، مؤكدا أن رفع القيود الفرنسية عن صادرات السلاح إلى تركيا سيكون "علامة ثقة إستراتيجية" في حال تحقق.

وفي ختام حديثه، دعا تورال إلى خفض سقف التوقعات من الزيارة، مؤكدا أن نجاحها لا يُقاس بالبيانات المشتركة بقدر ما يُقاس بـ"استمرار التواصل بعدها وتفعيل قنوات العمل المشترك". واعتبر أن الأجواء الحالية تتيح فرصة "لبناء الثقة خطوة بخطوة"، لكنه حذر من انتكاسة محتملة إذا لم تترجم النوايا الإيجابية إلى خطوات ملموسة.

من جهته، اعتبر الباحث في الشؤون الدولية أحمد أوزغور، أن زيارة فيدان إلى باريس تُظهر رغبة تركية في تنويع قنوات التأثير داخل أوروبا بعد أن ظلت أنقرة تركز على برلين وبروكسل في السنوات الأخيرة.

وأضاف في حديث للجزيرة نت، أن تركيا تدرك أهمية فرنسا كلاعب مستقل داخل الاتحاد الأوروبي، خصوصا بعد تصاعد الدور الأمني لباريس في شرق المتوسط وأفريقيا، مشيرا إلى أن أنقرة تسعى إلى بناء تفاهمات تكتيكية لا تحالفات طويلة الأمد.

إعلان

واعتبر أوزغور أن الملف السوري سيبقى نقطة تصادم بين البلدين، لكنه رجّح أن تستفيد تركيا من انفتاح فرنسا الحذر على القيادة السورية الجديدة، لدفع الأوروبيين نحو مراجعة العقوبات.

مقالات مشابهة

  • فيدان في باريس.. محطة جديدة في مسار العلاقات التركية الفرنسية المتوترة
  • بعد مكالمة الرئيسين..باريس: نعول على نتائج ملموسة في التعاون مع الجزائر
  • باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي كأس فرنسا
  • باريس سان جيرمان يتأهل لنهائي كأس فرنسا بعد فوزه المثير على دانكيرك "4-2"
  • باريس سان جيرمان يفلت من كمين دانكيرك ويبلغ نهائي كأس فرنسا
  • تفاعل مع هدف السعودي مهند آل سعد في مرمى باريس سان جيرمان بكأس فرنسا
  • وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
  • تشكيل أرسنال المتوقع أمام فولهام في الدوري الإنجليزي اليوم
  • إنريكي يحلم بقيادة باريس سان جيرمان لـ«الثلاثية التاريخية» هذا الموسم
  • عن عمر ناهز 41 عاماً.. وفاة فنانة تونسية يصدم «الوسط الفني»