إيران ترفض بيانا لمجموعة السبع يندد بهجومها الصاروخي على إسرائيل
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تنديد مجموعة الدول السبع الكبرى بهجومها على إسرائيل "متحيز وغير مسؤول".
وحمّل المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي اليوم الخميس، دول مجموعة السبع، ولا سيما الولايات المتحدة، المسؤولية عن زيادة انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة.
وقال بقائي -في بيان- "إن دول مجموعة السبع، ولا سيما الولايات المتحدة، تتحمل المسؤولية المطلقة عن زيادة انعدام الأمن وانعدام الاستقرار في غرب آسيا عن طريق تقديم الدعم التسليحي والمالي والسياسي للطرف المعتدي (إسرائيل)".
وندد زعماء مجموعة السبع في بيان صدر أمس الأربعاء بهجوم طهران. وعبروا عن "قلقهم البالغ" إزاء الأزمة في الشرق الأوسط، لكنهم قالوا إن الحل الدبلوماسي لا يزال قائما وإن اندلاع صراع على مستوى المنطقة ليس في مصلحة أحد.
والثلاثاء، أعلنت إيران أنها أطلقت عشرات الصواريخ على إسرائيل (180 بتقدير تل أبيب) مما تسبب في إصابات بشرية وأضرار مادية وإغلاق المجال الجوي، فيما هرع ملايين الإسرائيليين إلى الملاجئ بينما دوت صفارات الإنذار في كامل البلاد.
وقالت طهران إن الهجوم الصاروخي جاء ردا على اغتيال إسرائيل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله في لبنان حسن نصر الله .
يُذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يشن منذ 23 سبتمبر/أيلول المنصرم عدوانا واسعا على لبنان.
وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية، أبرزها "حزب الله" مع قوات الاحتلال قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات مجموعة السبع
إقرأ أيضاً:
صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
مع نشر الولايات المتحدة قاذفات وقوة مهام إضافية لحاملة طائرات في الشرق الأوسط، ينفد الوقت أمام إيران للموافقة على اتفاق نووي، وإلا ستواجه حلا عسكريا.
ونقلت صحيفة "ديلي إكسبريس" عن مصادر مقربة من إدارة ترامب بأن إيران "ستزول بحلول أيلول/ سبتمبر القادم، إثر هجوم غير مسبوق، إذا لم توافق على اتفاق نووي وتبدأ في تفكيك برنامجها.
وسبق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن حذّر إيران من "قصف" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، وأمر بإرسال المزيد من أسراب الطائرات الاستراتيجية ومجموعة حاملات طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.
وصرح كبير المتحدثين باسم البنتاغون، شون بارنيل، قائلاً: "لا تزال الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي، ومستعدين للرد على أي جهة حكومية أو غير حكومية تسعى إلى توسيع أو تصعيد الصراع في المنطقة".
وأكد مصدر في الحكومة الإسرائيلية للصحيفة إن ضربة مشتركة ستوجه إلى المنشآت النووية في إيران إذا لم تستأنف طهران المفاوضات بشأن الاتفاق النووي، مشيرا إلى أن موضوع هذا الهجوم مسألة وقت فقط.
وفي تطور لافت، نقل موقع "أكسيوس" عن مصادر مطلعة أن البيت الأبيض يدرس بجدية مقترحاً إيرانياً لإجراء محادثات نووية غير مباشرة، مشيراً إلى أن ترامب تلقى مؤخراً رداً رسمياً من طهران على رسالة وجهها إلى المرشد الأعلى الإيراني قبل أسابيع، اقترح فيها التفاوض المباشر بشأن الملف النووي.
وأكد مستشار المرشد الإيراني، علي لاريجاني، أن فحوى رسالة ترامب لا يختلف عن تصريحاته العلنية، لكنها جاءت بلغة دبلوماسية، مضيفاً أن أي خطأ أمريكي قد يدفع طهران إلى خيارات أخرى، بما في ذلك تصنيع سلاح نووي تحت ضغط شعبي.
بدوره، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، رداً على رسالة ترامب. وفي المقابل، أكدت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أن الرئيس الأمريكي منفتح على التعاون مع إيران، لكنه سيلجأ إلى خيارات بديلة إذا رفضت طهران التجاوب.
وكان ترامب قد انسحب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي فرض قيوداً على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات، قبل أن يعيد فرض عقوبات مشددة على طهران، وسط اتهامات غربية لها بتجاوز القيود المفروضة على تخصيب اليورانيوم، وهو ما تنفيه إيران.