قائد الثورة يؤكد استهداف 188 سفينة دعماً ونصرةً للمقاومة في غزة و لبنان
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
سبأ :
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن العمليات العسكرية اليمنية وتصعيدها إلتزام إيماني وجهاد في سبيل الله وفريضة مقدسة وضرورة فعلية.
وقال قائد الثورة في كلمة له اليوم حول آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان والمستجدات الإقليمية والدولية ” إن عملياتنا وتصعيدنا التزام إيماني وجهاد في سبيل الله وفريضة مقدسة وضرورة فعلية، ومن لا يقف الموقف الصحيح مع أمته تجاه أعدائها فهو يعرض مستقبله للخطر حتما وهذا ما ستكتشفه الكثير من الشعوب والبلدان في قادم الأيام”.
وأضاف “مع عملياتنا يستمر تطوير القدرات العسكرية في إطار المرحلة الخامسة من التصعيد ضد العدو الإسرائيلي ولإسناد الشعب الفلسطيني ومجاهديه الأعزاء”.
ودعا السيد القائد أبناء الشعب اليمني إلى الخروج المليوني الكبير غداً الجمعة في صنعاء والمحافظات وفاءً للسيد حسن نصر الله وللشعبين الفلسطيني واللبناني ومجاهديهم، وللتأكيد على ثبات الموقف اليمني والاستمرار في حمل راية الجهاد.
وأشار إلى أن مخرجات التعبئة العامة زادت على النصف مليون متدرب، وبلغت أنشطة التعبئة في المناورات والعروض العسكرية والمسير العسكري ألفين و851 نشاطاً، والمسيرات والفعاليات والوقفات الشعبية وصلت إلى مستوى كبير جداً.
وحذر من عواقب التفريط في أداء المسؤولية المقدسة التي هي وخيمة وتشجع الأعداء وتطمعهم أكثر وأكثر، مضيفاً “نحن نواجه العدو الإسرائيلي ومعه شركاؤه الأمريكيون والبريطانيون ممن هم جبهة للإجرام والطغيان وامتداد للمسلك الإجرامي المعادي للرسالة الإلهية وقتلة الأنبياء والصالحين”.
وأكد قائد الثورة أن سلوك العدو الإسرائيلي إجرامي منذ الانتداب البريطاني وإلى اليوم وبشكل وحشي لا يتوافق مع القيم الإنسانية، ولا مع القوانين والأنظمة والشرائع.
وتطرق إلى جبهة الإسناد في يمن الإيمان التي نفذت عمليات بالقصف الصاروخي المتزامن مع عملية “الوعد الصادق” الثانية باتجاه “يافا وأم الرشراش ومواقع في صحراء النقب”، موضحاً أن الجبهة اليمنية نفذت عمليات في البحر الأحمر وبحر العرب وفي المحيط الهندي وبلغ عدد السفن المستهدفة 188 سفينة، وتم إسقاط المزيد من طائرات الاستطلاع المسلح الأمريكية MQ-9 ليصل إجمالي عددها إلى 11 طائرة خلال هذا العام.
كما أكد أن الأمريكي والإسرائيلي سعيا للتصعيد في العدوان ضد الشعب اليمني وكانت الغارات الإسرائيلية والأمريكية هذا الأسبوع 39 غارة.. لافتاً إلى “أن استهداف مدينة الحديدة من قبل العدو الإسرائيلي والأمريكي لن يوقف عملياتنا وجهادنا المستمر”.
واستهل السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، كلمته باستعراض ما شهدته الأيام الماضية من أحداث كبيرة منذ الخميس إلى الخميس، وفي مقدمتها استهداف العدو الصهيوني لشهيد الإسلام والإنسانية شهيد القدس والأقصى وفلسطين سماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه.
واعتبر استهداف كيان العدو للسيد حسن نصر الله، جريمة كبيرة ومصاباً للأمة الإسلامية جمعاء، لما له من دور عظيم ورمزية إسلامية وأهمية وتأثير عالمي وإقليمي ومحلي، وفي مقدمة ذلك دوره في مواجهة الخطر الصهيوني اليهودي وإلحاق الهزائم بالعدو الإسرائيلي.
ولفت إلى أهمية الدور الذي اضطلع به السيد حسن نصر الله تجاه فلسطين ولبنان والبلدان المجاورة لهما والأمة الإسلامية بكلها باعتبار العدو الإسرائيلي خطراً على المسلمين.. وقال “على مدى أكثر من 40 عاماً كان السيد نصر الله حاضراً في ميدان الجهاد ومواجهة الخطر الصهيوني بفاعلية عالية وبموقف متميز وأداء عظيم”.
وأوضح قائد الثورة أن السيد حسن نصر الله قاد مسيرة حزب الله الجهادية لنحو 30 عاماً بأداء عظيم وناجح وموفق ومسدد من الله تعالى، وأحرز الانتصارات الكبرى وكان متكاملاً بكماله القيادي والإيماني وما جسده من قيم وأخلاق ورشد وبصير وحكمة.
وقال” إن الله منح السيد نصر الله مؤهلات عالية وتميّز بالحنكة القيادية العالية وكانت علاقته بالجماهير والمجتمع، واهتمام بالحاضنة الشعبية لحزب الله وبالمجتمع اللبناني بشكل عام”، مشيراً إلى أن اهتمامه بالجماهير والمجتمع كان منطلقاً من إيمانه بأهمية الدور الشعبي وبما يكنه للمجتمع من تقدير عالٍ وتكريم ومحبة واحترام.
وأضاف “اهتم السيد نصر الله بالبنية الجهادية والتنظيمية لحزب الله إلى جانب نشاطه الواسع واهتمامه الكبير بالجماهير على مستوى الحاضنة الشعبية، كما كان تواصله بالناس قوياً ويبذل جهده في إيضاح الحقائق لهم باعتبارهم ركيزة كبرى في الميدان والموقف”.
وبين أن علاقة السيد حسن نصر الله بالجماهير قوية وعلاقتهم به أيضاً قوية، يبادلونه المحبة والاحترام والتقدير ويثقون به كذلك، وتأثيره على جماهير العدو كان واضحا، ونظرة العدو إليه باعتبار ما يمتلكه من جدارة عالية لأدائه لمهامه ومسؤولياته.
وأكد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، أن نظرة العدو الإسرائيلي للسيد نصر الله كانت مختلفة عن نظرته إلى كثير من الزعماء العرب الذين لا يكترث بهم ولا يقيم لهم وزناً ولا حساباً، كما كان ينظر إليه بشكل مختلف ويعرف ما يمتلكه من قدرة قيادية وشجاعة وإيمان وبصيرة ورشد وحكمة وعزم وثبات في الموقف.
وذكر بأن نظرة العدو إلى السيد حسن نصر الله كانت مختلفة عن نظرته إلى معظم الشخصيات القيادية في العالم العربي والإسلامي على المستويين الرسمي أو الشعبي، وجمهور العدو من المستوطنين كانوا يحسبون ألف حساب للموقف الذي يعلنه السيد نصر الله، لكلماته، لوعوده، لتحذيره، ولتهديده، وعرف العدو ومستوطنوه مصداقيته فيما يعلنه أو يؤكده ويتوعد به.
وبين أن العدو كان يرى في السيد نصر الله العائق الكبير والواعي والذكي والراشد والشجاع ولذلك كانت طريقته في الاستهداف بأفتك وأقوى المتفجرات، ما يُبين حجم الحقد الذي يكنه العدو الإسرائيلي للسيد حسن نصر الله والعداء الشديد له.
وأشار السيد القائد إلى أن استهداف السيد نصر الله انطلق من حرص إسرائيلي للتخلص مما يعتبره عائقاً كبيراً أمام أطماعه في السيطرة على فلسطين ولبنان والأمة، مضيفاً “عندما قال العدو إن ما حصل نقطة تحول وإنه يسعى لتغيير الشرق الأوسط بكله، فهذا يعني أن لديه برنامجاً يستهدف به كل شعوب وبلدان أمتنا”.
وجدّد التأكيد على أن كل ما يعمله العدو الإسرائيلي، كان بدعم ومشاركة وإسناد أمريكي.. لافتاً إلى أن العدو تفاجأ بمسيرة حزب الله الجهادية المتميزة الفعالة والقوية والمؤثرة والمستمرة، وكلما واجهها وتآمر عليها قويت وتنامت وتعاظمت.
وأفاد بأن حزب الله انطلق من الإيمان والقضية العادلة والتحرك على أساس صحيح، لذلك منحه الله المزيد من الانتصارات، وكان جبهة قوية حاضرة على مستوى الساحة الإسلامية بكلها، ومسيرة الحزب الجهادية برزت متميزة، ورائدة وصبورة وثابتة وراشدة، وتمتلك الأداء الناجح والحكيم والفاعل في ظل المؤامرات الكثيرة.
وقال “العدو الإسرائيلي كان يرى في السيد نصر الله العائق الأكبر على طريق استحواذه وسيطرته على المنطقة بكلها بما يخدم المصالح الأمريكية”.. مشيراً إلى أن دور السيد حسن لم يقتصر على فلسطين بل كان مهتماً بقضايا الأمة ومنذ وقت مبكر كما حدث مع البوسنة.
وأوضح قائد الثورة أن وبالرغم من أن السيد نصر الله كان في معركة ساخنة في مواجهة العدو الإسرائيلي، كان اهتمامه كبيراً بما يجري على الشعب المسلم في البوسنة، واتجه لمساعدة شعب البوسنة وإسناده وإرسال كوادر ورجال من الحزب لمساعدة مجاهديه.
وبين أن السيد نصر الله بقي في المراحل كلها مع قضايا الشعوب وصولا إلى مظلومية الشعب اليمني، وبرز دوره واضحاً وصريحاً وقوياً وداعماً ومسانداً للشعب اليمني بكل ما يستطيع، إلى جانب دوره الكبير والمتميز والرائد في إفشال مؤامرة أمريكا وإسرائيل في إثارة الفتنة الطائفية بين المسلمين.
وعدّ المشروع الخطير التدميري لإثارة الفتنة بين المسلمين وتمزيقهم، من أخطر المؤامرات الأمريكية والإسرائيلية الرامية إلى تدمير الأمة.. مشيرا إلى أنه كان للسيد نصر الله اهتمام كبير في السعي للعلاقة الودية والأخوية بين المسلمين وجهوده في ذلك واضحة ومعروفة، مؤكداً أن استشهاده مصاب جلل وخسارة للأمة.
وأضاف “العدو الإسرائيلي استهدف السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه بحقد كبير، لما له من دور عظيم في التصدي للعدو الإسرائيلي، وإفشال مؤامراته وإلحاق هزائم كبرى ومذلة به”.
وذكر السيد القائد أن العدو الإسرائيلي له أهداف عملية خطيرة في استهداف السيد نصر الله لاستهداف دور حزب الله والجبهة اللبنانية في التصدي للعدو الإسرائيلي وإسناد الشعب الفلسطيني.. مؤكداً أن جبهة حزب الله منذ بدايتها برزت جبهة قوية فعالة جداً في مواجهة العدو الإسرائيلي، وجبهة حققت الانتصارات الكبرى المعروفة في كل المراحل الماضية.
وتابع “على مدى عام برز دور جبهة الإسناد اللبنانية باعتباره الدور الأول في الإسناد للشعب الفلسطيني كجبهة ساخنة وقوية وفاعلة ومؤثرة على العدو الذي كان يحاول على مدى أكثر من 40 عاماً التخلص من جبهة حزب الله والقضاء عليها”.
ولفت إلى أن العدو الإسرائيلي كان يفشل حتى عندما يستهدف قادة معينين أو شخصيات بارزة من حزب الله أو يرتكب جرائم القتل الجماعي.. مشيراً إلى أن المؤامرات على الجبهة اللبنانية لم يشتغل عليها الإسرائيلي لوحده بل كان الأمريكي معه دائماً.
وأردف قائلاً “لو واجهت جيوش عربية أو كيانات أخرى ممن لا ينطلق انطلاقة إيمانية ما واجهه حزب الله في هذه المرحلة، لربما وصلت إلى درجة الانهيار، حيث انهارت أنظمة وجيوش عربية في أيام رغم أنها لم تصل إلى مستوى الصعوبات التي واجهها حزب الله”.
كما أكد قائد الثورة أن حزب الله ثابت صامد وحاضنته الشعبية أيضا متماسكة وواثقة، وجبهته قوية وفاعلة ولا يمكن أن ينهار بفعل العواصف والشدائد، والانطلاقة الإيمانية هي انطلاقة تصل الأمة المجاهدة بالله سبحانه وتعالى ورعايته وتسديده.
ومضى بالقول “كان من أهداف العدو باستهداف السيد نصر الله رضوان الله عليه أن تنهار جبهة حزب الله ويتخلص من دورها المهم للقضية الفلسطينية”، مستشهداً بما تحدث به المجرم نتنياهو بعد استهداف السيد نصر الله عن السيطرة على الشرق الأوسط ولم يكتف أن يتكلم عن لبنان أو فلسطين، لأنه كان يعتبر حزب الله وسماحة أمينه العام عائقاً كبيراً أمام مشروع العدو الإسرائيلي وكان ذلك أحد أسباب اغتياله.
وأوضح أن طموحات العدو الإسرائيلي عدوانية وسيطرة واستحواذ، مؤكداً أنه بالرغم من الخسارة الكبيرة باستشهاد الأمين العام لحزب الله، إلا أن مسيرة حزب الله باقية وثابتة وراسخة وفاعلة.
وأشار السيد القائد إلى أن السيد حسن نصر الله أتى ضمن مسيرة جهادية إيمانية حسينية من مدرسة الجهاد والشهادة، وعمل في المراحل الماضية على ترسيخ الروحية الإيمانية الجهادية الحسينية كروحية وفكر ووعي وبصيرة ويقين، وبناء المستوى العملي والتنظيمي لبنية حزب الله.
وأردف قائلاً “بنية حزب الله متماسكة، لأنها بنية إيمانية جهادية لا تتفكك ولا تتبعثر ولا تنهار بفعل العواصف والشدائد والأحزان، وجمهور حزب الله هم أمة متماسكة وقوية في مواجهة التحديات والعواصف والأهوال، صمد أمام جريمة تفجير البيجر وما لحقها من اغتيالات وأمام ما يجري من جرائم تدمير واسع خلال هذه الأيام”.
وتحدث عن كلمة نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم التي عبّرت عن الثقة والتماسك والصمود المستمر، كما عبّرت عن القرار الذي لا يمكن أن يتغير، لأنه قرار منطلق من الإيمان الذي يتحرك فيه حزب الله.
وأفاد السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي بأن العدو الإسرائيلي اتجه إلى العدوان البري وكان يؤمل أن الظروف قد تهيأت له وأن بنية حزب الله أصبحت منهارة، وراهن على اجتياح لبنان من جديد أو أجزاء منه، لكنه فوجئ وتعرض لصدمة قوية وهو ما يزال في أطراف الحدود مع فلسطين المحتلة وحتى في المواقع المحتلة.
وقال “عندما أراد العدو أن يبدأ بمحاولات التقدم تلقى الصفعة القوية والضربة المنكلة من مجاهدي حزب الله، وكان هول الصدمة واضحاً، وبدأ يتحدث عما جرى لجيشه أثناء محاولاته للتوغل في لبنان بأنه كارثة وصدمة”.
ولفت إلى أن واقع المجاهدين في حزب الله وتماسكهم وثباتهم، وجهوزيتهم في التنكيل بالعدو الإسرائيلي هو بنفس ما كانوا عليه في كل ما قد جربهم فيه وفشل.. مضيفاً “لم يتغير حال حزب الله بعد استشهاد سماحة الأمين العام لحزب الله إلا بفارق أنهم ازدادوا ثباتاً وعزماً وتصميماً وتفانياً في العمل في سبيل الله”.
وجدد التأكيد على أن المجاهدين في حزب الله يمتلكون من الحافز والدافع بعد استشهاد الأمين العام لحزب الله ما هو أكثر من ذي قبل، والحالة التي انعكست على واقعهم ليست عجزاً ولا فشلاً ولا ضعفاً ولا وهناً، إنما هي تصميم وعزم وحرص على أداء الموقف المشرف.
وتابع “المجاهدون في حزب الله أكثر اهتماما وجرأة في الاستهداف لكيان العدو الإسرائيلي ومواجهته، وهم اليوم أكثر تشوقا لمواجهته من أي مرحلة مضت، فيما العدو الإسرائيلي لا يفهم هذه الأمة المجاهدة بما تحمله من روحية وإيمان وعزم ويتصور أن الجرائم بحق القادة ستحقق أمله في انهيار بقية الأمة”.
ولفت قائد الثورة إلى أن العدو بعد أيام من استهدافه للأمين العام لحزب الله، بدأ يعبّر بمنطق مختلف عن منطقه المغرور والشيطاني ويتحدث عن صدمة ومفاجأة، ما يحتم على هذا العدو أن يفهم بأنه لن يحقق آماله من استهدافه أمين عام حزب الله ولا باستهداف كوادره القيادية.
كما أكد أن حزب الله متماسك في بنيته وتنظيمه وتكوينه وثابت على موقفه وقادر بمعونة الله تعالى على إحراز النصر وإلحاق الهزائم المذلة بالعدو الإسرائيلي.. لافتا إلى أن رسالة مجاهدي حزب الله للسيد نصر الله “كما كنت تعدنا بالنصر دائما، نعدك بالنصر مجدداً”، هو منطق الاستمرار والثبات ومسار صنع الانتصار.
واستطرد قائلاً “منذ اليوم الذي قال فيه السيد نصر الله “ولّى زمن الهزائم وأتى زمن الانتصارات”، فهو قد أرسى هذه المعادلة وأرساها اليوم بعد استشهاده ببركة تضحياته، ومع الجهد والعمل الذي قدمه السيد نصر الله طوال عقود من الزمن وببركة التضحية، لن يضيع الله جهده وجهاده وتضحيته”.
وأوضح أن أثر جهاد وتضحية السيد نصر الله في مسيرة المجاهدين في حزب الله، سيبقى في الحاضر والمستقبل وعلى العدو الإسرائيلي والأمريكي أن ييأس وعلى المتربصين والمنافقين أن ييأسوا من تحقيق أهدافهم وآمالهم الشيطانية في إنهاء الدور العظيم لحزب الله.
وقال “أؤكد للجميع بأن عليهم أن يطمئنوا على المستوى الرسمي في لبنان وبقية المكونات اللبنانية ويثقوا بحزب الله في كوادره ورجاله ومجاهديه ونؤكد أننا إلى جانب إخوتنا في حزب الله وجماهيره وحاضنته الشعبية ومساندين على الدوام للشعب اللبناني وهو حال المحور بكله”.
وأضاف السيد القائد “الجمهورية الإسلامية في إيران تدرك اليوم حساسية هذا الظرف، وهي متجهة للاهتمام بما ينبغي في مساندة حزب الله، والمسؤولية على كل المسلمين عظيمة في أن يكون لهم موقف واضح وجاد في مساندة الشعب الفلسطيني ومساندة الشعب اللبناني”.
وعرّج على حالة النزوح الكبيرة لمئات الآلاف من أبناء الشعب اللبناني، والتي تتطلب أن يكون هناك اهتمام على المستوى الإنساني من كل الدول العربية والإسلامية.. داعياً الحكومات والأنظمة إلى مساعدة الحكومة اللبنانية للاهتمام بالنازحين الذين تجاوزوا مليون نازح.
وشدد على ضرورة أن يكون هناك تحرك سياسي وإعلامي جاد واستشعار للمسؤولية في ظل ما يتعرض له لبنان من عدوان كامل، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي يعتدي ويشن عدواناً كاملا وشاملا على لبنان ولذلك لا بد من المساندة للشعب اللبناني بكل أشكال المساندة.
وتوقف السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي عند الضربة الصاروخية التي نفذتها الجمهورية الإسلامية في إيران واعتبرها أكبر ضربة تلقاها العدو الإسرائيلي منذ بداية احتلاله لفلسطين، وغطت مساحة على امتداد فلسطين المحتلة، وصولاً إلى قبالة عسقلان، وركزت على القواعد العسكرية والمراكز التجسسية للكيان الغاصب.
وبين أن الصواريخ الإيرانية وصلت بنسبة 99 بالمائة حسب الإعلان عن ذلك وظهرت المشاهد الموثقة بالفيديو لوصولها وهي تدك القواعد الإسرائيلية، وملايين اليهود الصهاينة هربوا برعب شديد وذعر واضح إلى الملاجئ وكذلك قادة الإجرام الصهيوني، وعاش الجنود الصهاينة اليهود حالة رعب في مختلف أنحاء فلسطين.
وأشار إلى أن عملية “الوعد الصادق” الثانية هي تنفيذ لالتزام الجمهورية الإسلامية من بعد اغتيال العدو الإسرائيلي لشهيد الأمة الإسلامية إسماعيل هنية وجريمة استهداف السيد حسن نصر الله رضوان الله عليهما والقائد في الحرس الثوري، واصفاً العملية بالناجحة والقوية ولم تعقها القواعد الأمريكية رغم إعلان الأمريكي مراراً أنه سيعمل على حماية العدو الإسرائيلي.
وذكر قائد الثورة أن عملية الوعد الصادق الثانية كانت ضرورية، وكسرت الطوق والإرهاب والتهويل ومحاولات إيقافها من قبل الأمريكي وأدواته.. مؤكداً أن حماية الأمريكي للعدو الإسرائيلي من صواريخ الجمهورية الإسلامية فشلت رغم وعوده وبذله الجهود لتحقيق ذلك.
وقال “أمتنا بحاجة دائماً لامتلاك الجرأة في اتخاذ الموقف الذي يمثل ضرورة واقعية ومسؤولية دينية وأخلاقية وإنسانية لردع العدو الإسرائيلي، الذي لا يمكن أبداً منعه من ارتكاب الجرائم وإبعاده عن المزيد من التصعيد والعدوان إلا بعمليات قوية ورادعة ومؤثرة”.
وشدد على ضرورة الجهاد والتحرك الجاد والفاعل لردع العدو الإسرائيلي.. لافتاً إلى مدى بهجة وفرح الشعوب المظلومة، والشعب الفلسطيني في المقدمة بالضربة الكبيرة والموفقة للجمهورية الإسلامية في إيران.
وأضاف “عقب العملية الإيرانية امتلأت قلوب أبناء الشعبين الفلسطيني واللبناني وشعوب أمتنا بالفرح والسرور بقدر ما امتلأت قلوب الصهاينة بالرعب والخوف والقهر”.
وتناول السيد القائد دور المقاومة الإسلامية في العراق التي نفذت عمليات مكثفة خلال الأيام الماضية وهي تتجه إلى التصعيد أكثر وبفاعلية عالية.
وذكّر الجميع بأن جبهة غزة على مدى عام، ساخنة والمجاهدون فيها يقدمون نموذجاً عظيماً ومتميزاً في الصبر والثبات والاستبسال والتضحية، والحاضنة الشعبية الفلسطينية قدّمت نموذجا في تماسكها وصبرها بالرغم من المعاناة وجرائم الإبادة التي لا مثيل لها.. لافتاً إلى أن عملية “يافا” التي نفذتها كتائب القسام هزّت كيان العدو الإسرائيلي.
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي السید عبدالملک بدر الدین الحوثی استهداف السید نصر الله الأمین العام لحزب الله الجمهوریة الإسلامیة أن العدو الإسرائیلی السید حسن نصر الله الشعب الفلسطینی قائد الثورة أن الإسلامیة فی السید القائد فی حزب الله فی مواجهة أن السید على مدى وبین أن إلى أن
إقرأ أيضاً:
المشاركون في مؤتمر فلسطين الثالث بالعاصمة يعلنون دعمهم وتأييدهم لقرار قائد الثورة بمنع الملاحة الصهيونية
الثورة نت/..
أكد المشاركون في المؤتمر الدولي الثالث” فلسطين قضية الأمة المركزية ” الذي اختتم أعماله بالعاصمة صنعاء، دعمهم وتأييدهم لقرار السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي بمنع الملاحة الصهيونية في منطقة العمليات وقصف الكيان بالصواريخ والمسيرات.
واستنكروا في بيان ختامي صادر عن المؤتمر تلاه رئيس لجنة العلاقات عبدالله أبو الرجال، بشدة العدوان الأمريكي على اليمن واستهدافه للمنشآت والمساكن المدنية وقتل المواطنين اليمنيين في بيوتهم، مؤكدين دعمهم الكامل لعمليات القوات المسلحة ضد القطع الحربية الأمريكية وحظر مرور السفن الأمريكية في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن.
وطالب البيان في ختام أعمال المؤتمر الذي شارك فيه على مدى أربعة أيام بالعاصمة اليمنية صنعاء شخصيات محلية وعربية وإسلامية ودولية واسعة” بتوحيد الصف الفلسطيني بين الفصائل المختلفة كأولوية ملحة والعمل على مشروع جامع يضمن استمرار الجهاد والمقاومة والتحرر الوطني تحت قاعدة “واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا”.
وشدد على مسؤولية الدول العربية والإسلامية ودول العالم الحر في تقديم الدعم السياسي والاقتصادي لفلسطين شعبًا ومجاهدين ومواجهة التطبيع مع الكيان بكل أشكاله، وإطلاق حملة دولية للمطالبة بمحاسبة الكيان المجرم من خلال تكثيف الجهود الدبلوماسية والقانونية لملاحقته وملاحقة قياداته المجرمة قانونياً في المحاكم الدولية وفضح جرائمه أمام العالم.
ودعا البيان إلى بناء تحالفات مع حركات التحرر المناهضة للصهيونية في العالم لتحقيق دعم أوسع للقضية الفلسطينية، مطالبًا العلماء والمفكرين وصنّاع الرأي إلى التصدي لمشروع ما يسمى بـ “البيت والأديان الإبراهيمية” بكل التفسيرات المطروحة.
وأكد على توسيع نطاق حملات المقاطعة الاقتصادية للبضائع الإسرائيلية والأمريكية بوصفها ممولا أساسيا للكيان المجرم وداعما لجرائمه، داعيًا إلى توفير دعم إنساني مستدام لأهل غزة واللاجئين الفلسطينيين عبر إنشاء صناديق إغاثية دولية لدعم سكان غزة والمخيمات الفلسطينية.
وحث البيان الختامي على تعزيز الوحدة الإسلامية العملية لمواجهة العدو المشترك استنادا إلى المفاهيم القرآنية، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في التوعية حول خطر التطبيع على الهوية الثقافية والدينية للأمة الإسلامية.
وحذر المشاركون في المؤتمر من التعامل مع الكيان المجرم دبلوماسيًا واقتصاديًا باعتبار ذلك قبولا باغتصابه للأراضي الفلسطينية ومشاركة في جرائمه ضد فلسطين، مشددًا على كشف دور دول الاستكبار في صناعة “الصهاينة العرب” وفضح كيفية استغلالهم للترويج للفكر الصهيوني.
وأعرب البيان عن الأمل في إجراء الباحثين في اليمن والعالم لمزيد من الدراسات حول معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس” أسبابها وظروفها وإنجازاتها.
وطالبت توصيات المؤتمر بإطلاق منصات إعلامية متعددة اللغات لدعم القضية الفلسطينية وتطوير وسائل إعلام رقمية وتلفزيونية موجهة للعالم وتوضيح جرائم الإبادة الجماعية التي تعرضت وتتعرض له فلسطين، وكذا العمل على دعم الإنتاج الفني والثقافي الفلسطيني عالمياً التي تبرز معاناة الفلسطينيين وتاريخ القضية العادلة.
المحور الأول: الرؤية القرآنية للصراع مع العدو الصهيوني .. القضية الفلسطينية أنموذجًا:
شدد المشاركون في المؤتمر على تعزيز الوعي القرآني بالقضية الفلسطينية من خلال نشر المفاهيم والحلول القرآنية المتعلقة بطبيعة الصراع مع الباطل في المناهج التعليمية وفي الخطاب التثقيفي والدعوي والإرشادي والإعلامي.
وأكدوا على إبراز السنن الإلهية القرآنية في حتمية الصراع بين الحق والباطل، وتفعيل دور العلماء والمفكرين في تقديم الحلول العملية وإحياء مفهوم الجهاد الشامل وتعزيز الوحدة الإسلامية العملية في مواجهة العدو المشترك.
وطالب بيان المؤتمر بتطوير الخطاب الإعلامي من خلال وضع استراتيجيات إعلامية قرآنية لمواجهة الداعية الصهيونية، وبناء مناهج تعليمية قرآنية تغرس المبادئ والقيم والاتجاهات والسلوكيات القرآنية.
وحث على الاستفادة من دراسة الأبعاد النفسية للصراع مع العدو في إنشاء الخطط التي تركز على ضرب العدو في أعماق نفسيته.
المحور الثاني: استراتيجيات العدو الصهيوني في إنشاء “إسرائيل الكبرى وأطماعه في اليمن”
أكد المشاركون في المؤتمر، أهمية توضيح البعد الديني في المشروع الصهيوني وجرائمه من خلال النصوص التوراتية والتلمودية المزعومة وبيان تناقضها مع الحقائق التاريخية والشرعية.
وطالبوا بضرورة تفكيك الخطط الصهيونية للهيمنة على المنطقة بفضح المخططات التوسعية في المنطقة، وإبراز مخاطر الاختراق الصهيوني للمجتمعات العربية من خلال توثيق الحالات ووضع خطط ناجعة وعملية للانتصار عليه.
وحث بيان المؤتمر على دعم كافة أشكال الجهاد والمقاومة الشعبية، والسياسية والاقتصادية والتقنية لمواجهة المشروع الصهيوني وفق رؤية قرآنية، وكشف مشاريع العدو الصهيوني في السيطرة على باب المندب بوصفها جزء من مشروع سيطرته على طرق التجارة العالمية.
وشدد على ضرورة مكافحة الاختراق الثقافي والفكري في اليمن والتحذير من محاولات غزو المجتمع اليمني ثقافيًا وفكريًا عبر الإعلام والتعليم والمنظمات الدولية.
وأوصى المشاركون بدراسة الاخفاقات التقنية والمعلوماتية السابقة في مواجهة العدو الصهيوني، وإنشاء برامج عملية لسد الثغرات المعلوماتية وتطوير التقنيات اللازمة لمواجهته، ومكافحة الاختراق الثقافي والفكري في اليمن.
المحور الثالث: مخاطر التطبيع وأهمية المقاطعة:
طالب المشاركون في المؤتمر بالاستمرار في التوعية بفاعلية حول خطر التطبيع على الهوية الثقافية والدينية للأمة الإسلامية، والتحذير من التعامل مع الكيان بأي شكل من الأشكال، والتوضيح بأن العلاقات التجارية مع الكيان الصهيوني تساهم في تمويل جيشه لإطالة معاناة الفلسطينيين، والتأكيد بأن التعاون الأمني والعسكري مع العدو خيانة لله ولرسوله والمؤمنين.
ودعا بيان المؤتمر إلى تحريم إقامة علاقات بأي نوع وبأي مستوى مع العدو الصهيوني، ودعوة الشعوب العربية والإسلامية للضغط على حكوماتهم بسن قوانين تمنع كل أنواع التعامل مع هذا الكيان المجرم، ورفض المشاركة في الفعاليات الفنية التي تضم ممثلين عن الكيان الصهيوني وتشجيع الفنانين والمثقفين العرب والمسلمين والأحرار الذين يدعمون القضية الفلسطينية.
ولفت البيان إلى أن المقاطعة واجب أخلاقي وديني وإنساني، وهو سلاح يمكن لجميع الأفراد إشهاره في وجه العدو، وقد أثبت التاريخ أن سلاح الحصار والمقاطعة لليهود من أنجع الأسلحة في إسقاطهم سريعًا.
المحور الرابع: الصهاينة العرب “النشأة، المظهر، آليات المواجهة”
أوصى المشاركون في المؤتمر، بإجراء دراسات معمقة حول ظهور التيارات والشخصيات والأنظمة العربية التي تبنت المواقف الصهيونية وأسباب تأثرها به والعمل على وضع معالجات فكرية لهذه الظاهرة.
وأكدوا أهمية دراسة أنماط الخطاب الذي يتبناه الصهاينة العرب وأسلوبهم في تسويغ التطبيع والترويج للرواية الصهيونية، والعمل على تطوير استراتيجية إعلامية لمواجهة الصهاينة العرب بتعزيز دور الإعلام المقاوم وإنشاء منصات تفضحهم وإعداد أطروحات تحصّن المجتمعات من خطورتهم.
وحثت التوصيات على فضح دور الاستكبار في صناعة الصهاينة العرب وكيفية استغلالهم للترويج للفكر الصهيوني والتمهيد لقبوله في المجتمعات العربية.
المحور الخامس: الأبعاد الإستراتيجية لمعركة طوفان الأقصى”
طالبت توصيات المؤتمر بتعزيز القدرات العسكرية للمجاهدين في كل دول وشعوب محور المقاومة عبر التدريب المتقدم، وتحسين القدرات الصاروخية والطيران المسير، وتكثيف العمل على أنظمة الدفاع والهجوم
وشددت على الحفاظ على مبدأ وحدة الساحات الذي أطلقه شهيد الإسلام والإنسانية السيد حسن نصرالله، داعية مراكز البحث العسكري للقيام بدراسات تحليلية للنجاحات والإخفاقات التي حصلت في معركة “طوفان الأقصى”، وتقديم خلاصات الدروس لأصحاب القرار والعمل على تجاوز الإخفاقات وأسبابها.
وأكد بيان المؤتمر على الاستعداد الدائم لمعارك طويلة الأمد مع العدو ورفع الجاهزية والإعداد لعمليات نوعية منكلة بالعدو لإرباكه واستنزافه على عدة جبهات.
وشدد بيان المؤتمر على تعزيز العمل الأمني والاستخباراتي داخل الأراضي المغتصبة لتعزيز قدرة المقاومة على جمع المعلومات وكشف تحركات العدو بشكل استباقي، وتحصين الجبهة الداخلية الفلسطينية بقوية الدفاعات المدنية وتطوير خطط الطوارئ لحماية المدنيين من القصف الصهيوني.
ودعا إلى اتخاذ موقف إسلامي من تجنيد سلطة “رام الله” نفسها في خدمة الكيان الصهيوني وأهدافه، وحصر استعمال السلاح نحو العدو الصهيوني المجرم، وتفعيل التحالفات مع القوى الإقليمية والدولية الداعمة للقضية الفلسطينية.
وأكد البيان ضرورة التواصل مع المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية لفضح جرائم العدو الصهيوني واستخدام المنابر القانونية لمحاسبته على جرائم الحرب والإبادة الجماعية والتطهير العرقي المحرم دولياً.
المحور السادس: دلالات معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس ومراحلها وآثارها:
دعا المشاركون في المؤتمر الباحثين في اليمن والعالم إلى إجراء مزيد من الدراسات حول هذه المعركة وأسبابها وظروفها وعواملها وإنجازاتها وآثارها على مستوى اليمن والإقليمي والعالم.
وحثوا على توضيح البُعدين العقائدي والاستراتيجي للمعركة وربطها بالرؤية القرآنية لمواجهة المحتل وإبراز الأثر الاستراتيجي لها في تفكيك المشروع الصهيوني.
وأفاد البيان بضرورة إظهار أثر المعركة في إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية والعالمية، وإعادة تشكيل الخارطة الجيوسياسية في المنطقة، وتأهيل فكر الجهاد والمقاومة إقليميًا وعالميًا بالترويج لمعركة الفتح الموعود والجهاد المقدس” كنموذج لحركات التحرر الأخرى ونقل التجربة اليمنية التي كانت وراء هذه المعركة إلى شعوب الأمة الإسلامية.
المحور السابع : أهمية تظاهرات طلبة الجامعات الأمريكية والأوروبية:
طالبت توصيات المؤتمر بدراسة وتحليل ظاهرة الطلبة المتظاهرين في الجامعات الغربية ونقاط قوتها وضعفها وفرصها وتحدياتها، وبناء شبكة علاقات فاعلة بين الطلبة المنتفضين ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني لدعم الحراك قانونياً وإعلامياً.
وحثت على تأسيس فرق قانونية تدافع عمن يتعرض للعقوبات أو التضييق بسبب مواقفهم الداعمة لفلسطين، وإطلاق حملات إعلامية تبرز دور طلبة الجامعات في مواجهة الصهيونية ونشر مواد توعوية مترجمة حول القضية الفلسطينية وتاريخها.
وطالبت التوصيات الأساتذة والمفكرين في الجامعات بإصدار بيانات ومقالات تدعم حقوق الفلسطينيين وتندد بسياسات كيان العدو الصهيوني.