بوابة الوفد:
2025-04-05@05:00:55 GMT

العثور على نمط بين ظهور حصى الكلى والإجهاد

تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT

أفاد باحثون من نيو جيرسي في الولايات المتحدة أنهم تمكنوا من العثور على نمط بين ظهور حصى الكلى والإجهاد المنتظم في حياة الشخص.

يقول العلماء إنهم أجروا دراسة بمشاركة 400 متطوع. أظهر أن ظهور حصى الكلى يسبقه دائما إجهاد خطير في حياة الشخص لإنه وفقا للأطباء، الذي يمكن أن يكون إن لم يكن السبب الجذري لظهور هذا المرض، ثم محفزا يؤدي إلى تفاقم الوضع ويؤدي إلى حقيقة أنه يزداد سوءا.

وخلال التجارب، تعرض أكثر من نصف المتطوعين لإجهاد شديد ومطول، مما أضعف بشكل كبير الخصائص الوقائية لكائناتهم. في ذلك الوقت، تتبع الأطباء جميع العمليات التي تحدث في الجسم.

واتضح أنه خلال فترة من التوتر، يصبح الشخص عرضة لأمراض مختلفة، حتى تلك التي لم يلاحظها من قبل. 

وعلى وجه الخصوص، يمكن أن يثير أيضا ظهور حصى الكلى ويقول الأطباء إن نتائج هذه الدراسة تسمح لنا بأن نستنتج أن الإجهاد يمكن أن يكون سببا لعدد كبير من الأمراض، والتي لا يفترض حتى أن يكون لها مثل هذه الطبيعة.

وفي هذا الصدد، يوصي العلماء بالرد عليه بشكل مناسب عند العلامات الأولى للإجهاد، واتخاذ تدابير لتخفيفه ومحاولة العودة إلى شكل عقلي طبيعي.

ووفقا للعلماء، يمكن أن يكون لنمط الحياة الهادئ تأثير إيجابي على صحة الإنسان بشكل عام، وكذلك إطالة العمر لعدة سنوات، ويشير العلماء إلى أن الراحة هي مفتاح الرفاهية في أي عمر.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإجهاد حصى الكلى الكلى الجسم التوتر صحة الإنسان أن یکون یمکن أن

إقرأ أيضاً:

اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة

أميرة خالد

تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.

وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.

وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة ، وأن إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر .

وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.

ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.

وأكد العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.

مقالات مشابهة

  • اكتشاف علاج طبيعي لتساقط الشعر دون الحاجة إلى الزراعة
  • اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • تشبه طبق العدس.. صخرة حيرت العلماء| ما القصة؟
  • فنربخشة يسخر من "الرصاصة" التي أطلقها مورينيو
  • تمهيدية نقابة أطباء السودان تحذر من أزمة في مركز غسيل الكلى بنيالا 
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • استشاري تغذية: السكر غير صحي على عكس البلح
  • “اغاثي الملك سلمان” يسلم الدفعة الرابعة من محاليل ومستلزمات الاستصفاء الدموي لمرضى الكلى في حضرموت
  • افعلها في الصباح.. 8 عادات تحافظ على صحة الكلى