إليك طرق لعلاج أمراض البرد في الشتاء
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
يطلق على مجموعة كبيرة من أمراض الجهاز التنفسي التي تسببها الفيروسات والبكتيريا بأمراض البرد (نزلات البرد).
وتشير الدكتورة نينا بيروفا إلى أن الفيروسات تسبب الإنفلونزا، التهاب الجهاز التنفسي الحاد، الهربس وكوفيد-19. والبكتيريا تسبب التهاب الجيوب الأنفية البكتيري والتهاب اللوزتين والتهاب الجهاز التنفسي العلوي -الأنف، البلعوم الأنفي الفم الحنجرة والبلعوم.
تقول الطبيبة: “لا يمكن للشخص أن يحدد نوع نزلة البرد بنفسه، لأن الطبيب فقط يمكنه تحديده من خلال الأسئلة التي يطرحها على المريض، وفحص تجويف الفم والأنف وعند الضرورة يطلب إجراء تحاليل معينة”.
ووفقا لها، لا توجد حبة دواء سحرية للتخلص من نزلات البرد. كما أن معظم الأدوية المضادة للفيروسات غير فعالة وخاصة في حالة تطور المرض. كما أن اللصقات والمراهم المدفئة والشاي والحليب مع العسل أو الزبدة والحمامات الساخنة مع زيوت طيارة لا تفيد. ولكن قد تجعل المريض يشعر بنوع من التحسن، ولكنها ليست علاجا للمرض.
وتوصي الطبيبة المرضى بالإكثار من شرب الماء والراحة. لأنها تساعد على مكافحة العدوى وإخراج السموم من الجسم. كما يجب البقاء في غرفة دافئة، لتجنب انخفاض درجة حرارة الجسم، مشيرة إلى أن البرد ليس سببا للمرض، ولكنه يمكن أن يحفز تفاقمه.
ووفقا لها، لعلاج نزلات يجب تناول الأدوية التي يصفها الطبيب المعالج. فمثلا في حالة السعال يصف الطبيب أدوية مقشعة، وفي حالة الالتهابات الحادة يصف أدوية للغرغرة وشطف الأنف. ويمنع تناول مضادات الحيوية دون وصف الطبيب.
وتوصي الطبيبة بعدم خفض درجة الحرارة المرتفعة قليلا، لأنه يمنع الجسم من مكافحة البكتيريا والفيروسات. ولكن في حالة ارتفاعها إلى 38.5 درجة مئوية، يجب تناول أدوية مخفضة لدرجة الحرارة حتى دون وصف الطبيب، ومن ثم إبلاغه بذلك.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
المصدر: الوحدة نيوز
كلمات دلالية: الامم المتحدة الجزائر الحديدة الدكتور عبدالعزيز المقالح السودان الصين العالم العربي العدوان العدوان على اليمن المجلس السياسي الأعلى المجلس السياسي الاعلى الوحدة نيوز الولايات المتحدة الامريكية اليمن امريكا انصار الله في العراق ايران تونس روسيا سوريا شهداء تعز صنعاء عاصم السادة عبدالعزيز بن حبتور عبدالله صبري فلسطين لبنان ليفربول مجلس الشورى مجلس الوزراء مصر نائب رئيس المجلس السياسي نبيل الصوفي فی حالة
إقرأ أيضاً:
سماعات الواقع الافتراضي في مترو الأنفاق تفتح أفقا جديدا في علاج اختلال التوازن
كشفت دراسة جديدة -استخدمت الواقع الافتراضي في مترو الأنفاق- عن أن الأصوات التي نتعرض لها في الأماكن المزدحمة ومحطات القطارات يمكن أن تسبب إزعاجا للمرضى الذين يعانون من الدوار واختلال توازن الجسم أثناء السفر والحركة بسبب اضطراب في الأذن الداخلية يؤثر على التوازن ويعرف بالقصور الدهليزي.
وأجرى الدراسة باحثون من جامعة نيويورك في الولايات المتحدة الأميركية، ونُشرت نتائجها في مجلة بلوس ون في 24 يناير/كانون الثاني الجاري، وكتب عنها موقع يوريك أليرت.
يتكون الجهاز الدهليزي من شبكة من الأعضاء في الأذن الداخلية تراقب حركات الرأس وموضعه. ويستخدم الدماغ هذه المعلومات، والمعلومات الواردة من العينين والمفاصل، للحفاظ على توازن الجسم.
وثبت منذ فترة طويلة أن المعلومات البصرية تؤثر على توازن الجسم، على سبيل المثال يمكن أن تسبب الأضواء القوية والصور التي تحتوي على دوامات دوارا لبعض الأشخاص.
تقول مؤلفة الدراسة أنات لوبيتزكي، الأستاذة المساعدة في العلاج الطبيعي في كلية شتاينهاردت للثقافة والتعليم والتنمية البشرية بجامعة نيويورك: "يواجه الأشخاص الذين يعانون من قصور الجهاز الدهليزي صعوبة في بعض الأماكن مثل الشوارع المزدحمة أو محطات القطارات".
إعلانوتضيف "قد تتسبب المعلومات البصرية في فقدانهم التوازن، أو قد تسبب لهم شعورا بالقلق أو الدوار. ولا يتم أخذ الأصوات عادة في الاعتبار أثناء العلاج الطبيعي، مما قد يجعل نتائج دراستنا تؤثر على العلاجات المستقبلية".
سماعة الواقع الافتراضي
أجرى الباحثون تجربة على 69 مشاركا مقسمين إلى مجموعتين: مجموعة من الأشخاص الأصحاء ومجموعة من المرضى الذين يعانون من ضعف وظيفة الجهاز الدهليزي أحادي الجانب والذي يؤثر على أذن واحدة.
ارتدى المشاركون سماعة الواقع الافتراضي التي تحاكي تجربة الوجود في مترو أنفاق مدينة نيويورك. وبينما كانوا يشاهدون ويسمعون أصوات المترو، وقفوا على منصة تقيس تأرجح أجسامهم، وسجلت السماعة حركة رؤوسهم، وتعكس هذه الحركات توازن الجسم.
وتم تعريض المشاركين لسيناريوهات مختلفة تحدث في مترو الأنفاق مثل عرض صور ثابتة، أو متحركة مقترنة بالصمت، أو بالضوضاء البيضاء، أو مقترنة بأصوات مترو أنفاق مسجلة.
ويعني مصطلح الضوضاء البيضاء (White noise) الأصوات التي تخفي الأصوات الأخرى التي قد تحدث بشكل طبيعي في البيئة، فإذا كنت تعيش في مدينة، على سبيل المثال، يمكن أن تساعد الضوضاء البيضاء في حجب الضوضاء المرتبطة بحركة المرور.
وتحجب الضوضاء البيضاء الأصوات الأخرى، وهي ضوضاء تحتوي على جميع الترددات عبر طيف الصوت المسموع بنسب متساوية، وذلك وفقا لموقع "مؤسسة النوم" في الولايات المتحدة.
وأدت الصور المتحركة المصحوبة بالصوت (صوت الضوضاء البيضاء أو أصوات مترو الأنفاق) إلى أكبر قدر من التأرجح لدى المجموعة التي تعاني من ضعف وظيفة الجهاز الدهليزي.
كان هذا التأرجح واضحا من خلال حركات الجسم للأمام والخلف، وكذلك حركات الرأس من اليسار إلى اليمين، وإمالة الرأس لأعلى ولأسفل. ولم تؤثر الظروف الصوتية على توازن الأفراد الأصحاء.
إعلان