رضيع يُفارق الحياة على يد والده لسببٍ غريب !
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
فارق رضيع الدُنيا سريعاً بعد أن أساءت له الأيدي الراعية، لفظ الرضيع أنفاسه الختامية تاركاً المرارة تُلاحق مُحبيه.
زادت بشاعة القصة حينما تم الكشف عن الجاني في القصة، وتبين أنه والده الذي كان يُفترض أن يكون الحامي الأمين.
اقرأ أيضاً: أب يكتب كلمة النهاية في حياة طفله بسيناريو شيطاني
شاب يُنهي حياة والدته في أمسية عيد الميلاد أصداء حبس سوزي الأردنية لاتزال مُتواصلةتأتينا القصة من ولاية فيرجينيا الأمريكية التي ألقت الشرطة القبض فيها على رجلٍ بتُهمة إنهاء حياة طفله الرضيع ذو العام الواحد.
وبحسب تقرير نشرته مجلة بيبول الأمريكية فإن الشرطة ألقت القبض على ناثانيل لي إدموندز في يوم 18 سبتمبر الماضي على خلفية إنهاء حياة ابنه.
بدأ الكشف عن الجريمة حينما عادت أم الرضيع من العمل، وحينها أبصرت ابنها فاقداً للوعي، وعلى الفور توجهت به إلى المستشفى ليتأكد الخبر الأليم.
الجانيوأشارت تقارير محلية إلى أن الأب في الواقعة (المُتهم) كان من المُفترض به أن يُراقب الطفل ويرعاه في غيبة أمه.
وبعد اكتشاف الجريمة، كثفت الشرطة جهودها لضبط المُتهم، وبالفعل تم القبض عليه وهو يسير في الشارع على بُعد 7 أميال من بيت العائلة.
وأقر المُتهم بعد القبض عليه بالجريمة، وقال إنه خنق ابنه الرضيع بكلتا يديه، وظل مُمسكاً برقبته لدقائق.
وبرر الجاني جريمته بالقول :"لم يكن يُنصت إلي، ولم أعد احتمل أكثر".
وبالتأكيد فإن حجة المُتهم ضعيفة لدرجة الهشاشة، وستُجيب الفترة المُقبلة عن السؤال بشأن حُكم القصاص في حق من هانت في عينيه الروح.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجانى الشرطة الجريمة جريمة القتل جريمة إنهاء الحياة الم تهم
إقرأ أيضاً:
مجموعة من اليابانيين يتجمعون حول طفل رضيع في أحد المطاعم .. فيديو
خاص
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من أحد المطاعم في اليابان، يظهر فيه مجموعة من الأشخاص وهم يتجمعون حول امرأة تحمل طفلًا رضيعًا، محاولين حمله واللعب معه.
وأصبح مشهد الأطفال في الأماكن العامة أمرًا نادرًا، مما يعكس حجم الأزمة الديموغرافية التي تواجهها البلاد بسبب تراجع معدلات الزواج والإنجاب.
وكشفت بيانات وزارة الصحة اليابانية أن معدل المواليد انخفض للعام الثامن على التوالي، ليصل إلى 1.2 طفل لكل امرأة في عام 2023، وهو رقم بعيد عن المعدل المطلوب للحفاظ على استقرار السكان البالغ 2.1 طفل لكل امرأة.
وهذا التراجع يمثل تهديدًا مباشرًا لاقتصاد اليابان، الذي يحتل المرتبة الرابعة عالميًا، بسبب تقلص القوى العاملة وارتفاع معدلات الشيخوخة.
ولا تقتصر هذه الأزمة على اليابان وحدها، بل تشهد معظم دول شرق آسيا تراجعًا مماثلًا، حيث سجلت الصين معدل مواليد منخفضًا بلغ طفلًا واحدًا لكل امرأة، بينما وصلت كوريا الجنوبية إلى 0.72 طفل فقط، وهو من أدنى المعدلات عالميًا.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/CU0Nj8vFyPOpZBsk.mp4