أخبارنا:
2025-04-05@19:35:40 GMT

مغربي يقود مركز العلاج الجيني في بريطانياً

تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT

مغربي يقود مركز العلاج الجيني في بريطانياً

افتتحت جامعة شيفيلد البريطانية (270 كم شمال لندن) مركز الابتكار في العلاج الجيني، برئاسة الأستاذ المغربي، ميمون عزوز.

ويعتبر مركز التميز هذا، الذي تم تدشينه اليوم الأربعاء بحضور الأميرة آن، شقيقة الملك تشارلز الثالث، ثمرة عمل طويل في مجال البحث، وهو مصمم لتعزيز تطوير العلاجات الجينية السريرية الجديدة من خلال إنتاج نواقل بجودة سريرية، بالإضافة إلى تقديم الدعم الانتقالي والمشورة التنظيمية.

وخلال حفل الافتتاح، الذي شهد حضور سفير المغرب في المملكة المتحدة، حكيم حجوي، أشار الأستاذ عزوز إلى أن العلاج الجيني يعتبر خيارا علاجيا واعدا لأكثر من 7000 مرض نادر وموروث غير قابل للعلاج حاليا.

وقال: "هدفنا هو توفير الولوج إلى علاجات متطورة للمرضى لم يكن من الممكن تصورها في السابق".

ويطمح مركز شيفيلد، الذي يهدف أيضا إلى توسيع نطاق البحث في العلاج الجيني بالمملكة المتحدة وحول العالم، إلى تعميق المعرفة بهذا النوع من العلاج من أجل تطوير علاجات جديدة لمختلف الأمراض. ولتحقيق ذلك، يعتمد المركز على شبكة من الباحثين والشركاء في مختلف أنحاء المملكة المتحدة.

وتشتهر جامعة شيفيلد دوليا بأبحاثها الرائدة في مجال الأمراض العصبية التنكسية. وبفضل مختبراتها ومعداتها المتطورة وقاعدة بياناتها السريرية الواسعة، أضحت الجامعة الآن واحدة من أبرز الفاعلين في مجال العلاج الجيني.

وعمل البروفيسور عزوز، الحاصل على درجة الدكتوراه في علم الأدوية العصبية من جامعة لويس باستور في ستراسبورغ، في مركز العلاج الجيني في لوزان بسويسرا، قبل أن ينضم إلى "أكسفورد بيوميديكا بي إل سي" في عام 2000 كعالم أول، وعين مديرا لقسم علم الأعصاب في عام 2003.

والتحق بعد ذلك بجامعة شيفيلد في عام 2006، حيث شغل منصب رئيس قسم العلوم العصبية الانتقالية، قبل أن ينتقل إلى رئاسة قسم الأبحاث والابتكار.

والباحث المغربي هو صاحب العديد من المشاريع البحثية في مجال العلاج الجيني وعلاج الأمراض العصبية التنكسية المتخصصة للغاية، وقد حصل على عدد من الجوائز الدولية تقديرا لعمله.

 

المصدر: أخبارنا

كلمات دلالية: العلاج الجینی فی مجال

إقرأ أيضاً:

توصيات غذائية جديدة في هولندا لخفض الأمراض المزمنة

يمكن أن تنخفض حالات الإصابة الجديدة بمرض السكري وأمراض القلب التاجية والسكتات الدماغية في هولندا بنسبة 20% تقريباً، بحلول عام 2050، إذا تناول جميع المواطنين الهولنديين حبتين من الفاكهة يومياً، وامتنعوا عن تناول اللحوم المصنعة مثل النقانق والهامبرغر.

بالاستغناء عن اللحوم المصنعة يُمكن الوقاية من 22% من حالات السكري الجديدة

هذا ما توصلت إليه دراسة أجرتها جامعة فاغينينغين للأبحاث، بعدما درس الباحثون آثار التوصيات الغذائية الفردية التي قدمها مجلس الصحة الهولندي حديثاً.

وبحسب "مديكال إكسبريس"، يعرف معظم الناس هذه الإرشادات: تناول حبتين من الفاكهة و200 غرام من الخضراوات يومياً، واختيار منتجات الحبوب الكاملة، والحد من تناول اللحوم الحمراء والمصنعة. 

ومع ذلك، لا يلتزم الجميع بهذه الإرشادات. ولكن ماذا لو التزموا بها؟ ما هو تأثيرها على صحتنا؟.

الفوائد

هذا ما تحقق منه البحث، وتبين أنه بالاستغناء عن اللحوم المصنعة، يُمكن الوقاية من 22% من حالات السكري من النوع 2 الجديدة، و21% من حالات أمراض القلب التاجية بحلول عام 2050. 

ولو تناول كل شخص حبتين من الفاكهة يومياً، لتراجع عدد السكتات الدماغية في هولندا بأكثر من 18%، بحسب نتائج الدراسة.

الواقع الحالي

لكن، وفق البحث، يتناول الهولنديون حالياً نصف الكمية الموصى بها من الفاكهة فقط، وما يقرب من 40 غراماً من اللحوم المصنعة يومياً.

ووفق الدراسة، فإن تشجيع المواطنين الهولنديين على اتباع الإرشادات الغذائية قد يكون مفيداً للغاية؛ ليس فقط لصحتهم الشخصية، ولكن أيضاً من حيث تخفيف الضغط على نظام الرعاية الصحية وخفض التكاليف الطبية. 

مقالات مشابهة

  • بجاية.. الوالي يأمر بتسريع وتيرة أشغال مشروع مركز مكافحة السرطان بأميزور
  • تحية نازية تهدد بترحيل مغربي من فرنسا
  • الصحة العالمية تتابع تطور اللقاحات الروسية المضادة للسرطان| فيديوجراف
  • دعوة لتقليل مخاطر الأمراض عبر الوقاية في تربية الحيوانات
  • الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
  • طبيب يوضح الأمراض المحتملة المرتبطة بضيق التنفس
  • توصيات غذائية جديدة في هولندا لخفض الأمراض المزمنة
  • الشرطة الفرنسية تقبض على طالب مغربي بعد تصويره خطابًا نازيًا أمام كنيس يهودي
  • مراكش تحتضن المؤتمر الـ23 لجمعية محاربة الأمراض المعدية
  • تحالف كندي مغربي لتعزيز الطب الدقيق في إفريقيا