ألمانيا تنظم احتفالية «وداع الرباعي»
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
برلين (د ب أ)
أعلن الاتحاد الألماني لكرة القدم، تنظيم مراسم وداع كبيرة للرباعي، مانويل نوير، وتوماس مولر، وتوني كروس، وإلكاي جوندوجان في ميونيخ، قبل مباراة المنتخب الألماني أمام نظيره الهولندي في دوري أمم أوروبا يوم 14 أكتوبر الجاري.
واعتزل الرباعي اللعب الدولي بعد يورو 2024 في ألمانيا، لكن في الوقت الذي أنهى فيه كروس مسيرته الكروية، مازال نوير ومولر وجوندوجان يواصلون مسيرتهم الاحترافية على مستوى الأندية.
وقال يوليان ناجلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا «الباقة الكاملة لمباراة يوم الاثنين ستكون بكل تأكيد مثيرة للغاية، ومؤثرة أيضاً».
وأضاف «بجانب مراسم وداع لاعبين رائعين» سيكون هناك احتفال بمدربين امتدت مسيرتهم التدريبية لفترة طويلة، وستقام مراسم الوداع خلال فترة الإحماء للمباراة، مع تنظيم احتفالية خاصة عقب المباراة».
وأوضح ناجلسمان «سيكون الأمر مؤثراً، حينما نجتمع كمجموعة واحدة ونكرم إنجازات اللاعبين، وكذلك المنتسبين».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ألمانيا دوري الأمم الأوروبية مانويل نوير توماس مولر توني كروس إلكاي جوندوجان
إقرأ أيضاً:
مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبان
بالبرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، لم يكن أحد ليتخيل أن القرار الإداري الذي اتخذه الألماني مارتن شولتز في مارس/آذار 2015 من شأنه أن يؤدي إلى انهيار قانوني سيهز المشهد السياسي الفرنسي بعد 10 سنوات من ذلك التاريخ، وفق ما جاء بتقرير في مجلة لوبوان الفرنسية.
ولا شك -وفقا للمجلة- أن هذا النائب الألماني عن الحزب الديمقراطي الاجتماعي لم يتوقع التداعيات السياسية التي ستؤثر على المرشحة الفرنسية الأوفر حظا حسب استطلاعات الرأي بالانتخابات الرئاسية، عندما أثار قضية مساعدين برلمانيين من حزب الجبهة الوطنية الذي تتزعمه مارين لوبان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تايمز: هوس ترامب بغرينلاند يُظهر أهمية القطب الشماليlist 2 of 2يسرائيل هيوم: هذه هي الفجوة بين إسرائيل وحماس في المفاوضاتend of list
وكان شولتز (69 عاماً) شخصية محورية تلك السنوات في البرلمان الأوروبي، فهذا الشخص العصامي يتحدث 5 لغات بما في ذلك الفرنسية، وقد تمكن من تسلق كل الدرجات الأوروبية حتى وصل إلى رئاسة برلمان ستراسبورغ دون أن يحصل على شهادة جامعية.
وفي ستراسبورغ، يتذكر الناس شولتز باعتبار أنه يتمتع بأسلوب مباشر. فصراحته جعلته مشهورًا خلال العديد من المواجهات التي لا تُنسى، وبالذات مواجهته مع رئيس الوزراء الإيطالي المشهور سلفيو برلسكوني (1936-2023) الذي قارنه عام 2003 بـ"كابو" وهو أحد معسكرات الاعتقال النازية (حيث يحول الضحية إلى سجان) مما أثار حادثة دبلوماسية كبرى بين ألمانيا وإيطاليا.
إعلانأما علاقته مع لوبان فتميزت بالتوتر، إذ كان من دعاة إبرام معاهدة دستورية جديدة يطلق عليها "الولايات المتحدة الأوروبية" في حين عرف عن لوبان انتقادها للمؤسسات الأوروبية ونفورها الواضح والمستمر من المفوضية الأوروبية.
واليوم، ها هو القضاء يحظر على لوبان الترشح لرئاسة فرنسا لمدة 5 سنوات، مما يعني عمليا حرمانها من الترشح للمرة الرابعة للرئاسة عام 2027، وهو ما وُصف بالزلزال السياسي، وقد رفض شولتز -في اتصال مع صحيفة "لوبوان"- التعليق على قرار المحكمة الفرنسية.
لكن عدم تعليقه على ما حدث لا يغير حقيقة أن شولتز، وهو رئيس سابق للبرلمان الأوروبي، هو المحرض -وإن لم يكن ذلك هو مقصده- على إجراء أدى الآن إلى تغيير جذري في المشهد السياسي الفرنسي.
وكانت القصة قد بدأت برسالة مجهولة المصدر تلقاها شولتز عام 2015، وتتعلق بتهم موجهة للمنتخبة بالحزب الوطني الفرنسي كاثرين غريسيت رئيسة موظفي لوبان بمقر الجبهة الوطنية، وحارسها الشخصي تييري ليجيه.
وقد بعث شولتز بهذه الرسالة إلى مكتب مكافحة الاحتيال الأوروبي بعد أن لاحظ أن 20 من المساعدين البرلمانيين الـ24 أعضاء البرلمان الأوروبي، من حزب الجبهة الوطنية، يظهرون أيضًا في المخطط التنظيمي للحزب في باريس.