استئناف حركة الطيران في المجال الجوي الإيراني
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم سلطات الطيران المدني الإيرانية، لوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا)، اليوم الخميس، استئناف حركة الطيران المدني في المجال الجوي الإيراني بعد 36 ساعة من إغلاقه.
وأغلقت السلطات الإيرانية المجال الجوي للبلاد، أمام حركة المرور المدني، مساء أمس الأول الثلاثاء، تحسباً لهجوم مضاد إسرائيلي.
Flights between airports in the Kurdistan Region and Tehran are set to resume on Friday, a source told Rudaw. Flights were halted two days ago after Iran fired a barrage of missiles towards Israel.https://t.co/0acjmxHW1x
— Rudaw English (@RudawEnglish) October 3, 2024ورغم هذا الإعلان، فقد امتنعت عدة شركات طيران دولية عن استئناف الرحلات الجوية إلى طهران، تحسباً لإغلاق المجال الجوي الإيراني في حالة وقوع هجوم مضاد إسرائيلي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في مقطع مصور عبر منصة إكس، بعد وقت قصير من شن الهجوم الصاروخي الإيراني، "لقد ارتكبت إيران خطأ كبيراً الليلة - وسوف تدفع ثمنه".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية السلطات الإيرانية إيران وإسرائيل عام على حرب غزة إسرائيل وحزب الله المجال الجوی
إقرأ أيضاً:
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: راتبي 630 دولارا والأزمة على الجميع
قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة موهاجيراني، أن تأثير ارتفاع سعر الدولار أمام الريال الإيراني والأوضاع المتوترة مع الولايات المتحدة أمر يطال حياة الجميع داخل البلاد.
وأشارت المسؤولة الرفيعة، يوم الخميس، إلى أن الحكومة تدرك حجم الضغوط الاقتصادية التي يواجهها المواطنون.
كما كشفت موهاجيراني أن راتبها الذي يقارب 60 مليون تومان (حوالي 630 دولارًا)، مشددة على أن الدولار بسعر 95 ألف تومان أثقل كاهلها أيضًا.
وأضافت: "نحن ندرك أنه عندما يكون راتب شخص ما، على سبيل المثال، 12 مليون تومان (حوالي 125 دولار)، فإن تأثير ذلك يكون أكبر عليه".
وعللت المتحدثة باسم الحكومة إلى أن تأثير العقوبات على الاقتصاد الإيراني، هو المتسبب الأول للظروف الصعبة على مدار السنوات، لكن من الطبيعي أنه كلما تعمقت العقوبات وأثرت على البنية الاقتصادية، ازدادت الأوضاع صعوبة عامًا بعد عام، وفق تعبيرها.
مع ذلك، شددت على أن العام المالي الإيراني الذي بدأ في 20 مارس الحالي رغم صعوبته، ليس بالضرورة سيكون الأصعب في تاريخ إيران، قائلة: "لن يكون عامًا سهلًا، لكن هذا لا يعني أنه سيكون الأصعب على الإطلاق".
وضع اقتصادي مزريتأتي تصريحات موهاجيراني في وقت وصل فيه سعر الدولار إلى 95 ألف تومان، وهو ارتفاع تسارع منذ بداية الولاية الثانية للرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وكان ارتفاع سعر الدولار في إيران ليس بالأمر الجديد، لكنه ازداد مؤخرًا، إذ أدت العقوبات الاقتصادية والضغوط المتزايدة إلى تفاقم تراجع قيمة العملة الإيرانية والذي رفع تكلفة المعيشة بشكل كبير، ما زاد من معاناة الإيرانيين، حتى بين الفئات ذات الدخل المتوسط والعالي.