الحوار الأخير لـ جيهان السادات مع عمرو الليثي في "واحد من الناس"
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
تعرض قناة الحياة على مدار ثلاثة أيام بدءا من غدٍ الجمعة والسبت والأحد في العاشرة مساءً، الحوار الأخير للسيدة الراحلة جيهان السادات مع الإعلامي د. عمرو الليثي ببرنامج واحد من الناس، بمناسبة الذكرى ٥١ لحرب أكتوبر المجيدة وفي إطار الاحتفالات بعيد النصر.
ومن المقرر أن تكون الحلقة مليئة بالأسرار عن حياة الزعيم الراحل أنور السادات وكواليس تذاع للمرة الأولى، كما تكشف عن لحظة اتخاذه قرار الحرب، وتتحدث عن الرئيس السادات الإنسان وكيف كان رومانسيا معها، كما تكشف عن أسباب اغتياله، وأدق أسرار نصر أكتوبر، وأسرار حصوله على جائزة نوبل.
وتكشف حرم الرئيس الراحل، خلال الحلقات أسرارا جديدة عن هذه الحقبة المهمة من تاريخ مصر، والتى تضمنت نصر أكتوبر المجيد، مرورا بمبادرة السلام ومعاهدة كامب ديفيد، وكيف انسحب بموجبها آخر جندى إسرائيلى من سيناء، وتتحدث جيهان السادات عن الضغوط التى تعرض له الرئيس السادات حتى لا يقوم بتوقيع المعاهدة.
كذلك تتحدث عن الجانب الإنسانى فى حياة السادات وارتباطها به، منذ أن كان ضابطا صغيرا، وتروى قصة اللقاء الأول بينهما فى مدينة السويس، وكيف تم التعارف، وظروف زواجهما، ويتناول الحديث كواليس تذاع لأول مرة عن أنور السادات الإنسان والزوج، كما تتحدث عن حياتها بعد وفاة الرئيس السادات، وعن رؤيتها لمستقبل مصر.
موعد برنامج واحد من الناسيذاع برنامج واحد من الناس، في العاشرة مساء الجمعة والسبت والاحد، ويذاع عبر شبكة قنوات الحياة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قناة الحياة جيهان السادات عمرو الليثي واحد من الناس برنامج واحد من الناس موعد برنامج واحد من الناس الرئيس الراحل حرب أكتوبر المجيدة عيد النصر واحد من الناس
إقرأ أيضاً:
الرئيس السوري أحمد الشرع في افتتاح مؤتمر الحوار الوطني: سوريا لا تقبل القسمة
المناطق_متابعات
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم (الثلاثاء)، ضرورة ألا تتحول سوريا إلى «حقل تجارب لتحقيق أحلام سياسية غير مناسبة»، مشدداً على وحدة سوريا ووحدة السلاح و«احتكاره» بيد الدولة. وقال الشرع إن سوريا «لا تقبل القسمة».
وأضاف الشرع، في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الوطني بقصر الشعب في دمشق، اليوم (الثلاثاء)، أنه ينبغي عدم «استيراد» أنظمة لا تتلاءم مع وضع سوريا.
أخبار قد تهمك نتنياهو يطالب بجعل جنوب سوريا «منزوع السلاح بالكامل»… ومستعد لاستئناف القتال في غزة 23 فبراير 2025 - 10:10 مساءً سفارة المملكة في سوريا تحتفل بيوم التأسيس 22 فبراير 2025 - 3:41 مساءًوأشار الشرع إلى أن السلطات الجديدة عليها «اتخاذ قرارات مؤلمة وصادمة»، داعياً السوريين إلى «التحلي بالصبر».
وفقا للشرق الأوسط : أضاف، في كلمته اليوم: «سوريا حررت نفسها بنفسها، ويليق بها أن تبني نفسها بنفسها». وأضاف: «اليوم فرصة استثنائية تاريخية نادرة، علينا استغلال كل لحظة فيها لما يخدم مصالح شعبنا وأمتنا». وشدد الشرع على ضرورة توحيد مختلف الفصائل تحت قيادة عسكرية واحدة، قائلاً إن «سوريا لا تقبل القسمة، فهي كل متكامل، وقوتها في وحدتها».
من جانبه، انتقد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، العقوبات الدولية التي لا تزال سارية، وقال إنها تستخدم بصفتها «وسيلة للضغط على إرادة الشعب السوري».
وانطلقت، الثلاثاء، أعمال مؤتمر الحوار الوطني، على ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في إطار مساعي السلطات الجديدة لإدارة المرحلة الانتقالية بعد إطاحة بشار الأسد.
وكانت السلطة الجديدة، بقيادة الشرع، قد أعلنت منذ توليها عزمها تنظيم مؤتمر الحوار الوطني. وقد حضّها المجتمع الدولي مراراً، خلال الأسابيع الماضية، على ضرورة أن يتضمّن تمثيلاً لجميع أطياف السوريين.
وشكّلت السلطات، خلال الشهر الحالي، لجنة تحضيرية للمؤتمر من سبعة أعضاء، بينهم سيدتان، جالت خلال الأسبوع الماضي محافظات عدة، والتقت أكثر من أربعة آلاف شخص من رجال ونساء، وفق ما أعلنت اللجنة، الأحد.
وبعد لقاء ترحيبي وعشاء تعارفي، أمس الاثنين، بدأت أعمال المؤتمر من نقاشات وورشات عمل، اليوم الثلاثاء. ونشرت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا)، الثلاثاء، مقطع فيديو يُظهر مئات المشاركين خلال توافدهم إلى قاعة كبرى داخل قصر الشعب تتوسطها منصة.
ويتضمّن برنامج العمل الذي نشرته «سانا»، كلمة افتتاحية، فضلاً عن ورشات عمل وجلسة ختامية، على أن ينتهي عند الخامسة بعد الظهر بالتوقيت المحلي ببيان ختامي وكلمة نهائية.
ونقلت الوكالة عن رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر، ماهر علوش، قوله، الاثنين، إن المؤتمر ينعقد «بمشاركة واسعة من جميع أطياف الشعب السوري، لوضع أسس المرحلة المقبلة، عبر نقاشات جادة ومسؤولة».
وتعالج ورشات العمل المتخصصة خلال المؤتمر، وفق اللجنة، القضايا التي استخلصتها خلال لقاءاتها في المحافظات، مشيرة إلى التوافق على «قضايا العدالة الانتقالية، والبناء الدستوري، والإصلاح المؤسساتي والاقتصادي، ووحدة الأراضي السورية، وقضايا الحريات العامة والشخصية والحريات السياسية بوصفها أولويات أساسية».
وستصدر عن المؤتمر توصيات «سيتم البناء عليها من أجل الإعلان الدستوري والهوية الاقتصادية وخطة إصلاح المؤسسات»، وفق اللجنة.
واعتذر مدعوون مقيمون خارج سوريا عن عدم الحضور، نظراً إلى استحالة ترتيب السفر بسبب ضيق المدة الفاصلة بين توجيه الدعوة الذي بدأ يوم الأحد، وموعد المؤتمر.
وفي منتصف الشهر الحالي، انتقد «مجلس سوريا الديمقراطية»، المنبثق عن الإدارة الذاتية الكردية، اللجنة التحضيرية التي قال إنها مشكّلة من «طيف وتوجّه سياسي واحد، مما يخلّ بمبدأ التمثيل العادل والشامل لجميع مكونات الشعب السوري».
ومنذ الإطاحة بالأسد، شكّلت دمشق وجهة لوفود دبلوماسية عربية وغربية، أبدت دعمها للسلطات الجديدة وحثتها على إشراك كل المكونات السورية في إدارة المرحلة الانتقالية.
وتعتزم الإدارة الجديدة تشكيل حكومة انتقالية مطلع الشهر المقبل، تعهّد وزير الخارجية أسعد الشيباني بأنها ستكون «ممثلة للشعب السوري قدر الإمكان وتراعي تنوعه».