"بلازما الأمل".. جامعة بنها تستضيف ندوة توعوية بمشروع قومي حيوي
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
استقبلت الدكتورة جيهان عبد الهادي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، الدكتور أحمد سراج مدير التخطيط الاستراتيجي والمشروعات في المشروع القومي لمشتقات البلازما، وبرعاية الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، واللواء أ.ح أسامة عبد الحميد داود قائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري، وذلك علي هامش انعقاد الندوة التعريفية عن " المشروع القومي لمشتقات البلازما " التي تنظمها إدارة التربية العسكرية بالجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد الأشهب عميد كلية الطب البشرى، والدكتورة رشا شاكر وكيل كلية الطب البشرى لشئون التعليم والطلاب والمقدم حافظ ابراهيم مدير التربية العسكرية، والدكتور خالد عيسوى منسق عام الأنشطة الطلابية.
وأكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي أن المشروع القومي لمشتقات البلازما يعتبرأحد أبرز المشروعات القومية العملاقة في مجال التصنيع الدوائى من أجل توفير الدواء للمرضى، مشيرة إلي حرص جامعة بنها على تنظيم تلك الندوات التعريفية للمساهمة بدور فعال في التوعية بأهمية المشروعات القومية التي يتم تنفيذها علي أرض الواقع.
وأكد مدير التخطيط الاستراتيجي لمشروع القومي لمشتقات البلازما على زيادة الوعي حول أهمية هذا المشروع القومي الضخم، والذي يأتي متماشياً مع رؤية واستراتيجية الدولة المصرية، والذي يعمل علي تحقيق الاكتفاء الذاتي من الأدوية المشتقة من البلازما، فضلاً عن توطين صناعة هذه الأدوية الحيوية، وذلك تحت شعار "دوانا بإيدينا"، وتناولت الندوة ضرورة التبرع بالبلازما لأنها المادة الخام التي تستخدم في صناعة الأدوية، والتي تعد علاجاً لأكثر من 80 مرض من الأمراض المزمنة والخطيرة.
وتطرق مدير التخطيط الاستراتيجي لمشروع القومي لمشتقات البلازما خلال الندوة إلى أنه يوجد عشرة مراكز للتبرع بالبلازما موجودة في محافظات مختلفة وسيتم استكمال إنشاء المراكز وصولاً إلى إجمالي 20 مركز في مختلف محافظات الجمهورية خلال الأشهر القادمة، مشيراً إلى أن المراكز الموجودة حالياً تعمل وفق أفضل معايير الجودة والسلامة العالمية للحفاظ على صحة المتبرعين والمرضى، بداية من التبرع وصولاً إلى المنتج الدوائي النهائي، ولذلك حصلت على شهادة برنامج البلازما الدولي (IQPP) التابع لجمعية بروتينات البلازما العلاجية الدولية (PPTA)، لتعد الأولى من نوعها خارج أمريكا الشمالية وأوروبا.
وأضاف مدير التخطيط الاستراتيجي لمشروع القومي لمشتقات البلازما أنه كخطوة أخرى للاعتماد الدولي لمراكز تجميع البلازما، من المخطط حصول مراكز التبرع على اعتماد وكالة الأدوية الأوروبية (EMA)ـ مشيراً إلى المصنع الذي يتم إنشاؤه حالياً على مساحة 105 ألف متر مربع في المدينة الطبية بالعاصمة الإدارية الجديدة، ليعد المصنع الأول من نوعه في أفريقيا والشرق الأوسط الذي يعمل على تجزئة وتنقية البلازما وتحويلها إلى أدوية مشتقة من البلازما في صورتها النهائية.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة بنها اخبار القليوبية ندوة تعريفية المشروع القومي لمشتقات البلازما مدیر التخطیط الاستراتیجی القومی لمشتقات البلازما المشروع القومی
إقرأ أيضاً:
ترامب يُقيل مدير وكالة الأمن القومي ومسؤولين أمنيين واستخباريين
واشنطن- الوكالات
كشف مسؤولون أمريكيون عن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أقالت مدير وكالة الأمن القومي، المتخصصة بعمليات التنصت والتجسس الإلكتروني، الجنرال تيموثي هُو ونائبته المدنية ويندي نوبل، بالإضافة إلى عدد من مسؤولي مجلس الأمن القومي بعد تشكيك في ولائهم من الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر.
وأكدت لومر في تصريحات لصحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، أنها دافعت عن عمليات الإقالة هذه خلال اجتماعها مع الرئيس ترامب، الأربعاء. وخلال الاجتماع، ضغطت لومر من أجل إقالة عدد من المسؤولين إلى جانب هُو، الذي يدير أيضًا القيادة السيبرانية الأمريكية، وتحديدًا موظفي مجلس الأمن القومي الذين اعتبرتهم غير مخلصين للرئيس. وكشفت عن أنها حضت ترامب على إقالة هُو؛ لأنه «اختير بعناية» من رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة سابقًا الجنرال مارك ميلي عام 2023، عندما رُشِّح هُو للقيادة السيبرانية ووكالة الأمن القومي.
وكشف مسؤول أمريكي رفيع عن أن ترامب أمر وزير الدفاع بيت هيجسيث بإقالة الجنرال هُو.
وكتبت لومر في منشور على منصة «إكس»، أن «مدير وكالة الأمن القومي تيم هُو ونائبته ويندي نوبل خانا الرئيس ترامب. ولهذا السبب أُقِيلا».
وألغى هيجسيث في يناير الماضي التصريح الأمني لميلي بسبب عدم ولائه لترامب. وبموجب قرار الإقالة، أُعيد تعيين نوبل في وظيفة داخل مكتب وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستخبارات والأمن في «البنتاجون».
وصرح مسؤولون حاليون وسابقون بأنهم لا يعلمون بأي سبب رسمي لإقالة هُو أو نقل نوبل. وجرى تعيين القائم بأعمال مدير وكالة الأمن القومي الجنرال ويليام هارتمان، الذي كان نائبًا لقيادة الأمن السيبراني، في منصب هُو. وعُيّنت المديرة التنفيذية لوكالة الأمن القومي شيلا توماس نائبةً له.
والجنرال هُو خبير في الأمن السيبراني، يتمتع بخبرةٍ تزيد على 30 عامًا في الخدمة العسكرية؛ بما في ذلك رئاسة قوة المهمات الوطنية السيبرانية التابعة للقيادة السيبرانية، والتي قادت عمليات سيبرانية هجومية في الخارج. وأدار قسم القيادة السيبرانية في «المجموعة الصغيرة الروسية»، في جهد مشترك مع وكالة الأمن القومي للدفاع عن انتخابات التجديد النصفي لعام 2018 من التدخل الروسي.
وخلال جهود الدفاع عن الانتخابات عام 2018، قاد هُو عمليات هجومية ضد «المتصيدين» الروس، وأطلق مبادرات لكشف برامج التجسس الخبيثة لوكالة التجسس الروسية، وتنفيذ مهمات «المطاردة المتقدمة» ضد الاستخبارات الروسية في الشبكات الحكومية لأوروبا الشرقية.
وكان رد فعل القادة الديمقراطيين في لجنتي الاستخبارات بمجلسي النواب والشيوخ سريعًا. ورأى عضو لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ السيناتور مارك وارنر أن هُو خدم بامتياز. وقال في بيان: «في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة تهديدات إلكترونية غير مسبوقة، كما أبرز الهجوم الإلكتروني الصيني (سولت تايفون) بوضوح، كيف يُمكن أن تجعل إقالته الأمريكيين أكثر أمانًا؟».
وقال نظيره في مجلس النواب النائب جيم هايمز، في بيان: «أشعر بقلق بالغ إزاء قرار» إقالة هُو؛ لأن الأخير «قائد صادق وصريح، التزم بالقانون ووضع الأمن القومي في المقام الأول. أخشى أن تكون هذه هي الصفات التي قد تؤدي إلى إقالته من هذه الإدارة».
وأقال هيجسيث والرئيس ترامب عددًا من كبار الضباط من مناصبهم، وبينهم رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز كيو براون، ورئيسة العمليات البحرية الأدميرال ليزا فرانشيتي، وقائدة خفر السواحل الأدميرال ليندا فاغان.
لكن هذه الإقالات تُمثل خرقًا للسوابق. يسعى الضباط العسكريون إلى العمل بعيدًا عن السياسة، وعادةً ما يُبقيهم الرؤساء في مناصبهم حتى لو كانوا مُرشحين من قِبل أسلافهم.
إلى ذلك، أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لومر، المعروفة بتبنيها نظرية أن هجمات 11 سبتمبر 2001 كانت مؤامرة داخلية، عرضت مخاوفها على ترامب، الذي أكد أن قرارات الإقالة «لا ترتبط على الإطلاق» بنصائح لومر. ولكنه وصفها بأنها «وطنية عظيمة»، مضيفًا أنها «تقدم توصيات... وأحيانًا أستمع إلى تلك التوصيات». وقال إن «لديها دائمًا ما تقوله وعادة ما يكون بنّاءً».
وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» أن لومر انتقدت بشدة، خلال هذا الاجتماع، شخصية بعض المستشارين وولاءهم، أمام مستشار الأمن القومي مايك والتز. وأضافت أنه بعد ذلك جرت إقالة ستة أشخاص من مجلس الأمن القومي، بينهم ثلاثة من كبار المسؤولين.
ونقلت وسائل إعلام أخرى مثل شبكة «سي إن إن» وصحيفة «واشنطن بوست» وموقع «أكسيوس»، معلومات عن الاجتماع الذي أكدت لومر حصوله. وقالت إنه «احترامًا للرئيس دونالد ترامب وللسرية في المكتب البيضاوي، لن أكشف عن أي تفاصيل عن لقائي».
وأتت عمليات الإقالة في وقت يواجه فيه مجلس الأمن القومي مراجعة بسبب فضيحة إضافة صحفي عن طريق الخطأ إلى محادثة على تطبيق «سيجنال» للتراسُل الفوري، ناقش فيها مسؤولون تنفيذ ضربات ضد الحوثيين في اليمن.