كشفت وسائل إعلام إيرانية النقاب عن أن وزراء خارجية سبع دول - بما في ذلك أعضاء مجلس التعاون الخليجي وإيران من المقرر أن يعقدوا اجتماعا مشتركا تاريخيا في الدوحة.

ويمثل هذا أول اجتماع جماعي على مستوى وزراء الخارجية بين هذه الدول. وسيركز الاجتماع على التعاون الإقليمي وسياسات الجوار والجهود المبذولة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة وضمانهما.



وتهدف المناقشات، وفق ذات المصدر، إلى تعزيز التنمية والنمو بين البلدان وتعزيز الحوار داخل المنطقة.

ومن المتوقع، وفق "إيران نوانس"، التي أوردت الخبر، أن تكون التطورات الإقليمية، بما في ذلك الأوضاع في فلسطين ولبنان، فضلاً عن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل والتي أدت إلى تفاقم التوترات، على جدول الأعمال.

ويتزامن هذا التطور مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الإيراني إلى قطر، حيث يحضر ويلقي كلمة في قمة حوار التعاون الآسيوي اليوم الخميس. كما سيعقد على هامش هذا المنتدى اجتماع وزراء خارجية إيران ودول الخليج الست.

SCOOP: Foreign ministers of #Iran and the Persian Gulf Cooperation Council are set to hold a historic joint meeting in Doha. This marks the first collective meeting at the foreign minister level among these nations.https://t.co/v9BTkjvbWH

— Iran Nuances (@IranNuances) October 3, 2024

وافتتح أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي المنعقدة في العاصمة القطرية الدوحة، تحت شعار "الدبلوماسية الرياضية" بمشاركة قادة دول ورؤساء حكومات ومسؤولين.

ودعا أمير قطر إلى "العمل الجاد لوقف الاعتداء الإسرائيلي" على لبنان، وندد باستمرار حرب "الإبادة الجماعية" في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقال أمير قطر إن إسرائيل "تستغل العجز الدولي لتوسيع الاستيطان بالضفة الغربية المحتلة وترى الفرصة متاحة لتطبيق مخططها في لبنان".

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعَّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة، بما فيها القدس الشرقية؛ ما أدى إلى مقتل 721 فلسطينيا، بينهم 160 طفلا، وإصابة نحو 6 آلاف و200، واعتقال أكثر من 10 آلاف و900، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية.

ودعا أمير قطر إلى "العمل الجاد لوقف الاعتداء الإسرائيلي" على لبنان، مجددا رفضه للغارات والعمليات العسكرية ضده.

ومنذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي تشن إسرائيل "أعنف وأوسع" هجوم على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل نحو عام، ما أسفر عنما لا يقل عن 1119 قتيلا، بينهم أطفال ونساء، و3040 جريحا، ومليون و200 ألف نازح، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية.

وبالنسبة لقطاع غزة، قال أمير قطر إن "ما يجري في قطاع غزة هو عمليات إبادة جماعية و(من أجل) تحويله (من قبل إسرائيل) لمنطقة غير صالحة للعيش تمهيدا للتهجير".

وتشن إسرائيل بدعم أمريكي حرب "إبادة جماعية" على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أسفر عن أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية إيرانية اجتماع قطر إيران قطر اجتماع دول الخليج المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة أمیر قطر

إقرأ أيضاً:

أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني

أشاد أمير الكويت، الشيخ مشعل الأحمد، بالعلاقات التاريخية التي تجمع بلاده مع إيران، مؤكدًا على الحرص المشترك بين البلدين على تعزيز هذه العلاقات وتنميتها نحو مزيد من التعاون في مختلف المجالات.

وكان أمير الكويت قد تلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، الذي هنأه بمناسبة عيد الفطر السعيد، وأعرب الشيخ مشعل الأحمد عن بالغ شكره وتقديره لهذا التواصل، معربًا عن أطيب تمنياته للرئيس الإيراني ولإيران بمزيد من التقدم والرخاء، كما أعرب بزشكيان عن تهانيه بمناسبة عيد الفطر، متمنيًا للكويت دوام الصحة والعافية والتقدم.

وتعود العلاقات بين الكويت وإيران إلى العصور القديمة، حيث كانت العلاقات التجارية والثقافية بين الشعوب الخليجية والإيرانية قائمة منذ مئات السنين، وفي العصر الحديث، كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات دبلوماسية مع إيران بعد تأسيس الدولتين الحديثة في القرن العشرين.


ورغم مرور العلاقات بمراحل متعددة من التحديات والفرص، لا تزال الكويت حريصة على الحفاظ على علاقة دبلوماسية متوازنة مع إيران، تحرص خلالها على تحقيق الاستقرار في المنطقة.

في العقود الأخيرة، شهدت العلاقات بين البلدين بعض التحديات السياسية، خاصة في أعقاب الثورة الإسلامية في إيران عام 1979، وما تلاها من أحداث أثرت على العلاقات الخليجية-الإيرانية. لكن الكويت، رغم تلك التوترات، حافظت على سياسة متوازنة تجاه إيران، مراعية التغيرات الإقليمية والتهديدات الأمنية التي قد تنشأ نتيجة لهذه التوترات.

ومن الناحية الاقتصادية، كانت الكويت وإيران تربطهما علاقات تجارية قوية، خاصة في مجال النفط والغاز، نظرًا لأن الدولتين تعتبران من كبار المنتجين في هذه الصناعة في منطقة الخليج.


ورغم التحديات السياسية، استمرت العلاقات التجارية بين البلدين بشكل ملحوظ. ومع ذلك، أثرت العقوبات الدولية المفروضة على إيران على التبادل التجاري بين الكويت وإيران في السنوات الأخيرة، مما جعل الكويت تركز أكثر على تعزيز التعاون الاقتصادي في مجالات أخرى.

وخلال الاتصال الأخير، تم استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، وناقش الطرفان عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، بالإضافة إلى تطورات الوضع في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • اجتماع مشترك بين جامعة سرت وصندوق تنمية وإعمار ليبيا
  • لماذا تمد إيران جسور التعاون مع دول الخليج الآن؟
  • التربية: مشروع الـ 1000 مدرسة الأول من نوعه وسيقلل من تحديات الواقع التربوي
  • مؤتمر صحفي للأمين العام لحلف الناتو عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف
  • أمير الكويت يشيد بعلاقات الكويت وطهران في اتصال مع الرئيس الإيراني
  • بيان مشترك بالعيون يعزز التعاون والشراكة بين المغرب وبرلمان الأنديز
  • التوقيع بالعيون على إعلان مشترك بين مجلس المستشارين وبرلمان الأنديز لتعزيز التعاون الثنائي
  • اجتماع وزراء خارجية الناتو لبحث تعزيز الإنفاق الدفاعي والتعاون الدولي
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها
  • فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران