سواليف:
2025-02-22@21:05:41 GMT

الاحتلال يغتال صاحب الصورة الأشهر في انتفاضة الأقصى

تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT

#سواليف

استشهد فجر اليوم الخميس الأسير المحرر المبعد إلى غزة عبد العزيز صالحة في غارة على دير البلح وسط القطاع، وهو صاحب الصورة الشهيرة في رام الله بعد قتل جنديين داخل مركز شرطة.

واغتال الاحتلال ‏ الأسير المحرر من مبعدي صفقة وفاء الأحرار لغزة عبد العزيز صالحة في غارة على دير البلح.

و‏الأسير صالحة متهم بقتل جنديين إسرائليين في مركز شرطة في رام الله عام 2000 في بداية الانتفاضة الثانية.

مقالات ذات صلة إعلان نتائج ترشيح الدورة الثالثة للمنح الخارجية 2024/10/02

صورة صالحة الأشهر عندما ظهر يلوح بيده الملطختين بالدماء بعد مشاركته في عملية قتل الجنديين فاديم نورجيتش ويوسي أفراهامي قتل الجنديين في رام الله عام 2000.

وهو حادث وقع في 12 أكتوبر 2000 عندما قام فلسطينيون بقتل جنديين احتياط في جيش الاحتلال الإسرائيلي دخلا عن «طريق الخطأ» مدينة رام الله الخاضعة لسيطرة السلطة الوطنية الفلسطينية وسط الضفة الغربية.

وكانت شرطة السلطة الفلسطينية قد احتجزتهما في مركز شرطة مدينة البيرة لكن حشد من الفلسطينيين الغاضبين الذين كانوا في جنازة شاب فلسطيني قتلته إسرائيل هاجم مركز الشرطة وقتل الجنود المحتجزين.

وكان صالحة في حينه ابن 19 عامًا ويعمل في محل للديكور والأثاث في رام الله، عندما بدأت الانتفاضة الثانية أو انتفاضة الأقصى يوم 28 أيلول/سبتمبر 2000، على إثر اقتحام أريئيل شارون للمسجد الأقصى.

وكان “مشاركًا فاعلًا” في الاحتجاجات الجماهيرية على الحواجز، وهو الذي لم ينضم يومًا لأي فصيل سياسي، لكنه كان “ابن الحركة الإسلامية” كما كان يقول دوما.

وكانت الصورة الشهيرة، لعبد العزيز صالحة يرفع يديه ملطختين بالدماء. شاهدها مرارًا في الصحافة وعلى التلفاز، وبعد عدة محاولات، اعتقل الاحتلال صالحة على حاجز “طيار” بين سردا ورام الله.

وقال عبد العزيز صالحة سابقا: “في مركز تحقيق يعرف باسم بيتح تكفا، عرض عليَّ محققو الاحتلال الصور مع مقاطع الفيديو، إلا أنني أنكرت في البداية، ولكن الصور كانت واضحة، لذلك اعترفت في النهاية أنني أنا صاحب الصورة”.

حُكِم على عبد العزيز صالحة بالسجن مدى الحياة لكنه تحرر بعد 11 عامًا، في ذكرى يوم قتل الجنديين، وتم إبعاده لغزة.

وأضاف أن التحقيق استمر ثلاثة أشهر ونصف، وبعدها تم توقيفه في السجون لأربع سنوات حتى صدر بحقه الحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة، وبقي في السجن أسيرًا لـ11 عامًا قبل تحرره في صفقة “شاليط/وفاء الأحرار” يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر 2011، بشرط إبعاده إلى قطاع غزة.

عاش عبد العزيز صالحة بعد تحرره في مدينة غزة، وهو متزوجٌ وله ابنتان وولد، وأنهى دراسة البكالوريوس في تخصص العلوم السياسية، والماجستير في الدراسات الإقليمية، ويعمل مترجمًا متخصصًا في الشأن الإسرائيلي، الذي تخصص به في الماجستير.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف فی رام الله

إقرأ أيضاً:

قارورة سيتمّ وضعها مع جثمان نصرالله... ماذا تحتوي؟ (فيديو)

قال حسين فضل الله رئيس اللجنة التنظيمية لتشييع الامينين العامين لـ"حزب الله" السيّد حسن نصرالله والسيّد هاشم صفي الدين، إنّ "المقدسيين أرسلوا قارورة تحتوي على تراب من المسجد الأقصى إلى لبنان".     وأشار فضل الله إلى أنّ" القارورة ستُدفن مع جثمان نصرالله".      

قال إن مقدسيون أرسلوها.. رئيس اللجنة التنظيمية للتشييع : قارورة تحتوى على تراب من المسجد الأقصى ستدفن مع جثمان حسن نصر الله#الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/n5k6k1Krcz

الجزيرة مباشر (@ajmubasher) February 21, 2025

مقالات مشابهة

  • "مكان التاريخ".. رحلة عبر الزمن في أول مركز شرطة بالمملكة
  • الاحتلال يمعن في وأد محاولات إعمار المسجد الأقصى بذكرى هبّة باب الرحمة
  • عبد العزيز الحلو: جوهر الصراع في السودان صراع مركز وهامش
  • قارورة سيتمّ وضعها مع جثمان نصرالله... ماذا تحتوي؟ (فيديو)
  • 40 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • صحفي إسرائيلي: الضيف صاحب قرار عملية طوفان الأقصى
  • بالفيديو.. بعد تهديد بـقنبلة شرطة واشنطن تخلي مركز كينيدي
  • عاجل| مراسل الجزيرة: شرطة العاصمة واشنطن أخلت مركز كينيدي إثر إنذار بوجود قنبلة
  • 543 مستوطنا يقتحمون الأقصى بحماية شرطة الاحتلال
  • ما هي الصورة التي أخفتها المقاومة على منصة التسليم ؟