«القاهرة الإخبارية»: «ستاندرد آند بورز» تخفض تصنيف تل أبيب الائتماني
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
عرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا تليفزيونيا بعنوان «ضربة جديدة لاقتصاد إسرائيل.. ستاندرد آند بورز تخفض تصنيف تل أبيب الائتماني».
آلة حرب تمددش عدوانهاوجاء في التقرير أن «آلة حرب تمدد عدوانها غير مبالية بتكلفة اقتصادية ضخمة، فينما يتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة ولبنان، تتراجع الثقة في اقتصاد إسرائيل».
وتابع: «وكالة ستاندرد آند بورز خفضت تصنيف دولة الاحتلال على المدى الطويل من A+ إلى A، وأرجعت ذلك إلى المخاطر الأمنية المتزايدة، إسرائيل التي حافظت على تصنيف ممتاز على مدى نحو 15 عاما، هاهي تواجه تراجعات متتالية في جدراتها كوجهة للاستثمار».
وواصل التقرير: «فأينما حل التوتر غاب رأس المال، وقبل قرار ستاندرد آند بورز بأيام خفضت وكالة موديز تصنيف إسرائيل الائتماني درجتين وحذرت من مزيد من الخفض حال توسع الصراع مع حزب الله الائتماني وإيران».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة لبنان إسرائيل القاهرة الإخبارية تل أبيب ستاندرد آند بورز
إقرأ أيضاً:
القاهرة الإخبارية: اقتصاد سوريا المحاصر يعاني من تضخم مستعر وفقر مدقع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تشهد سوريا أزمات متتالية منذ أكثر من عقد من الزمان، مما ألحق خسائر جسيمة باقتصاد بلاد الشام، الذي يعاني تضخمًا مستعرًا وفقرًا مدقعًا.
عرضت قناة «القاهرة الإخبارية» تقريرًا بعنوان «اقتصاد سوريا المحاصر يعاني من تضخم مستعر وفقر مدقع»، تناول تأثير العوامل العالمية المؤثرة مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد السوري.
وأوضح التقرير أن صراعات داخلية وخارجية، إلى جانب استمرار النقص في التمويل ومحدودية المساعدات الإنسانية، وتضرر القطاعات الاقتصادية، قد استنزفت قدرات الأسر السورية على تأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضاف التقرير أنه، على وقع الأوضاع المتفاقمة، يعيش أكثر من ربع السوريين في فقر شديد. ووفقًا لأحدث تقرير للبنك الدولي، فإن أكثر من 50% من الفئات الأشد فقرًا تتركز في ثلاث محافظات هي: حلب، وحماة، ودير الزور.
كما أشار التقرير إلى أن معدلات التضخم في سوريا تأججت بالتزامن مع انهيار قيمة الليرة السورية والعجز المستمر في رصيد العملات الأجنبية. وقد تضررت القطاعات الاقتصادية الأساسية بشدة، حيث انخفض إنتاج النفط، وانهار الإنتاج الصناعي والزراعي، نتيجة الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية، ونزوح أعداد كبيرة من المزارعين، وتضرر شبكات الري.
وأشار التقرير أيضًا إلى أن الاقتصاد السوري عانى من وطأة العقوبات الاقتصادية الغربية، إضافة إلى تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وجائحة كورونا، والزلزال الذي ضرب البلاد في عام 2023.