فعاليات تأبينية لشهيد الأمة السيد حسن نصر الله بأمانة العاصمة
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
يمانيون../
شهدت مديريات أمانة العاصمة ،اليوم، عدداً من فعاليات التأبين لشهيد الأمة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، تحت شعار “وفاءً لشهيد الإسلام والإنسانية”.
ففي المجلس التأبيني لشهيد الأمة العربية والإسلامية الذي نظمته مديرية الثورة، أكد النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء العلامة محمد مفتاح، أن فقدان القادة العظماء المؤثرين خسارة فادحه على الأمة، لافتاً إلى أن حزب الله سيستمر بقوة أكبر وسيواصل مسيرته الجهادية حتى تحقيق النصر.
وأشار إلى أن الرد الشامل والواسع من جميع محاور المقاومة كان له أثره ووقعه في الكيان الصهيوني، معتبرا أن الرد الايراني التاريخي مثل ضربة قوية في قلب الكيان لن يتعافى بعدها.
ولفت إلى أن العدو يعتمد على استراتيجية التكتم وعدم نشر الخسائر الفادحة التي تكبدها ويرسم دائما له صورة المنتصر وأن لا خسائر تذكر نتيجة الضربات.
وقال العلامة مفتاح: “إن العربدة الصهيونية ورائها المال السعودي والاماراتي الذي يمول الكيان منذ اليوم الأول لطوفان الاقصى، ويعتمد على النفوذ والحماية الامريكية والبريطانية له، ولولا هذا لما تجرأ العدو الصهيوني على ارتكاب كل هذه المجازر الوحشية بحق أبناء الأمة”.
وفي المجلس التأبيني بحضور نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور محمد الدرة، أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن بمجلس الشورى اللواء يحيى المهدي، أن السيد حسن نصر الله، نهض بالأمة أيقضها من سباتها لتصبح أمة قوية يحسب لها ألف حساب.
ولفت إلى أن ٣٢ عاماً تشهد للسيد حسن نصر الله بالصبر والثبات والعطاء والبذل والتضحية والجهاد في سبيل الله حتى ختم حياته شهيداً.
وفي الفعالية التي حضرها عضو مجلس الشورى أحمد الظفري، ورئيس لجنة التخطيط والتنمية المالية بأمانة العاصمة شرف الهادي، وعضو رابطة علماء اليمن العلامة خالد موسى، ووكيل محافظة المحويت فاروق الروحاني وقيادات المديرية وحشد من أبنائها، أشار أمين عام رابطة علماء اليمن العلامة طه الحاضري، إلى علاقة الشعب اليمني الكبيرة والمميزة بالسيد الشهيد حسن نصر الله.
ونوه بالمواقف العظيمة للشهيد نصر الله مع اليمن أمام العدوان السعودي الامريكي، مؤكداً أنه لم يكن قائداً اسلامياً فحسب بل عالما سياسيا واقتصاديا.
فيما أشار العلامة صالح الخولاني إلى فداحة الخسارة التي تعرضت لها الأمة باستشهاد قائد ومجاهد كبير بحجم الشهيد السيد حسن نصرالله.
ولفت إلى أن محور المقاومة يخوض حربا وجودية مع هذا الكيان الغاصب في ظل تخاذل أنظمة عربية ذهب بعضها للتطبيع مع الكيان، مؤكدا أن الضربات الصاروخية التي تعرض لها الكيان أسقطت هيبة جيشه في ظل ضربات المجاهدين من اليمن وإيران والعراق وسوريا ولبنان وفلسطين.
فيما أقيم بمديرية شعوب فعالية تأبين لشهيد الاسلام والانسانية سماحة السيد حسن نصر الله وذكرى مرور عام على انطلاق طوفان الاقصى في السابع من أكتوبر 2023 م.
وفي الفعالية أكد وكيل أول أمانة العاصمة خالد المداني، إلى أن رحيل الشهيد القائد حسن نصر الله شهيدا على طريق القدس مثل خسارة للأمة العربية والاسلامية، خاصة فلسطين واليمن التي لها خصوصية مع القائد العظيم.
وقال: “كما رحل الشهيد الرئيس الصماد وتحولت ذكراه الى صواريخ ومسيرات تنكيلا وعذابا على الأعداء، ستتحول ذكرى الشهيد حسن نصر الله إلى صواريخ وطائرات ومجاهدين لقلع الغدة السرطانية اسرائيل”.
ودعا الجميع للتحرك الفاعل في توعية المجتمع والتصدي لكافة الشائعات يبثها الإعلام الغربي والمطبعين مع العدو الصهيوني وأذنابه من المنافقين.
بدوره تطرق رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمحلي الأمانة حمود النقيب إلى استشهاد سماحة السيد حسن نصرالله بعد حياة حافلة بالجهاد والشموخ أرعب من خلالها الكيان الصهيوني حتى يوم استشهاده.
ولفت إلى أن إحياء أبناء مديرية شعوب هذه الفعالية كأقل واجب وفاءً لشهيد الإسلام والإنسانية الذي ترك أثرا كبيرا في نفوس الشعب اليمني عامة من خلال مواقفه تجاه اليمن.
فيما استعرض عضو رابطة علماء اليمن العلامة خالد القروطي، جانبا من مواقف الشهيد حسن نصرالله المشرفة مع الشعب اليمني في وقت تخاذل كل قيادات وشعوب الدول العربية والاسلامية والعالم، مؤكدا أنه رغم اغتياله من قبل أمريكا واسرائيل فإنه أحيا ملايين نصرالله في الأمة.
تخلل الفعالية بحضور وكيل الأمانة لقطاع الشباب والتعليم محمد البنوس وعضو رابطة علماء اليمن العلامة حمود شرف الدين وعدد من قيادات السلطة المحلية والمكاتب التنفيذية والشخصيات الاجتماعية، عرضا تلفزيونيا عن حياة ومسيرة الشهيد حسن نصر الله وفقرات إنشاديه تأبينية.
وفي فعالية لمديرية بني الحارث، بحضور عضو مجلس الشورى عادل الحنبصي، أكد مدير المديرية حمد بن راكان، أن الأمة اصيبت بألم شديد عند سماعها لخبر استشهاد القائد الكبير السيد حسن نصر الله.
وأشار إلى أن محور المقاومة متماسك وموحد وسيتصدى لكل المؤامرات رغم استشهاد القائد الكبير، لافتاً إلى أن الشهيد القائد السيد حسن نصر الله كان مدرسة في السياسة والصبر والإقدام والثبات بمواقفه الصادقة وخاصة مع اليمن.
وفي مديرية آزال أُقيم مجلس تأبين للشهيد القائد حسن نصر الله، استعرض خلاله مدير التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بمصلحة خفر السواحل العميد حسين فضه، مناقب ومنجزات سماحة الشهيد القائد نصر الله، الذي هزم واركع العدو الصهيوني منذ الثمانينات حتى ارتقى شهيداً.
وتطرق إلى صهينة وتجبر وظلم العدو الإسرائيلي المغتصب لأرض فلسطين والمدنس للمقدسات الدينية، مؤكداً استمرارية مساندة ومناصرة الشعب الفلسطيني واللبناني وجميع المقاومات الاسلامية لدحر العدو الصهيوني.
من جانبه عبر مدير المديرية محمد الغليسي، عن الغضب الشعبي تجاه ما قام به العدو الاسرائيلي بحق شهيد الإسلام والإنسانية القائد البطل حسن نصر الله.
وأشار إلى المآثر العظيمة التي خلدها الشهيد والتي تعد مدرسة للأجيال القادمة، وكانت وما زالت ترهب وترعب الأعداء والمنافقين العرب، مؤكدا أن ارتقاء قادة الأمة شهداء تزيدها فخرا واعتزازا وقوة وصمودا وثبات واستمرارية للسير على خطاهم وإكمال مشوار الجهاد حتى النصر.
وفي الفعالية التأبينية التي نظمتها مديرية التحرير بحضور وكيل أمانة العاصمة لشئون السلطة المحلية عبداللطيف العمري ومدير المديرية ناجي الشيعاني ومسئول التعبئة العامة عبداللطيف الولي، أكد عضو المكتب التنفيذي لأنصار الله الدكتور أحمد الشامي، أن السيد حسن نصر الله كان شخصية عظيمة تمتلك مواصفات القيادة تمكن من خلالها هزيمة وإذلال اليهود مرارا.
وفي المجلس التأبيني الذي أقامته مديرية صنعاء القديمة، عبر مدير المديرية مهدي عرهب، عن إدانة الشعب اليمني لجريمة اغتيال شهيد الإسلام والإنسانية القائد البطل حسن نصر الله.
وأكد أن الشهيد نصر الله نال الرفعة والمكانة العظيمة التي سطرها عبر عقود من الزمن بجهاده واستشهاده في معركة الجهاد المقدس على طريق القدس.
كما نظم مكتب الارشاد بمديرية الصافية، فعالية تأبين بحضور مستشار أمانة العاصمة محمد الحوثي ومسئول التعبئة العامة بالمديرية عبدالله المعافا ومدير مكتب الإرشاد كمال الثلايا وشخصيات اجتماعية وتربوية وأعيان المديرية.
وفي الفعالية استعرض المسؤول الثقافي أسامة المحطوري، جانبا من حياة وسيرة المجاهد الشهيد السيد حسن نصر الله ومشواره الجهادي في مقاومة العدو الصهيوني ومواقفة البطولية في نصرة القضية الفلسطينية والشعب اليمني.
وأكد أبناء الشعب اليمني قيادة وشعبا الوفاء لشهيد الإسلام والإنسانية سماحة السيد حسن نصر الله وكل الشهداء في مواجهة الطغاة والمستكبرين أمريكا وإسرائيل وأعوانهم، حتى تحرير كل الأراضي المحتلة وتحرير المقدسات من أيدي الغزاة والمحتلين.
تخلل الفعاليات بحضور قيادات محلية وتنفيذية وشخصيات اجتماعية وتربوية مدنية وعسكرية في المديريات، قصائد وفقرات ثقافية متنوعة معبرة .
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: رابطة علماء الیمن العلامة سماحة السید حسن نصر السید حسن نصر الله العدو الصهیونی الشهید حسن نصر أمانة العاصمة مدیر المدیریة وفی الفعالیة الشعب الیمنی مجلس الشورى
إقرأ أيضاً:
السيد القائد: استهدفنا “وزارة الدفاع” الإسرائيلية بالتزامن مع العدوان علينا ومستمرون في التصعيد ولا نأبه بالأعداء
تم استهداف الكيان الإسرائيلي بـ1147 صاروخاً باليستياً ومجنحاً وطائرة مسيرة واستهداف 211 سفينة مستمرون في التصعيد، ولا نأبه بما يقوم به الأعداء، فنحن في حالة حرب معهم ومواجهة مفتوحة معهم
الثورة نت/..
كشف السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، عن آخر التطورات أن القوات المسلحة اليمنية استهدفت اليوم “وزارة الدفاع” الإسرائيلية بالتزامن مع العدوان الإسرائيلي على اليمن.
وقال السيد: تم البارحة إطلاق صاروخين بالستيين فرط صوتي الأول كان بعد العشاء والآخر تزامن مع تحرك الطيران الإسرائيلي الحربي الذي نفذ عدواناً على بلدنا، لافتا إلى أن العدو الإسرائيلي استهدف الموانئ في الحديدة ومحطتي كهرباء في صنعاء وأسفر العدوان الإسرائيلي عن استشهاد تسعة شهداء مدنيين
وأضاف: ” تم إطلاق الصاروخ الفرط صوتي باتجاه ما يسمى بوزارة الدفاع الإسرائيلية بالتزامن مع تحرك الطيران الإسرائيلي للعدوان على بلدنا وتزامُن إطلاق الصاروخ الفرط صوتي مع العدوان على بلدنا أحدث إرباكاً كبيراً للعدو الإسرائيلي وأثر حتى على إكمال مهمته”.
وأكد أن إطلاق الصاروخ على ما يسمى وزارة الدفاع “الإسرائيلية” قدم رسالة قوية وأحدث خوفاً وذعراً كبيرا لدى الصهاينة.
وجدد التأكيد على أن العدوان الإسرائيلي على بلدنا لن يثنينا أبدا عن موقفنا المناصر للشعب الفلسطيني ومجاهديه في غزة، كما أن العدوان الإسرائيلي على بلدنا لن يؤثر على مستوى التصعيد الذي نقوم به في إطار المرحلة الخامسة من التصعيد والإسناد للشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أننا حريصين على الارتقاء دائماً في مستوى عملياتنا ضد العدو الإسرائيلي وعلى مستوى زخمها من حيث الكثافة أكثر”.
وأوضح أنه تم تنفيذ عملية عسكرية مشتركة بين القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الإسلامية في العراق تم خلالها قصف مناطق في الكيان الإسرائيلي.
وأوضح أن هذا الأسبوع كان ساخنا في جبهة يمن الإيمان والحكمة والجهاد وفي معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس لإسناد الشعب الفلسطيني ومجاهديه وتم تنفيذ عمليات متعددة بالصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه عمق الأراضي الفلسطينية المحتلة وضمن عمليات هذا الأسبوع تم استهداف أهداف تابعة للعدو الإسرائيلي في يافا المحتلة المسماة “تل أبيب” وفي عسقلان وفي مناطق أخرى.
وأوضح أن عملية القصف الصاروخي إلى يافا المحتلة أدت إلى إحداث حالة كبيرة من الرعب والهلع والذعر الشديد في أوساط اليهود وأدت إلى توقف عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون لأكثر من ساعة وهي رسالة إلى شركات الطيران المتوقفة منذ المواجهة بين حزب الله والعدو الإسرائيلي.
وأكد السيد أن الوضع غير آمن لشركات الطيران في الكيان الإسرائيلي وعليها ألا تعود للطيران
وأوضح أن شعبنا العزيز حمل راية الجهاد في سبيل الله تعالى من منطلق إيماني وتحرك لنصرة الشعب الفلسطيني تحركاً شاملاً متكاملاً على كل المستويات. مضيفا أننا على قناعة تامة بموقفنا وعلى استعداد لمواجهة أي مستوى من التصعيد بمعونة الله تعالى ولسنا أبداً ممن يقبل الاستباحة كحال البعض.
العمليات في العمق الصهيوني
وكشف السيد القائد عن عدد العمليات العسكرية للقوات المسلحة اليمنية في العمق الصهيوني وفي البحار، موضحا أنه ومنذ بداية الإسناد للشعب الفلسطيني وإلى اليوم تم القصف بـ1147 صاروخاً باليستياً ومجنحاً وطائرة مسيرة مع عمليات البحرية بالزوارق الحربية حيث تم استهداف 211 سفينة مرتبطة بالأعداء، وتم منع الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي للبحر الأحمر وباب المندب والبحر العربي.
وأكد أن جبهة الإسناد اليمنية تمكنت من تعطيل وإغلاق ميناء أم الرشراش الذي هو من أهم الموانع التي يعتمد عليها العدو الإسرائيلي. مضيفا أن \العدو الإسرائيلي تكبد خسائر كبيرة في وضعه الاقتصادي وتأثير عمليات بلدنا يعترف به الأعداء فقد اعترفت مراكز الدراسات والأبحاث لدى العدو الإسرائيلي بأن من تصفهم بالحوثيين ألحقوا أضراراً جسيمة بالاقتصاد الإسرائيلي
ولفت إلى أن ميناء “إيلات” هو المحطة الرئيسية لإسرائيل في حركة البضائع من وإلى الشرق الأقصى.
موقف اليمن المبدئي
وأوضح السيد أن الموقف الجهادي الصادق لشعبنا هو في سبيل الله وابتغاء لمرضاته ومن منطلق إيماني وقرآني نظيف وصادق وطاهر. وأضاف: “المعادلة في رؤيتنا وعقيدتنا الجهادية هي قول الله سبحانه: (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجُونَ من الله ما لا يرجون).
وأكد أننا وعلى مستوى الموقف مستمرون في التصعيد، ولا نأبه بما يقوم به الأعداء، فنحن في حالة حرب معهم ومواجهة مفتوحة معهم
وقال السيد: “من يتحدث عن العرب، هنا العروبة، هنا إباء الضيم، هنا العزة، هنا الكرامة، هنا الاستبسال، هنا الكرم، هنا الإيثار، هنا كل مكارم الأخلاق، قيم العروبة هي حاضرة في اليمن يوم تقلصت وتلاشت لدى الكثير من الناس”. وأكد أن شعبنا العزيز بفضل الله تعالى وتوفيقه وببركة الانتماء الإيماني والهوية الإيمانية هو من أكثر الأجيال تمسكاً والتزاماً وتجسيداً لهذه الهوية ولقيمها ولمبادئها
وأكد أن شعبنا العزيز مستمر في ثباته و بمعنوياته العظيمة التي اكتسبها من ثقته بالله وتوكله عليه وإيمانه بوعد الله الحق بالنصر الموعود المحتوم الذي لا بد منه. مضيفا أن شعبنا سيخرج غدا خروجا مليونيا بإذن الله ليعلن التحدي للعدو الإسرائيلي وليعلن للعالم ثباته في نصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه
وأضاف: ” لن نتزحزح عن موقفنا في نصرة الشعب الفلسطيني مهما كانت التحديات والاعتداءات من الأمريكي أو الإسرائيلي أو ممن يدورون في فلكهم”.
ودعا السيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي شعبنا إلى الخروج المليوني المشرف والشجاع يوم الغد -إن شاء الله- لإعلان التحدي للعدو الإسرائيلي وللتأكيد على ثبات موقفه العظيم.