موبيليس توقع إتفاقية شراكة مع المدرسة العليا للذكاء الإصطناعي
تاريخ النشر: 3rd, October 2024 GMT
وقع متعامل الهاتف النقال في الجزائر موبيليس اليوم الأربعاء على إتفاقية شراكة مع المدرسة العليا للذكاء الإصطناعي.
وأشرف على مراسيم التوقيع الرئيس المدير العام شوقي بوخزاني والتي جرت بمقر المديرية العامة لموبيليس، وبحضور عديد الإطارات من كلا الطرفين.
وبالمناسبة أكد بوخزاني على الإلتزام بالتنفيذ الفعلي لبنود الإتفاقية لتعود بالفائدة لكلا الطرفين خاصة والوطن عامة.
وتهدف هذه الإتفاقية إلى تعميم الإبتكار التكنولوجي، منح الطلاب فرصة مباشرة للتعامل مع مشاريع واقعية، العمل على تحقيق مشاريع مبتكرة وتحقيق حلول مستدامة للتحديات الاجتماعية والبيئية في بلادنا.
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
إيلون ماسك يعلن بيع منصته الاجتماعية إلى شركته للذكاء الاصطناعي إكس ايه آي
(CNN)-- أعلن إيلون ماسك مساء الجمعة عن بيع منصته للتواصل الاجتماعي "إكس" إلى شركته للذكاء الاصطناعي "إكس ايه آي".
وستدفع "إكس ايه آي" 45 مليار دولار مقابل "إكس"، وهو مبلغ يفوق بقليل ما دفعه ماسك في عام 2022، إلا أن الصفقة الجديدة تتضمن 12 مليار دولار من الديون.
كتب ماسك على حسابه على "إكس" أن الصفقة ترفع قيمة المنصة الاجتماعية إلى 33 مليار دولار.
وقال ماسك في منشور على "إكس": "مستقبل شركتي "XAI" و"X" مترابط. اليوم، نتخذ رسميًا خطوة دمج البيانات والنماذج والحوسبة والتوزيع والمواهب. سيُطلق هذا الدمج العنان لإمكانات هائلة من خلال دمج قدرات وخبرات "XAI" المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي مع النطاق الواسع لـ"X".
لم يُعلن ماسك عن أي تغييرات فورية على "إكس"، على الرغم من أن روبوت الدردشة "Grok" التابع لـ"xAI" مُدمج بالفعل في منصة التواصل الاجتماعي. صرّح ماسك بأن المنصة المدمجة "ستُقدم تجارب أكثر ذكاءً وفائدة". وأضاف أن قيمة الشركة المُدمجة تبلغ 80 مليار دولار.
وأجرى ماسك سلسلة من التغييرات على المنصة المعروفة سابقًا باسم تويتر منذ شرائها عام 2022، مما دفع بعض كبار المعلنين إلى الفرار. سرّح 80% من موظفي الشركة، وألغى نظام التحقق الخاص بالمنصة، وأعاد الحسابات المعلقة للعنصريين البيض في غضون أشهر من الاستحواذ.
في حين أن تقييم "إكس" أقل مما دفعه ماسك مقابل المنصة الاجتماعية، إلا أنه لا يزال يمثل تحولًا في مصير الشركة. فقد قدرت شركة الاستثمار Fidelity في أكتوبر/تشرين الأول أن قيمة "إكس" كانت أقل بنحو 80% مما كانت عليه عندما اشتراها ماسك.
وبحلول ديسمبر/كانون الأول، تعافت "إكس" إلى حد ما، لكنها لا تزال تساوي حوالي 30% فقط مما دفعه ماسك، وفقًا لشركة Fidelity، التي يمتلك صندوقها Blue Chipحصة في "إكس".