ميتا تسهل كسب المال لمبدعي فيسبوك
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تعمل Meta على دمج برامجها الثلاثة لتحقيق الدخل للمبدعين على Facebook لتسهيل بدء المستخدمين في كسب المال على الشبكة الاجتماعية. لدى الشركة ثلاث طرق للمبدعين لكسب المال على الموقع: عبر الإعلانات داخل البث، والإعلانات على Reels ومكافآت الأداء. كل منها له متطلبات أهلية مختلفة وعملية تسجيل مختلفة. سيعمل برنامج تحقيق الدخل من المحتوى الجديد على Facebook على تبسيط الأمور للمبدعين الذين يريدون كسب المال على الموقع، حيث لن يحتاجوا إلا إلى التقدم والمرور بعملية الإدماج مرة واحدة.
في إعلانها، قالت Meta إنها دفعت للمبدعين أكثر من 2 مليار دولار مقابل Reels ومقاطع الفيديو والصور والمنشورات النصية على مدار العام الماضي. ومع ذلك، قالت أيضًا إن المبدعين غير قادرين على تعظيم ما يمكنهم كسبه على المنصة، وثلثهم فقط يكسبون من أكثر من برنامج واحد من برامجها. سيعمل المخطط الموحد تمامًا مثل برامجها القديمة من حيث أنه يحتوي على نموذج دفع قائم على الأداء. لا يزال بإمكان المستخدمين الذين يحصلون على المال كسب المال من الإعلانات في بكراتهم ومقاطع الفيديو الأطول والصور والمنشورات النصية. ومع ذلك، ستمنحهم Meta إمكانية الوصول إلى علامة تبويب جديدة للرؤى، والتي تُظهر مقدار الأموال التي يكسبونها من تنسيقات المحتوى المختلفة. يمكنهم أيضًا معرفة مقاطع الفيديو والمنشورات التي تحقق أكبر قدر من المال. في السابق، كانت الشركة لديها علامات تبويب منفصلة للرؤى لكل برنامج.
لا تزال ميزة الربح الجديدة في وضع تجريبي وستظل كذلك حتى العام المقبل. هذا الأسبوع، ستبدأ Meta في دعوة مليون منشئ محتوى يكسبون بالفعل على الشبكة الاجتماعية للمشاركة في اختبارها التجريبي، لكنها ستستمر في إرسال الدعوات إلى المزيد من الأشخاص في الأشهر المقبلة. لا يتعين على المبدعين المشاركة في الاختبار إذا لم يرغبوا في ذلك، ولكن إذا فعلوا ذلك، فلن يتمكنوا من إعادة الانضمام إلى مخططات الربح المستقلة على Facebook. يمكن لأولئك الذين لا يتلقون دعوة في أي وقت قريب ولكنهم يريدون الانضمام إلى البرنامج الجديد التعبير عن اهتمامهم من خلال صفحة الربح الرسمية للمحتوى على فيسبوك.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: کسب المال
إقرأ أيضاً:
حكم دفع رشوة للحصول على وظيفة.. الإفتاء توضح
قالت دار الإفتاء المصرية، إن الرشوة محرمة شرعًا بكل صورها بنص الكتاب والسنة؛ فقال- تعالى-: )وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ)، وقال النبي "صلى الله عليه وسلم": «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش».
وأوضحت أن هناك من يذهب لقضاء مصلحة له ويعطي الموظف شيئًا من المال حتى ينهي له عمله؛ أو من لا يجد وظيفة إلا بهذه الطريقة فيعطي الذي يمنح له العمل رشوة مقابل توظيفه، فهذا حرام وهي أبشع ما يفعله الإنسان؛ لأنها تدعو لانتشار الفساد، فيجب على كل إنسان منا أن يرفض هذا الأمر، بأن يجعل الموظف ينهي له مصلحته دون أن يدفع رشوة، هذا ما أفتت عليه دار الإفتاء.
وأضافت دار الإفتاء أن الرشوة حرام، والدليل على ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لعن الله الراشي والمرتشي”.
وأشارت إلى أن العلماء انقسموا لقسمين، منهم من قال إن الرشوة حرام مطلقًا، والقسم الثاني قال لو لم يحصل على الوظيفة إلا بهذه الطريقة وفى نفس الوقت لم يأخذ حق أحد ولا يعتدي على حق غيره فيجوز له دفع الرشوة من باب الضرورة، ويكون الحرام على الذي يأخذ منك المال.
الفرق بين الرشوة والإكراميةالرشوة محرمة بنص الكتاب والسنة؛ فهى بكل صورها محرمة شرعًا، قال تعالى: {وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ} وقول النبى: «لعن الله الراشى والمرتشى والرائش»، فضلًا عن انه لا يوجد شئ يسمى إكرامية، فهناك من يذهب لمكان لقضاء مصلحة له فيدفع مالًا هذا المال يسمى رشوة، فهناك ثلاثة أطراف فى القضية وهما الراشي وهو صاحب مصلحة والمرتشي الذي يقضي المصلحة والرائش وهو الذى قال للراشي أن دفعت مالا لهذا الرجل سيقضى لك مصلحتك، فهؤلاء الثلاثة مثل بعضهم فى الإثم والمصيبة وهما ملعونين من الله عز وجل.
أما من يطلقون على الرشوة إكرامية أو “شاي” كما هو مندرج بين الناس، فيلجئون لتغيير المصطلحات حتى يخفون من حدة كلمة رشوة لإكرامية، فهناك من يذهب لقضاء مصلحة ما ويعطي الموظف مالًا ليقضي له ما يريد هذا المال يسمى رشوة، أما من يذهب لقضاء مصلحة له وساعده موظف من نفسه ولم يأخذ حق أحد أو لم يؤذى أحد وأنهى له الموظف ما يريد ثم بعد ذلك أعطى له مال هذا المال يسمى إكرامية أى أنه أعطى له مالًا على أتعابه لأنه ساعده فى ذلك، وليس إعطاء مالًا له حتى يأخذ حق أحد أو إنهاء قضاء مصلحة له.
فلو أن كل إنسان يأخذ حقه فقط سواء أكان ذلك بوظيفة بالتعيين أو عمل أو تخليص أمر فلن يحدث كل هذا، فالقوانين وحدها لا تكفى.