أكد الدكتور عمرو نبيل، نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة للشئون السياسية، أن السلام هو عملية مستمرة تتطلب التزامًا وتعاونًا من كافة الأطراف، مشددًا على أن التصعيد الحالي في المنطقة لا يخدم مصالح أي طرف ولن يؤدي إلى انتصار أي جهة.

السلام يتطلب التزامًا وتعاونًا من الجميع

وأضاف «نبيل» في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن مصر تلعب دورًا محوريًا في دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، حيث تمثل صوت الحكمة والعقل في مقابل صوت الحرب والتصعيد.

ولفت إلى أن تلك السرديات المتضاربة تعكس اختلافًا في الرؤى حول كيفية معالجة الأزمات الإقليمية المتفاقمة، مشددًا على أن الحرب لم تكن يومًا وسيلة ناجحة لحل الأزمات.

الدور المصري يمثل صوت الحكمة في المنطقة

وأشار القيادي بحزب الإصلاح والنهضة، إلى أن مصر أثبتت قدرتها على الوساطة في العديد من القضايا، بدءًا من القضية الفلسطينية وصولًا إلى النزاعات في ليبيا والسودان، مشيرًا إلى أن تلك الجهود تؤكد التزام مصر بالسلام وفهمها العميق للتعقيدات السياسية والاجتماعية في المنطقة.

مصر تثبت قدرتها على الوساطة في الأزمات الإقليمية

واختتم نائب رئيس حزب الإصلاح والنهضة حديثه بالتأكيد على أن تقليل بؤر الصراع يتطلب استراتيجيات مبتكرة وتعاونًا وثيقًا مع جميع الأطراف المعنية، داعيًا المجتمع الدولي لدعم مصر في مساعيها لتحقيق السلام، خاصة في ظل التحديات الإقليمية التي تتطلب جهودًا مشتركة من كافة الجهات الدولية والإقليمية والمنظمات الدولية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإصلاح والنهضة السلام مصر الاستقرار الإصلاح والنهضة فی المنطقة

إقرأ أيضاً:

كيف علق مغردون على التجاذبات المتواصلة بين واشنطن وطهران؟

فبعد عودته إلى البيت الأبيض، لم يغير الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفه من إيران، فهو يطالبها بتغيير سلوكها بشكل جذري والتخلي عما يسميها سياساتها العدائية في المنطقة، والقبول بشروط أميركية جديدة أكثر صرامة بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

والجديد في الأمر أن ترامب يريد مفاوضات مباشرة مع إيران، ففي رسالة أرسلها إلى المرشد الإيراني، علي خامنئي منح ترامب طهران مهلة شهرين للتوصل إلى اتفاق وإلّا فسيكون هناك قصف لا مثيل له، وإمكانية فرض رسوم جمركية ثانوية، كما يقول.

وكشف ترامب في وقت سابق في مقابلة هاتفية مع شبكة (إن بي سي) أن مسؤولين أميركيين وإيرانيين يُجرون محادثات، دون إبداء أي تفاصيل.

ويذكر أن ترامب انسحب في ولايته الأولى من الاتفاق النووي الإيراني الذي تم توقيعه عام 2015 بين إيران ومجموعة الدول الكبرى (5+1)، أميركا وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، واعتبره "أسوأ صفقة تم التفاوض عليها على الإطلاق".

وعلق مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي على التجاذبات الأميركية الإيرانية. ورصدت حلقة (2025/3/31) من برنامج "شبكات" بعض التعليقات.

فقد كتب محمد الحسين يقول: "من 40 سنة تحاول أميركا القضاء على إيران، لكنها صامدة وتتطور يوما بعد يوم".

إعلان

وجاء في تغريدة عبد الرحيم أن "إيران أمامها خياران أحلاهما مر: إما الاستسلام والرضوخ لشروط ترامب المهينة، وإما تلقي ضربات قوية وموجعة بسبب التفوق الجوي والاستخباراتي الهائل".

في حين رأى أحمد راوي أنه "لن تقوم أي حرب بين أميركا وإيران.. فقط مجرد حرب نفسية أو إن صح التعبير حرب باردة بينهما".

وعلق بو دفة على الموضوع بالقول: "أميركا تلوح بضرب إيران ولكنها لن تفعل ذلك.. ببساطة إيران ستطبق مقولة علي وعلى أعدائي.. إيران تضرب مفاعل ديمونة النووي وستحل الكارثة على إسرائيل، وستضرب كل القواعد الأميركية في المنطقة".

ومن جهته، غرّد حامد شرف يقول: "باستطاعة أميركا مهاجمة إيران لكن في الوقت نفسه لا يمكن التكهن برد الفعل.. ستضرب مصالح الغرب بالمنطقة وحتى مصالح الدول التي ساعدت على الهجوم".

ويذكر أن رئيس وكالة الطاقة الذرية رافائيل غروسي حذر من أن إيران تعمل على تسريع تخصيب اليورانيوم إلى درجة نقاء بنسبة تصل إلى 60%، وهو مستوى صنع الأسلحة النووية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" أفادت بأن الجيش الأميركي نقل قاذفات شبحية بعيدة المدى من طراز "بي 2" القادرة على حمل رؤوس نووية، إلى قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي، مما أثار تكهنات بإمكانية استخدامها لتوجيه ضربات عسكرية لإيران.

وبحسب ما نقلته "تليغراف" البريطانية، فإن مسؤولا عسكريا إيرانيا رد بالقول إن "طهران سوف تستهدف القاعدة الواقعة في المحيط الهندي ردا على أي هجوم أميركي محتمل".

31/3/2025

مقالات مشابهة

  • سهر الصايغ: بيني وبين مصطفى شعبان كيميا في مجال التمثيل وتعاون وتفاهم
  • اتصال من الرئيس الإيراني.. السيسي يؤكد خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع في المنطقة
  • كيف علق مغردون على التجاذبات المتواصلة بين واشنطن وطهران؟
  • اضراب جديد في قطاع التعليم بعد عطلة العيد جراء عدم التزام الوزارة بتعهداتها
  • السيسي لنظيره الإيراني: حريصون على خفض التصعيد الإقليمي ومنع توسع رقعة الصراع في المنطقة
  • وزير الدفاع الأمريكي: اليابان شريك لاغنى عنه في ردع التصعيد العسكري الصيني
  • سيارتو ينتقد سياسات الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا ويدعو إلى إنهاء التصعيد مع روسيا
  • مدير المنتخب الحالي.. تعرف على ضحية رامز إيلون مصر
  • غوتيريش يحذر من خطر اندلاع حرب أهلية جديدة في جنوب السودان ويدعو إلى خفض التصعيد
  • برلمانية: التزام الحكومة بسعر صرف مرن يشجع الاستثمارات الأجنبية