تفاصيل كمين قوة الرضوان.. ضربة قوية من حزب الله ضد جيش الاحتلال
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل 8 ضباط وجنود وإصابة 7 آخرين في المعارك مع حزب الله بجنوب لبنان، إذ وصف جيش الاحتلال حالة الجرحى بأنها خطيرة وجرى نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج الطبي وإبلاغ عائلاتهم.
وأفاد مستشفى بيلنسون في «بيتح تكفا» أن 5 من الجنود الجرحى الذين أصيبوا في كمين قوة الرضوان يتلقون العلاج في المستشفى، مشيرا إلى أن اثنين منهم في حالة متوسطة الخطورة، وثلاثة في حالة متوسطة.
وأفادت صحيفة «هآرتس» العبرية بأن الجيش الإسرائيلي اعترف بمقتل 8 جنود وضباط في كمين قوات الرضوان صباح اليوم في الجنوب اللبناني.
القناة 12 الإسرائيلية أكدت وصول الفرقة 98 إلى جنوب لبنان، وعند دخول إحدى القوات العسكرية إلى مبنى جرى إطلاق نار وقذائف وصواريخ مضادة للدروع باتجاه الجنود، ما أدى لمقتل 6 جنود وضباط وإصابة عدد آخر من جنود الفرقة الإسرائيلية.
جيش الاحتلال يحذر جنوده من الاختطاف على يد قوة الرضوانوفي سياق متصل، نقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصدر بجيش الاحتلال أن الجيش الإسرائيلي أعطى توجيهات لقواته العاملة في جنوب لبنان لتجنب الاختطاف من قبل قوات الرضوان التابعة لحزب الله.
وفي حادث ببلدة أخرى واقعة في جنوب لبنان، جرى إطلاق قذائف صاروخية قصيرة المدى على جنود من لواء جولاني بشكل مفاجئ، ما أدى لمقتل جنديين اثنين وإصابة عدد من الجنود، إثر الاشتباكات الدائرة بين عناصر حزب الله وقوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة مناطق تشهد توغلات لجنود إسرائيليين في جنوب لبنان.
ماذا نعرف عن قوة الرضوان التابعة لحزب الله؟يذكر أن قوة الرضوان تأسست على يد القائد العسكري لحزب الله عماد مغنية بعد حرب لبنان الثانية عام 2006، وحملت اسم مغنية الحركي «الحاج رضوان» بعد اغتياله في عام 2008.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قوة الرضوان وحدة الرضوان حزب الله جنوب لبنان جيش الاحتلال إسرائيل جیش الاحتلال قوة الرضوان جنوب لبنان
إقرأ أيضاً:
تأخر التعويضات يُشعل الغضب في جنوب لبنان ويضع حزب الله تحت الضغط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية بأن تأخر حزب الله في تنفيذ وعوده بصرف تعويضات للسكان المتضررين في جنوب لبنان، الذين دُمرت منازلهم وهُجروا جراء الأزمات المتكررة، تسبب في تصاعد موجة غضب بين الأهالي.
وذكرت الوكالة أن جنوب لبنان شهد في السنوات الأخيرة أضرارًا جسيمة طالت المنازل والبنية التحتية، مما دفع حزب الله إلى التعهد بتعويض المتضررين في إطار دعمه للمجتمع المحلي.
ورغم مرور فترة طويلة، لا يزال عدد كبير من الأهالي ينتظرون تحويل هذه الوعود إلى خطوات ملموسة.
في أعقاب التصعيد العسكري الذي طال المناطق الجنوبية، أعلن مسؤولو حزب الله، وعلى رأسهم النائب حسن فضل الله، التزامهم بتقديم تعويضات من موارد الحزب الخاصة للمتضررين من العدوان الإسرائيلي على القرى الحدودية.
ورغم جهود لجان الحزب في تقييم الأضرار والبدء بإصلاح المنازل منذ ديسمبر 2024، إلا أن هذه الجهود لم تترجم إلى مساعدات مالية كافية لعدد كبير من الضحايا، وفقًا لتقارير إعلامية.
وأشارت الوكالة إلى أن التحديات المالية التي يواجهها حزب الله، بسبب تراجع الدعم المالي من مصادر تقليدية كإيران نتيجة للتغيرات الإقليمية، تُعد أحد الأسباب الرئيسية وراء تأخر صرف التعويضات.
وأوضحت أن هذا النقص في التمويل يُلقي بظلاله على قدرة الحزب على الوفاء بالتزاماته تجاه المتضررين.
وتسببت هذه التأخيرات في إثارة جدل واسع في لبنان بشأن الجهة المسؤولة عن تقديم الإغاثة.
وبينما يرى البعض أن حزب الله، كونه طرفًا أساسيًا في الصراعات، يتحمل المسؤولية المباشرة، يدعو آخرون إلى ضرورة تدخل الحكومة اللبنانية لحل الأزمة، ما يعكس الانقسامات السياسية التي تزيد من تعقيد الملف.
واختتمت الوكالة تقريرها بالإشارة إلى أن حالة الاستياء المتزايدة بين سكان الجنوب تشكل تهديدًا لحزب الله، خاصة في ظل قلقه من تراجع الدعم الشعبي داخل بيئته الحاضنة.