قرارات مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
#سواليف
أقر #مجلس #هيئة #اعتماد #مؤسسات_التعليم_العالي وضمان جودتها، اليوم الأربعاء، تعيين الدكتور “محمد خير” أحمد أبو قديس عميدا لكلية لومينوس الجامعية التقنية لمدة 4 سنوات اعتبارا من تاريخه.
كما قرر المجلس، #إيقاف #رفع #الطاقات_الاستيعابية الخاصة لبرامج الدبلوم المتوسط والبكالوريوس في مجال تكنولوجيا المعلومات (IT)؛ نظرًا لعدم توفر العدد الكافي من أعضاء الهيئة التدريسية لتغطية الطاقات الاستيعابية المقرة في هذه التخصصات في مؤسسات التعليم العالي، وإتاحة الفرصة لمجلس الهيئة لدراسة حاجة السوق المحلي والإقليمي لخريجي هذا المجال ومدى تحقيق الخطط الدراسية للمعارف والمهارات والكفايات اللازمة، وتوفر خطة إيفاد فعالة تغطي تخصصات هذا المجال بكافة مستجداته العلمية والتكنولوجية.
ووافق المجلس على تسكين 50 تخصصًا في الكليات والكليات الجامعية المتوسطة للمسارات التالية (المحاسبة التطبيقية، التكنولوجيا المالية، الأعمال الإلكترونية، إدارة التزويد، الدعم اللوجستي، العلوم الجمركية والضريبية، التسويق الإلكتروني، إدارة الأعمال ، السكرتاريا، الريادة وإدارة الأعمال الصغيرة، ذكاء الأعمال) ضمن مؤهل الأعمال برنامج الدبلوم المتوسط على المستوى السادس في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات.
مقالات ذات صلة تشكيلات إدارية في الجامعة الأردنية (أسماء) 2024/10/02وأقر المجلس، تسكين المؤهلات، الصيدلة، ودكتور في الصيدلة، في الجامعة الأردنية، وبكالوريوس، وماجستير، القانون، في جامعة آل البيت، وبكالوريوس، وماجستير، الكيمياء، وبكالوريوس، الرياضيات، في جامعة البترا، وبكالوريوس، اللغة العربية وآدابها، ومعلم صف، واللغة الانجليزية/ترجمة، واللغة الانجليزية/آدب، واللغة الفرنسية واللغة الانجليزية وآدابهما، في جامعة الزيتونة الأردنية، في الإطار الوطني الأردني للمؤهلات (المستوى السابع) في جامعة الزيتونة الأردنية.
ووافق المجلس على، تسكين المؤهلات، بكالوريوس، إدارة الأعمال، ونظم المعلومات الإدارية، والأمن السيبراني والحوسبة السحابية، في جامعة العلوم التطبيقية الخاصة.
ووافق المجلس، على الاعتماد الخاص لتخصص، ماجستير، ادارة التحول الرقمي، وبكالوريوس، نظم المعلومات الادارية، في جامعة البلقاء التطبيقية.
وأقر المجلس، استمرارية الاعتماد الخاص للتخصصات، بكالوريوس، هندسة البرمجيات، وماجستير، هندسة البرمجيات، وبكالوريوس، الادارة اللوجستية، والهندسة الطبية الحيوية، في الجامعة الألمانية الأردنية.
وأقر المجلس، استمرارية الاعتماد الخاص للتخصصات،بكالوريوس، التغذية السريرية والحميات، في جامعة البترا، وبكالوريوس، العلاج الطبيعي، في جامعة فيلادلفيا، وادارة الاعمال، وماجستير، ادارة الاعمال الدولية، في جامعة جرش، وبكالوريوس، علوم طبية مخبرية، في جامعة جدارا.
ووافق المجلس، على استمرارية الاعتماد الخاص للتخصصات، دبلوم متوسط، الوسائط المتعددة الرقمية، والأمن السيبراني، في كلية حطين، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، في الكلية الوطنية للتكنولوجيا، والتمريض المشارك، في الكلية الجامعية العربية للتكنولوجيا.
وأقر المجلس، الموافقة على الاعتماد الخاص الأولي لتخصص، بكالوريوس، ادارة الموارد البشرية، في جامعة الشرق الأوسط، والعلوم الطبية المخبرية، جامعة عمان العربية، والموافقة على الاعتماد الخاص لتخصصي، ماجستير، علوم طبية مخبرية، في جامعة جدارا، ودبلوم متوسط، العلوم الجمركية والضريبية، في كلية الزرقاء التقنية.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف مجلس هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي إيقاف رفع الاعتماد الخاص ووافق المجلس وأقر المجلس فی جامعة
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.