الشارقة للتراث يطلق برنامج القهوة تراث إنساني
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أطلق معهد الشارقة للتراث ضمن فعاليات برنامج أسابيع التراث الثقافي العالمي بالشارقة برنامجًا تراثيًا وفكريًا حافلًا تحت شعار "القهوة تراث إنساني" وذلك احتفاء بيومها العالمي الذي يصادف الأول من أكتوبر كل عام ويستمر حتى 4 من الشهر ذاته.
ويستهدف البرنامج تسليط الضوء على الأبعاد الثقافية والقيمية والتراثية للقهوة باعتبارها أحد أبرز عناصر التراث العالمي ومكوناته ورمزًا للتواصل الإنساني المشترك الذي يجمع تراث الأمم والشعوب.
ويحظى البرنامج الذي يستضيفه المقر الرئيسي للمعهد في مدينة الشارقة خلال الفترتين الصباحية والمسائية بمشاركات متميزة من دول مجلس التعاون الخليجي وعروض من جاليات عربية من سوريا والأردن بالإضافة إلى إيطاليا وإثيوبيا لإبراز وشرح تقاليدها الخاصة في إعداد القهوة والضيافة وآداب تقديمها في مختلف المناسبات وسيتاح لزوار الفعالية القيام بجولات تذوق لتجربة أنواع القهوة المختلفة والاطلاع على استخدامات القهوة في الطب الشعبي ومشاهدة الفنون الشعبية المرتبطة بالقهوة، فضلًا عن المنتجات المستخرجة منها.
وقالت عائشة عبيد غابش مديرة إدارة الفعاليات والأنشطة في معهد الشارقة للتراث إن احتفاء المعهد باليوم العالمي للقهوة يعكس اهتمامه المتواصل بإبراز عناصر التراث الإنساني المشترك باعتبار القهوة أحد أكثر المشروبات شعبية وانتشارًا في العالم ولا سيما مع ظهور منتجات وأنواع جديدة منها مع التطور الذي يشهده العالم في قطاع صناعة القهوة.
ولفتت إلى أن احتفال المؤسسات الثقافية والتراثية بالقهوة يعتبر فرصة مهمة لإبراز الجوانب الثقافية والتراثية المتعددة المرتبطة بهذا العنصر ويجسد الهوية المشتركة بين الشعوب ويعكس آليات التواصل الحضاري الذي يجمع المجتمعات المختلفة كما أنه يعزز من عناصر السياحة الثقافية من خلال الفعاليات والمهرجانات التي تجذب الزوار وتسهل التعارف بين الثقافات المختلفة إلى جانب دعم المشاريع الوطنية المتخصصة في صناعة القهوة وابتكار المنتجات المرتبطة بها.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: القهوة العربية الشارقة للتراث القهوة
إقرأ أيضاً:
غزة.. عشرات القتلى بغارات إسرائيلية و«الأغذية العالمي» يغلق جميع مخابزه
تواصل الطائرات الحربية الإسرائيلية شن غارات مكثفة على عدة مناطق في قطاع غزة، منذ ساعات فجر أمس الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينين بينهم أطفال ونساء.
وأفادت وسائل إعلام فلسطنية “بمقتل فلسطيني وأصابة آخرين بعد قصف طائرات اسرائيلية خيمة نازحين قرب شارع البيئة في دير البلح وسط القطاع، كما قتل 3 آخرين وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي على منزل شمال مدينة رفح، فيما تواصل الآليات العسكرية قصفها على أحياء الجنينة وخربة العدس والمشروع”.
وأضافت، “شن الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا عنيفا استهدف شرقي بلدة عبسان الكبيرة وحي التفاح وشرق غزة، بالإضافة إلى استهداف المسجد الإندونيسي المدمر سابقًا في خان يونس، وقتلت طفلة متأثرة بإصابتها جراء قصف خيمة نازحين في منطقة أصداء شمال غرب خانيونس”.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة ،الثلاثاء، ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي للقطاع إلى 50.399 قتيلا، و114.583 مصابا منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023، وجاء في التقرير الإحصائي اليومي أنه “وصل مستشفيات قطاع غزة اليوم 42 شهيدا، بينهم شهيد واحد تم انتشاله من تحت الأنقاض، إلى جانب 183 إصابة جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية”.
وأشار البيان إلى أن “️حصيلة الشهداء والاصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1.042 شهيدا، و2.542 إصابة”.
بدورها، أدانت حركة “حماس”، “مقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح على يد مجموعة من المجرمين”، مشددة على “وقوفها خلف الأجهزة الأمنية لحماية السلم الأهلي”.
وقالت الحركة في بيان: “لن تنجح محاولات العدو الصهيوني في تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان، ونقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون”.
وأضافت أن “إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة الشهيد البطل إبراهيم شلدان (النجار) في مدينة دير البلح اليوم الثلاثاء، والتمثيل بجثته، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، يجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم”.
هذا وقتل رجل من عناصر الشرطة الفلسطينية في قطاع غزة، في جريمة مروعة أثارت استياء شعبيا واسعا وسط دعوات للضرب بيد من حديد وتنفيذ المقتضى القانوني بحق مرتكبي، وتحذير من التستر عليهم أو حمايتهم.
برنامج الأغذية العالمي يغلق جميع مخابزه في غزة
أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أنه “سوف يغلق جميع مخابزه في قطاع غزة، مع تناقص الإمدادات بعد أن أغلقت إسرائيل القطاع أمام جميع الواردات قبل نحو شهر”.
وأفاد برنامج الأغذية العالمي بأنه “وزع على منظمات الإغاثة بأنه لم يعد بإمكانه تشغيل مخابزه المتبقية، والتي تُنتج الخبز الذي يعتمد عليه الكثيرون”.
وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة إنها “تعطي الأولوية لمخزونها المتبقي لتقديم مساعدات غذائية طارئة وتوسيع توزيع الوجبات الساخنة”.
من جانبه، قالت أولغا تشيريفكو، المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، إن “برنامج الأغذية العالمي بصدد إغلاق مخابزه المتبقية البالغ عددها الـ19 بعد إغلاق ستة مخابزالشهر الماضي”. وأضافت أن “مئات الآلاف من السكان يعتمدون عليها”.
الأمم المتحدة: ادعاء إسرائيل أن مخزون الغذاء في غزة كاف لفترة طويلة “سخيف”
رفضت الأمم المتحدة بشدة ادعاء إسرائيل بأن “مخزون الغذاء في قطاع غزة يكفي لفترة طويلة”، ووصف المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ،هذا الادعاء بأنه “سخيف”.
وقال دوجاريك في مؤتمر صحفي في نيويورك: “إننا في نهاية إمداداتنا، إمدادات الأمم المتحدة والإمدادات التي جاءت عبر الممر الإنساني”.
وأضاف دوجاريك أن برنامج الأغذية العالمي “لا يغلق مخابزه من أجل المتعة إذا لم يكن هناك دقيق وإذا لم يكن هناك غاز للطهي لا يمكن للمخابز أن تفتح أبوابها”.
وكانت الهيئة الإسرائيلية للشؤون الفلسطينية (كوجات) أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أن “هناك ما يكفي من الغذاء لفترة طويلة من الزمن، إذا سمحت حركة حماس للمدنيين بالحصول عليه”.
وذكر برنامج الأغذية العالمي، أمس الثلاثاء أن “جميع المخابز الـ 25 التي يدعمها في قطاع غزة أغلقت بسبب نقص الوقود والدقيق”
وقال برنامج الأغذية العالمي”إنه بسبب نقص المساعدات الإنسانية التي لم تدخل غزة منذ 2 مارس الماضي، فإن إمدادات الدقيق والمواد الأساسية الأخرى على وشك النفاد”.
وأوضح أن “البرنامج كان يوزع يوميا أكثر من 306,000 كيلوغرام من دقيق القمح لتشغيل المخابز في جميع أنحاء القطاع، بالإضافة إلى الخميرة والسكر والملح”.
وأشار إلى أنه “مع استمرار إغلاق الحدود ومنع دخول المساعدات نفدت الإمدادات اللازمة مما أدى إلى وقف دعم إنتاج الخبز في جميع المخابز المدعومة من البرنامج”.
وأغلقت السلطات الإسرائيلية معابر قطاع غزة وأهمها معبر كرم أبو سالم وأوقفت إدخال المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية صباح الثاني من مارس الماضي، حيث انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، التي استمرت 42 يوما.
المستوطنون يهاجمون قرية دوما في نابلس مخلفين 3 إصابات ودماراً في ممتلكات المواطنين
وفي الضفة الغربية، أفادت وسائل إعلام فلسطينية “بإصابة ثلاثة مواطنين واحتراق مزرعتين للماشية وخمس مركبات مساء الثلاثاء، في هجوم شنه مستوطنون بحماية قوات الجيش الإسرائيلي على قرية دوما جنوبي نابلس”.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أفاد رئيس المجلس القروي في دوما سليمان دوابشة، بأن “نحو 300 مستوطن هاجموا منازل المواطنين في الجهة الغربية من القرية، وأحرقوا خمس مركبات، ومزرعتين للماشية بشكل جزئي، قبل أن يتمكن الأهالي من صدهم، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط الذي أطلقه المستوطنون تجاه أهالي القرية”.
وأشار دوابشة إلى أن “فرق متطوعين من الدفاع المدني تمكنت من إخماد الحرائق”، مشيرا إلى أن “الهجوم تم خلال وجود حاجز عسكري لجيش وشرطة الاحتلال عند مدخل القرية”.
بدوره، أشار الهلال الأحمر الفلسطيني إلى أن “هجوم المستوطنين على دوما أسفر عن إصابة شاب (35 عاما) بالرصاص الحي في قدمه، وآخر (45 عاما) بشظايا رصاص حي في عينه ويده، وطفل (17 عاما) بالرصاص المطاطي في عينه، نقلوا على إثرها إلى المستشفى”.