كاتب صحفي: الاحتلال الإسرائيلي قد يستهدف منشآت البترول الإيرانية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قال أشرف العشري، مدير تحرير جريدة الأهرام، إن السيناريوهات المتوقعة خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد التصعيد من دولة الاحتلال، والضربات الإيرانية، ستكون أكثر تشاؤما وتعقيدا بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة بعدما تخطت إسرائيل بهجماتها أذرع إيران في الإقليم، ومن المعتقد بأنها ستوجه ضربات خلال الأيام المقبلة.
الرأي العام بإسرائيل بدأ في اكتشاف الحقائقلفت «العشري»، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الرأي العام بإسرائيل بدأ في اكتشاف الحقائق خلال الساعتين الماضيتين، عندما جرى الكشف عن مجموعة من التأثيرات السلبية على القواعد العسكرية التي تم استهدافها، فضلا عن بعض المراكز العسكرية في إسرائيل، مضيفا أنه سيكون هناك رد فعل إيراني، في حال قدوم دولة الاحتلال على عملية عسكرية خلال الساعات المقبلة.
وتابع: «ستستغل قوات الاحتلال هذا باستهداف بعض منصات البترول والمراكز الاستراتيجية والاقتصادية»، لافتا إلى أن الإعلام العبري أكد منذ ساعات، أن الاحتلال سيكون له هدفين، وهما أنه قد يستهدف منشآت البترول الإيرانية أو يغتال المرشد الإيراني علي خامنئي، فضلا عن المزيد من التصعيد بينها وبين إيران على مدار أسابيع طويلة، خاصة أن أزمة العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان تجاه حزب الله ستستمر لما بعد الانتخابات الأمريكية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دولة الاحتلال على خامنئي البترول
إقرأ أيضاً:
باحث: قرارات ترامب الاقتصادية قد تعود عليه بالخسارة في الانتخابات المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحدث محمد العالم باحث سياسي، عن التداعيات المحتملة للقرارات الاقتصادية الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تمثلت في فرض رسوم جمركية على بعض الدول.
وقال العالم، في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه القرارات قد تكون مدفوعة بحسابات سياسية واقتصادية دقيقة، لكن النتائج الإيجابية قد تستغرق سنوات طويلة لتظهر، وربما بعد انتهاء فترة رئاسة ترامب.
وأوضح أن الهدف الرئيسي للرئيس الأمريكي من هذه الإجراءات هو إعادة توطين الصناعة الأمريكية في الداخل، لكن هذه العملية تتطلب وقتًا طويلًا وجهودًا مستمرة.
وتابع، أن التأثيرات الاقتصادية المباشرة لهذه الرسوم ستكون محسوسة بشكل رئيسي من قبل الشعب الأمريكي، فحتى إذا حققت الولايات المتحدة بعض المكاسب المالية على المدى القصير، فإن هذه المكاسب ستواجه تحديات كبيرة في ظل الارتفاع المتوقع للأسعار داخل الولايات المتحدة، خاصة في السلع الأساسية مثل السيارات.
وذكر، أن التضخم سيرتفع بشكل ملحوظ، مما سيضر بالمواطن الأمريكي العادي، رغم الامتيازات الضريبية التي قد تُمنح له في وقت لاحق.
وفيما يتعلق بالثقة في الاقتصاد الأمريكي، أشار العالم إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فقدان الثقة في الولايات المتحدة على الصعيد العالمي، خاصة في المدى القريب، فحتى إذا كانت هناك محاولات للتفاوض مع الدول المعنية لإعادة النظر في الرسوم الجمركية المفروضة على الشركات الأمريكية، فإن الاقتصاد الأمريكي قد يعاني من تراجع في الثقة به على المستوى الدولي، مما قد يؤثر على علاقاته التجارية الخارجية.
وأشار العالم، إلى أن هذه السياسات الاقتصادية قد تؤثر على الحزب الجمهوري في الانتخابات المقبلة، خاصة في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، لافتًا، إلى أن الحزب الجمهوري قد يدفع ثمن هذه القرارات في حال تزايد تأثيراتها السلبية على الاقتصاد الأمريكي.
واستدل العالم بتصويت بعض أعضاء الحزب الجمهوري في الكونغرس، الذين انضموا إلى الديمقراطيين لإلغاء بعض الرسوم الجمركية المفروضة على كندا، ما يعكس تصاعد المعارضة داخل الحزب لهذه السياسات.
وفي ختام حديثه، أكد العالم أن الرئيس ترامب، رغم محاولاته لإعادة إحياء الحزب الجمهوري بعد خسارته في انتخابات 2020، قد يواجه تحديات كبيرة في الحفاظ على شعبيته، خاصة إذا استمرت هذه السياسات في التأثير السلبي على الاقتصاد الأمريكي، موضحًا، أن الحزب الديمقراطي قد يجد فرصًا كبيرة في الانتخابات المقبلة إذا تراجع دعم ترامب.