جريدة الرؤية العمانية:
2025-04-05@23:51:56 GMT

رؤية من زاوية أخرى

تاريخ النشر: 12th, August 2023 GMT

رؤية من زاوية أخرى

مسعود الحمداني

samawat2004@live.com

(1)

حين تتراخى المحاسبة، يقوى المفسدون.

(2)

الجرائد أداة رقابة، وليست مجرد ورق للَف "السندويتش".

(3)

الإعلام الذي لا يقول الحقيقة، يُشارك في جريمة التزوير.

(4)

يحمل الناس أعضاء البرلمان على أكتافهم حتى كراسي المجالس، ثم يبدأون في لعنهم.

(5)

الناس شركاء في أتراح الأوطان، ولكنهم منسيون في أفراحها.

(6)

الحقوق شعارات تُكتب في الدستور، وتغيّب في الواقع.

(7)

حين تبدأ الأسعار في الارتفاع، تأكد أن التجار أصبحوا دون رقيب.

(8)

الضرائب، والجبايات حيلة الحكومات لاسترداد أموالها من مواطنيها.

(9)

الدول التي تفرّط في عقول شبابها، تفرّط في مستقبل أجيالها.

(10)

حين يكون التعليم معملًا للتجارب، والتلاميذ أداة لتنفيذها، فاعلم أنَّ قطار التعليم يسير في الاتجاه الخاطئ.

(11)

المواطن أول من يدفع الثمن، وآخر من يقبض الفائدة. (قاعدة عالمية).

(12)

المواطن ليس مجرد أداة للتنفيذ، هو شريك في الأوطان.

(13)

هناك دول تشبه القطط تأكل أبناءها، وهناك دول تشبه الصقور تحلق بهم عاليًا.

(14)

"المستقبل الأجمل" جملة تخدر بها الحكومات شعوبها، لينسوا حاضرهم.

(15)

الدولة التي يتخلى عنها أبناؤها، يأكلها الغرباء.

(16)

النقد ليس مجرد تأنيب للآخر، إنه رؤية الوطن بعين أخرى.

رابط مختصر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

لحظات من اللاوعي

 

 

وداد الإسطنبولي

 

هل سبق وأن حلمتم بشيء وتحقق في الواقع؟!

لطالما راودتني أحلام غريبة، تتحقق أمام عيني، وكأنها جزء من واقع لم أدركه بعد. أستذكر هذه الأحداث في نفسي الآن، وعادة أوثق ما يحدث لي في يومياتي؛ إلّا هذه الأحداث وثّقتها الذاكرة في رأسي وبُصمتْ بحفظ لأنها أحداث مستحيل أن تنسى.

لا أخفيكم سرًا، شعرت بسعادة غامرة يومها، ولكن سرعان ما حل محلها الخوف، لأن أخوتي يومها بدأوا ينظرون إليَّ بريبة وها أنا أبتسم فشر البلية ما يضحك.... فالشريط يعيد لي ما كان، الحمد لله تلاشى هذا الأمر الآن.

نعم لم تتلاشَ أحلامنا، ولكن الشعور الذي كنت أشعر به وتحقيق ما يحدث خفت حدته، والمواقف التي أراها وبُنيت سابقا في منامي خف تأثيرها، ولكثرة التأويلات حولي، لم يبق إلا أن يعدوني بركة البيت "هه هه".

فضَّلتُ بعدها الصمت والاحتفاظ بأسرار هذه الأحلام لنفسي.

الإنسان غالبًا ما يرى نفسه في أحلامه، محاصرًا في مشاهد تبدو غريبة أو مألوفة، وكأنها تأتي من مكان بعيد في العقل الباطن. قد تكون هذه الاحلام أكثر من مجرد مجموعة من الصور المبعثرة؟ ربما هي استجابة لذكرياتنا الماضية وقفت- موقف الاستعداد- لموقف حدث لم يكتمل ليحمل رسالة دفينة تنتظر اللحظة المناسبة للظهور؟

وأكيد منكم من مر عليه كما مر بي أنا بتجربتي وتستيقظون وأنتم في حالة من الذهول.

في أحد الأيام، تحدثت في هذا الأمر لصديقتي، وكما يقول المثل "جبتك يا عبد المعين تعين وجدتك يا عبد المعين تتعان"، فقد حدث لها موقف، ولكنها تختلف فهي لم تحلم، ولكن قررت في يوم أن تغير مسار طريقها للدوام ضجرت من الروتين اليومي للطريق المعتاد إلى العمل وأرادت التغيير. تقول: "اخترت طريقًا آخر في زقاق جانبي لم أكن قد مررت به من قبل، شعرت بشيء غريب، أن هذا الأمر قد فكرت فيه من قبل أو شاهدته إنها ملّت وأرادت أن تغير ومرت بهذا الزقاق وكل التفاصيل التي مرت بها حدثت لها سابقا".

فهل هذه مجرد أحلام عابرة؟ أم رسالة من عالم لا واعٍ!

تلك اللحظة كانت بداية رحلة لاكتشاف حقيقة لم أكن أدركها. جئت لأدرك أن الأحلام قد تكون ليست مجرد صور من الذاكرة؛ بل ربما هي إشارات من أعماق النفس، تحاول أن تكشف لنا شيئًا عن ماضينا، عن تجاربنا المنسية؛ بل وربما عن أشياء يجب أن نعرفها لنكمل مسيرتنا في الحياة.

أو ربما الأحلام هذه قد تكون مخرجًا لفهم أعمق للنفس. أو لبحث أعمق حول الذكريات المدفونة.

لكني في النهاية أدركت أن الأحلام ليست عبئًا، بل هي إشارات ترشدنا إلى أمور قد تكون حياتنا بحاجة إلى معرفتها لتكتمل. بل أيضًا دعوات للنمو الشخصي، لفهم أنفسنا بشكل أعمق.

مقولة سيجموند فرويد: "الأحلام هي الطريق الملكي إلى اللاوعي".

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • لحظات من اللاوعي
  • رؤية المستقبل الحديث
  • تفسير رؤية الكرز الأحمر في المنام
  • استقلال العراق عن إيران.. رؤية أمريكية تعرقلها مصالح الميليشيات
  • قانون مكافحة أعداء أميركا أداة لفرض الهيمنة على العالم
  • جوجل تزود أداة NotebookLM بميزة جلب المصادر من الإنترنت
  • الحلم سيد الأخلاق
  • تفسير حلم رؤية الشمس في المنام
  • الكويت.. فيديو ردة فعل شخص عند رؤية الشرطة بعد تعديه على آخر
  • الاعلام والاتصالات: الانفتاح والتعاون مع الحكومات المحلية للحد من الفجوة الرقمية