أستاذ طب نفسي: التطرف نزعة بشرية فيها غلو وعنف (فيديو)
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
قال الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، إن هناك نزعة طبيعية في النفس البشرية للتطرف، مٌشيرًا إلى أن التطرف يحمل نوعًا من «السحر»، يجعله أكثر لفتًا للانتباه من الأفكار المتوازنة.
وأوضح أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على «فضائية الناس»، اليوم الأربعاء، أن الشخص المتوازن غالبًا ما لا يلفت النظر، بينما الأفكار المتطرفة، سواء كانت فكرية، سياسية، اجتماعية أو دينية، تثير اهتمامًا أكبر.
وأشار إلى أن التطرف الديني يتميز بخصوصية لأنه يكتسب طابعًا مقدسًا في عيون الناس، مما يجعله أكثر خداعًا، بينما يكون التطرف السياسي أكثر وضوحًا ورفضًا من المجتمع، لافتا إلى أن التطرف، بغض النظر عن نوعه، يتجسد في الغلو والإسراف والابتعاد عن الاعتدال.
3 أنواع من التطرفوأوضح أن هناك ثلاثة أنواع من التطرف من الناحية النفسية:
1. التطرف الفكري: يتمثل في انغلاق العقل على أفكار معينة، مما يجعل من الصعب مناقشتها أو تعديلها.
2. التطرف الوجداني: يتجلى في وجود مشاعر قوية تجاه قضايا معينة دون وجود معرفة كافية أو عقلانية تساند هذه المشاعر.
3. التطرف السلوكي: يظهر في سلوكيات تتجاوز المتطلبات الشرعية، وأحيانًا يفرض الشخص سلوكياته على الآخرين.
وأكد أن التطرف السلوكي يمكن أن يتحول إلى تطرف عنيف، مما يمثل تهديدًا حقيقيًا، مٌشيرا إلى أهمية التعامل مع هذه الأنواع من التطرف بحذر، وضرورة الحوار والنقاش لتجنب تحول التطرف الفكري والوجداني إلى سلوك عنيف.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الناس المجتمع أن التطرف
إقرأ أيضاً:
ضابط إسرائيلي يعترف: نستخدم الفلسطينيين دروعا بشرية بشكل منتظم
الثورة / وكالات
أقر ضابط رفيع في وحدة قتالية بالجيش الإسرائيلي باستخدام جنود الاحتلال المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة دروعا بشرية بصورة منتظمة، منذ بدء الحرب على غزة.
وقال الضابط في مقال كتبه لصحيفة “هآرتس”، وطلب عدم نشر اسمه: إن الجنود يستخدمون المدنيين الفلسطينيين دروعا بشرية في قطاع غزة ما لا يقل عن 6 مرات يوميا.
وأضاف أنه خدم في غزة لمدة 9 أشهر وعاين لأول مرة هذا الإجراء المسمى “بروتوكول البعوض” في ديسمبر عام 2023.
وأوضح الضابط الإسرائيلي رفيع المستوى أنهم أجبروا الفلسطينيين على العمل دروعا بشرية لأن ذلك أسرع من وسائل أخرى متاحة لكنها تستغرق وقتا مثل إرسال كلب أو “روبوت” أو طائرة مسيرة، حسب قوله.
كما أشار إلى أن هذه الممارسة شائعة جدا، وأن أفراد القيادة الأعلى رتبة في الميدان كانوا على علم باستخدامها لأكثر من عام ولم يحاول أحد إيقافها، بل على العكس من ذلك، تم تعريفها بأنها “ضرورة عملياتية”.
المحاكم الدولية
ويكشف الضابط في مقاله عن احتفاظ كل فصيلة في غزة تقريبا بما يسمى “شاويش”، في إشارة إلى الدرع البشري، موضحا أنه لا تدخل أي قوة مشاة منزلا قبل أن يفتشه الشاويش، مما يعني أن هناك 4 دروع منها في كل سرية و12 في الكتيبة وما لا يقل عن 36 درعا في اللواء.
وينبه الضابط الإسرائيلي إلى أن قسم التحقيقات الجنائية في الشرطة العسكرية فتح 6 تحقيقات بشأن استخدام المدنيين دروعا بشرية في غزة، لكنه يعتقد أن القضية أكبر وتحتاج لجنة تحقيق مستقلة على مستوى الدولة للوصول إلى الحقيقة.
ويختم الضابط مقاله بالقول : حتى ذلك الحين، لدى إسرائيل كل الأسباب للقلق من المحاكم الدولية، لأن هذا الإجراء جريمة يعترف بها حتى الجيش نفسه، وهي تحدث يوميا وأكثر شيوعا بكثير مما يُقال للجمهور.
وسبق أن روى الشاب الفلسطيني حازم علوان كيف استخدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي درعا بشريا خلال اقتحامه المنازل والمباني في شمال قطاع غزة.
وأضاف “أُجبرت على تنفيذ مهام خطيرة شملت ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وخوذة الرأس العسكرية وتزويدي بكاميرا ودخول منازل قد تكون مفخخة تحت تهديد التعذيب الجسدي والنفسي، بهدف فحص المنازل قبل دخول الجنود إليها”.