مغردون: غزة ولبنان بخير والجامعة العربية تراقب انتخابات تونس الرئاسية
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
"أخيرا وبعد عام كامل من العدوان الإسرائيلي على غزة وقتل الآلاف من أهلها، وقصف لبنان وارتكاب المجازر بحق شعبه، تتحرك جامعة الدول العربية بإرسال بعثة لمراقبة الانتخابات في تونس".
بهذه الكلمات وغيرها من العبارات سخر رواد العالم الافتراضي في تونس والعالم العربي من إعلان الجامعة -عبر حسابها على فيسبوك- أن الأمانة العامة ستشارك في الانتخابات الرئاسية التونسية القادمة.
وقالت الجامعة في بيان نشرته إنه تلبية للدعوة التي تلقاها الأمين العام أحمد أبو الغيط من رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر، للمشاركة في ملاحظة الانتخابات الرئاسية التونسية المقرر إجراؤها بتاريخ 6 أكتوبر/تشرين الأول 2024، وجه الأمين العام بتشكيل بعثة تضم 14 عضوا من مختلف جنسيات الدول الأعضاء لملاحظة الانتخابات الرئاسية بالجمهورية التونسية.
وأول ما تساءل عنه رواد العالم الافتراضي مع سماعهم للخبر: لماذا لا ترسل الجامعة بعثتها إلى فلسطين ولبنان لمراقبة الانتهاكات الإسرائيلية بحق شعبين عربين قريبين جدا من مقر جامعة الدول العربية.
وعلق أحدهم على الخبر قائلا "لو أنها انتخابات حقيقية لقاطعوها!!! يسكتون عن الفظاعات التي ترتكب في فلسطين ولبنان، ويهرولون لإضفاء الشرعية على نظم الظلم والقهر والاستبداد والانقلابات!!".
وسخر آخرون من إرسال الوفد إلى تونس قائلين "كم أنت جريئة يا جامعة.. وقداش عندك روح المسؤولية.. وقداش تغير على تطبيق الديمقراطية في الأوطان العربية.. وبخلاف الانتخابات الرئاسية في تونس كل شي لا بأس في الوطن العربي.. حالة عادية".
وكتب أحد المتابعين متعجبا من الخبر "جامعة ديمقراطية من دول ديمقراطية ستراقب الانتخابات الديمقراطية في تونس".
في المقابل، رحب تونسيون بهذه الخطوة، وقالوا إنها تصب في صالح البلاد والشعب، وإنها ستحفظ حقوق الجميع في التصويب للانتخابات العربية لأنها ستحفظ حق الجميع من خلال مراقبتها من أعضاء الجامعة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حراك الجامعات حريات الانتخابات الرئاسیة فی تونس
إقرأ أيضاً:
بمناسبة عيد الفطر.. جلالة السلطان يتبادل التهاني مع ملوك وقادة الدول العربية والإسلامية
مسقط- العُمانية
تبادل حضرةُ صاحبِ الجلالةِ السُّلطان هيثم بن طارق المعظم- حفظهُ اللهُ ورعاهُ- برقيّات التّهاني والتّبريكات مع إخوانه ملوك وقادة الدّول العربيّة والإسلاميّة الشقيقة والصديقة بمناسبة بشائر قدوم الأيام المباركة لعيد الفطر السّعيد لعام 1446هـ.
وقد أعرب جلالةُ السُّلطان المعظم خلالها عن أحرّ التّهاني وأطيب التّبريكات، راجيًا أن تكون مناسبة خير وبركة ومسرّة عليهم وعلى شعوب دولهم، وعلى جميع المسلمين في كافة دول العالم، سائلًا الله تعالى عزّ وجلّ أن يتقبّل منهم الصّيام والقيام والأعمال الصالحة، ويثيبهم خير الجزاء، ويديم عليهم المناسبات الطيبة مُنعمين بالأمان والنّماء.
من جانبهم عبّـر الملوك والقادة في تهانيهم لجلالتِه عن أطيب مشاعر التّهاني بهذه المناسبة المباركة، راجين لجلالتِه عيدًا بهيجًا طيّبًا، يعود عليه أعوامًا مديدة بالصّحة والعافية والحبور، وعلى شعب بلاده بمزيد من الازدهار والرّخاء، وعلى المسلمين في أرجاء المعمورة قاطبة باليُمن والعزّ والاستقرار.