مجرزة بحق 7 مسعفين في جنوب لبنان.. والاحتلال يواصل غاراته
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
تواصل قوات الاحتلال ارتكاب المجازر المروعة في جنوب لبنان، وضاحية بيروت، في إطار عدوان هو الأعنف من الثالث والعشرين من الشهر الماضي.
وفي آخر مجزرة، استشهد سبعة مسعفين، الأربعاء، في قصف إسرائيلي استهدف مركزا وعيادة صحية في بلدة عيترون جنوب لبنان.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن جيش الاحتلال ارتكب "مجزرة في بلدة عيترون ذهب ضحيتها 6 من أبناء البلدة ومسعفي الهيئة الصحية الإسلامية إضافة لمفقود واحد".
وقالت إن مقاتلات الاحتلال الحربية أغارت على مركز "الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة عيترون ودمرته بالكامل فيما أبعتها بغارة على مستوصف الهيئة ما أدى لتدميره أيضا".
وأشارت إلى أن طائرة إسرائيلية مسيرة شنت غارة جديدة أثناء قيام فرق الإسعاف بعملية الإغاثة والبحث عن مصابين وشهداء في المواقع المدمرة.
وتتواصل مجازر الاحتلال وعمليات التخريب للبنى التحتية في مناطق متفرقة في لبنان خاصة في بلدات الجنوب والشرق منذ نحو عام من عمر هذه الحرب.
وشن جيش الاحتلال غارات عنيفة على عدة مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة حارة حريك بشكل مكرر.
وسبق أن أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي أوامر إخلاء جديدة في الضاحية الجنوبية لبيروت، محذرا في بيان من أنه سيضرب أهدافا لجماعة حزب الله في المباني هناك.
وحذر جيش الاحتلال الإسرائيلي سكان حي شويفات العمروسية في الضاحية الجنوبية، وطالبهم بالإخلاء الفوري.
واستهدفت خمس غارات إسرائيلية على الأقلّ فجر الأربعاء الضاحية الجنوبية لبيروت.
ويأتي ذلك فيما استهدفت غارتان مماثلتان الثلاثاء الضاحية الجنوبية، وفق ما أوردت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام الرسمية.
وأفادت الوكالة عن غارة استهدفت مبنى في محيط مستشفى الزهراء، تزامنا مع غارة ثانية استهدفت مبنى قرب السفارة الكويتية في بئر حسن.
تزفّ بلدة عيترون الشهداء المسعفين المجاهدين:
الشهيد السعيد غسان يوسف مصطفى
الشهيد السعيد الأستاذ حسين محمد عواظة
الشهيد السعيد عباس خليل حمادي
الشهيد السعيد يوسف عباس السيد
الشهيد السعيد حيدر علي عباس بيضون
الشهيد السعيد حسين علي عباس بيضون pic.twitter.com/EJJSeu46QC — أحمد الأخرس ???? (@itsnotyaraaa) October 2, 2024
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات سياسة دولية سياسة عربية الاحتلال لبنان مجزرة مسعفين غارات لبنان الاحتلال مجزرة غارات مسعفين المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الضاحیة الجنوبیة الشهید السعید بلدة عیترون
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان يواصل مساعيه لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب
لبنان – أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، امس الجمعة، أن بلاده تواصل مساعيها لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجنوب بشكل كامل.
وحيّا سلام، أهالي قرى الجنوب على تمسكهم بقراهم وبلداتهم، وذلك خلال استقباله وفداً من رؤساء بلديات القرى الحدودية.
وفي بيان لمكتبه الاعلامي، أشار سلام، إلى أنه يقف إلى جانب الأهالي في الحصول على الدعم اللازم من الحكومة اللبنانية لتثبيتهم في أراضيهم، وإعادة إعمار ما تهدّم من بيوتهم، من دون أي يلحق الغبن بأحد منهم.
كما أكد على أن بداية عملية إعادة الإعمار ستنطلق من ترميم البنى التحتية من طرقات وماء وكهرباء واتصالات.
وكشف سلام، عن خطة يتم العمل عليها مع البنك الدولي، على أن تكون عادلة بين مختلف القرى والبلدات.
واعتبر أن استهداف مدينة صيدا (جنوب) أو أي منطقة لبنانية أخرى “اعتداء صارخ على سيادة البلاد، وخرق واضح للقرار 1701، ولاتفاق الترتيبات الأمنية الخاصة بوقف الاعمال العدائية”.
وفي عام 2006، اعتُمد القرار 1701 بالإجماع في الأمم المتحدة بهدف وقف الأعمال العدائية بين الفصائل اللبنانية وإسرائيل، ودعا مجلس الأمن إلى وقف دائم لإطلاق النار على أساس إنشاء منطقة عازلة.
وقال سلام: “مجدداً تستهدف إسرائيل ليل الآمنين، هذه المرة في عاصمة الجنوب”.
وشدد على ضرورة ممارسة أقصى أنواع الضغوط على إسرائيل لإلزامها بوقف الاعتداءات المستمرة، التي تطال مختلف المناطق، ولا سيما السكنية.
واختتم رئيس الوزراء حديثه بالتأكيد على ضرورة وقف كامل للعمليات العسكرية.
بعد اللقاء، قال رئيس بلدية كفرشوبا قاسم القادري، في كلمة باسم الوفد، إن “القرى الحدودية المدمرة، التي تعيش ظروفاً صعبة في هذه الأيام، تفتقر إلى الماء والكهرباء والبنى التحتية والمدارس والأمن، الذي هو مسألة مهمة جداً”.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتياله القيادي بحركة الفصائل الفلسطينية حسن فرحات، بغارة جوية استهدفت صيدا، فيما نعته “كتائب القسام”.
وقال الجيش، في بيان، إنه هاجم “الليلة الماضية بتوجيه من القيادة الشمالية وهيئة الاستخبارات منطقة صيدا، وقضى على حسن فرحات قائد القطاع الغربي التابع لحركة الفصائل الفلسطينية في لبنان”، على حد تعبيره.
وزعم أن فرحات “روّج خلال الحرب لمخططات عديدة ضد قوات الجيش ومواطني دولة إسرائيل فيما كان مسؤولًا عن إطلاق القذائف الصاروخية نحو منطقة صفد التي أسفرت عن مقتل مجندة وإصابة عدد من الجنود في 14 فبراير (شباط) 2024”.
وادعى الجيش أن فرحات “كان يعمل على الدفع بمخططات ضد إسرائيل على مدار الأشهر الماضية حيث شكلت أنشطته تهديدًا على إسرائيل مواطنيها”.
من جهتها، نعت “كتائب القسام” الجناح المسلح لحركة الفصائل الفلسطينية، القيادي في صفوفها حسن أحمد فرحات، وابنته جنان ونجله حمزة.
وقالت “كتائب القسام” في بيان، إن الثلاثة قتلوا بعملية اغتيال إسرائيلية استهدفتهم داخل شقتهم بصيدا.
كما قالت الحركة، في بيان منفصل، إن فرحات وعائلته “ارتقوا إثر غارة صهيونية غادرة استهدفت منزلهم في صيدا فجر الجمعة”.
وقبل ساعات، قال مركز عمليات طوارئ الصحة العامة اللبناني، في بيان، إن 3 أشخاص قتلوا بغارة إسرائيلية استهدفت شقة في صيدا فجرا، دون ذكر تفاصيل.
ومنذ بدء سريان اتفاق لوقف النار في لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل 1384 خرقا له ما خلّف 117 قتيلا و366 جريحا على الأقل، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات رسمية.
وفي 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل عدوانا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف قتيل ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
الأناضول