الجيش الإسرائيلي: مقتل 8 جنود وإصابة آخرين بجروح في معارك جنوب لبنان
تاريخ النشر: 2nd, October 2024 GMT
أعلن الجيش الإسرائيلي مساء اليوم، الأربعاء، عن مقتل 8 من جنوده وإصابة 7 آخرين بجروح خطيرة خلال المعارك التي تدور في جنوب لبنان ضد قوات “حزب الله” ، وجاء في بيان الجيش: "في الحادثة التي قتل فيها النقيب هرئيل إيتنغر، والنقيب إيتاي أرييل غيات، والرائد نوعام برزيلاي، والرائد أور منصور، والرائد نيزر إتكين، أصيب ضابط قتالي وأربعة مقاتلين من وحدة الكوماندوز بجروح خطيرة".
وأضاف البيان أن الرقيب علمكان طرفة والرقيب عيدو بروير لقيا حتفهما، بينما أصيب جندي من لواء غولاني بجروح خطيرة. كما أشار البيان إلى حادث آخر أصيب فيه مسعف قتالي من الكتيبة 51 في لواء غولاني بجروح خطيرة خلال الاشتباكات في الشمال، وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، مع إبلاغ عائلاتهم.
من جانبه، أفاد الإعلام التابع لـ "حزب الله" بأن "قوات الرضوان"، وهي القوة النخبة التابعة للحزب، لم تشارك في الاشتباكات حتى الآن، وأن القوات النظامية هي التي تتولى الاشتباك والقتال المباشر مع القوات الإسرائيلية.
غوتيريش: إسرائيل رفضت مقترحًا أمريكيًا فرنسيًا لوقف إطلاق النار في لبنان وصعدت ضرباتها
أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن إسرائيل رفضت مؤخرًا مقترحًا لوقف إطلاق النار تقدمت به الولايات المتحدة وفرنسا، وذلك في ظل التصعيد المستمر في لبنان. وأشار غوتيريش إلى أن إسرائيل كثّفت من عملياتها العسكرية في لبنان، والتي تضمنت استهدافًا مباشرًا لقادة في حزب الله، بمن فيهم الأمين العام حسن نصر الله.
وفي بيان صحفي، أكد غوتيريش على أهمية حماية وسلامة جميع موظفي الأمم المتحدة المتواجدين في مناطق الصراع، مشددًا على ضرورة ضمان أمنهم في ظل استمرار التوترات العسكرية. كما أعرب عن قلقه العميق من تأثير العمليات الإسرائيلية على المدنيين والبنية التحتية.
غوتيريش أشار إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق حملة عسكرية إسرائيلية بدأت منذ أكتوبر الماضي في قطاع غزة، والتي وصفها بأنها الأكثر دموية وتدميرًا خلال فترة توليه منصب الأمين العام. وأوضح أن الحملة تسببت في خسائر بشرية هائلة ودمار كبير، مؤكدًا على ضرورة العمل الدبلوماسي لتهدئة الوضع وإنهاء التصعيد العسكري في المنطقة.
وأكد غوتيريش أن المجتمع الدولي يجب أن يكثف جهوده للتوصل إلى حل سلمي يضمن حقوق كافة الأطراف، ويضع حدًا للأعمال العدائية التي تؤثر على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مقتل 8 من جنوده وإصابة 7 آخرين بجروح خطيرة خلال المعارك جنوب لبنان قوات حزب الله بجروح خطیرة
إقرأ أيضاً:
ما قصة مقتل 4 جنود أميركيين أثناء مهمة عسكرية بليتوانيا؟
وفي حين أعلن الجيش الأميركي عن وفاة الجنود الثلاثة، أكد استمرار عمليات البحث عن الجندي الرابع المفقود، وسط تكهنات حول أسباب غرق المركبة العسكرية المخصصة للعمل في التضاريس الصعبة.
ووقع الحادث بالقرب من مدينة بابرادي الليتوانية، القريبة من الحدود مع بيلاروسيا، حيث كان الجنود في مهمة لإصلاح مركبة عسكرية معطلة وسحبها، قبل أن تغرق مركبتهم في المستنقع بسبب الظروف الصعبة للأرض الموحلة.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3فرنسا تستضيف قمة أوروبية لدعم أوكرانيا وروسيا تواصل الهجماتlist 2 of 3انفراط الحلف المقدس.. هل نشهد موت الشراكة بين أوروبا وأميركا؟list 3 of 3مقتل 4 جنود أميركيين خلال تدريبات في ليتوانياend of listوفور الإعلان عن فقدان الجنود الثلاثاء الماضي، انطلقت عملية بحث وإنقاذ مشتركة بين أميركا وليتوانيا وبولندا، بمشاركة غواصين وقوات خاصة وقوات من البحرية الأميركية، إضافة إلى استخدام طائرات مروحية ومركبات ثقيلة.
واستغرقت عملية سحب المركبة المغمورة من الطين حوالي ساعتين، بعد استدعاء جرافات ضخمة، حيث تبين أن المركبة التي غرقت هي من طراز "هركليز إم 88 إيه 2″، وهي مركبة استعادة وتفكيك تابعة للجيش الأميركي.
وأثيرت تساؤلات بشأن ظروف غرق المركبة في المستنقع رغم تصميمها المخصص للعمل في الأراضي الطينية والمستنقعات، وقدرتها على المناورة وسحب المركبات التي تزن حتى 63 طنا، بما في ذلك الدبابات الثقيلة.
موقع معقدوحاولت وزيرة الدفاع الليتوانية دوفيلي شاكاليني الإجابة عن هذه التساؤلات قائلة: "ما يجب التأكيد عليه هو أن هذا الموقع معقد للغاية. إنه مستنقع متصل ببحيرة. لذلك، كان من الضروري القيام بكل الأعمال اللازمة لتثبيت الأرض، وضخ المياه، وتحضير العمليات الإنقاذية".
إعلانوأضافت شاكاليني أن العملية "تطلبت كثيرا من التدابير الإضافية، حيث تم بناء طريق جديد في غضون 24 ساعة، لكي تتمكن المعدات الثقيلة من الوصول".
ورصد برنامج شبكات (2024/4/2) جانبا من تفاعلات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مع مستجدات البحث عن الجنود الأربعة في ليتوانيا، ومنها ما كتبه ناتسو: "بينما يبدو الوجود العسكري في مناطق مثل ليتوانيا جزءا من التحركات الإستراتيجية، غير أن الحوادث مثل هذه تضع الضغط على أساليب التدريب وأمن الجنود في أماكن بعيدة ووعرة".
وغرد راسل: "حادث مؤسف، تابعت كل مستجداته منذ اليوم الأول وما لاحظته هو التعامل المشترك بين الأميركيين والليتوانيين والبولنديين خلال هذه الأزمة يعكس الروح الحقيقية للتحالفات الدولية في أوقات الحاجة".
وكتبت ليكسي: "هل أيقظ أحدكم ترامب وأخبره أن جنوده غرقوا في مستنقع؟ لم أرَ أي ردة فعل أو تعزية أو مواساة لعائلات الجنود.. لو كان بايدن من تصرف بهذه الطريقة لقام الجمهوريون بانتقاده بكل الطرق".
في حين قال توسكاس: "عمليات الإنقاذ في بيئات مستنقعية تدل على أن القوة البشرية وحدها لا تكفي في مواجهة الطبيعة. التكنولوجيا والمعدات الخاصة هي ما يصنع الفارق.. أتمنى أن يكشف عن مصير الجندي المتبقي قريبا".
وفي السياق، أكد الجيش الأميركي أنه لن يتوقف حتى يتم العثور على الجندي الرابع، مشيرا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للكشف عن أسباب غرق المركبة التي يفترض أن تكون مصممة خصيصا للعمل في مثل هذه الظروف الصعبة.
ويأتي هذا الحادث في وقت تكثف فيه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وجودهما العسكري في دول البلطيق، ومنها ليتوانيا، في إطار تعزيز الجناح الشرقي للحلف في مواجهة ما يصفونه بالتهديدات الروسية المتزايدة.
1/4/2025